أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص رئيس مجلس إدارة جريدة اليوم السابع، أن جرائم الإخوان لم تتوقف على العنف والفساد ودعم الإرهاب بل أيضا التحريض على الفوضى وتخريب الدولة ومؤسساتها وهذا كان ظاهرا للغاية في كثير من القنوات التي أنفق عليها عشرات الملايين من الدولارات للتحريض على مهاجمة مصر.
وأشار أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية بقناة إكسترا نيوز، إلى أن تنظيم الإخوان تحالفوا مع أكثر التنظيمات الإرهابية شراسة وعنف مثل داعش وأنصار بيت المقدس عقب ثورة 30 يونيو، موضحا أن تنظيم الإخوان يقوم على الكذب والتزوير والتدليس وهذا مستمر حتى الآن من خلال بقاياهم وفلولهم.
وأضاف اكرم القصاص، أن تنظيم الإخوان متغلغل في الداخل ومتواجد بمؤسسات تجارية ومالية ويستخدم المال بالعمل وسط الجمهور والناس ويوظفوا المال لشراء مستلزماتهم، مشددا على أن هدفهم اسقاط الدولة منذ نشأة التنظيم وتفجير المنشآت واغتيال الشخصيات العام والمؤثرة اجتماعيا، مؤكدا أن هناك شبه كبير بين الإخوان والصهيونية العالمية في مخططاتها للتعامل مع الإرهاب.
وتابع: "بعد ثورة 30 يونيو كان التنظيم يدعم الإرهاب ويخطط لعمليات بشكل واضح وتم ضبط خلايا إرهابية"، موضحا أن تنظيم الإخوان يعتمد استراتيجية إما الحكم أو يقتل ويحرق وتنظيم الإخوان لم يوجد في أي مكان إلا ويشيع الصراعات والفتن الطائفية كما حدث من حريق الكنائس والهجوم على الكاتدرائية لأول مرة، مؤكدا أن الإخوان تنظيم إرهابي محترف ولا يعمل سوى في الظلام.
واستكمل: "الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية طورت من نفسها في الجزء المعلوماتي واستخدمت سلاح المعلومات الأخطر الذي تستخدمه الاخوان كما أن القوات المسلحة تتعامل مع هذه التنظيمات بشكل احترافي"، مؤكدا أن الارهاب نجح في تفكيك دول حولنا لكن فشل في مصر وهزيمته في مصر مقدمة للهزيمة في الإقليم كله.