أكد الدكتور رامي عاشور، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة القاهرة، أن التيارات الاسلامية في أوروبا متواجدة بشكل مختلف من دولة لأخرى، موضحا أن التيارات الاسلامية يعتمدوا على الأندية الرياضية والجمعيات الثقافية والمؤسسات التعليمية الدينية.
وأضاف رامي عاشور، خلال مداخلة هاتفية بقناة اكسترا نيوز، أن نشاطات التيارات الاسلامية مرصود منذ سنوات من الاستخبارات الفرنسية وعملوا أجندة وتقارير لمكافحة هذه التيارات من خلال صعود اليمين المتطرف، موضحا أن الترويج لصعود النشاطات الاسلامية في اوروبا المقصد منه اليمين المتطرف.
وتابع: "نتوقع مزيد من التشديد واليمين المتطرف سيصعد إلى السلطة وستشهد الفترة القادمة الترويج للاسلاموفبيا وستصعد تيارات اليمين المتطرف في المقابل في دول أوروبية قد يكون ابرزها فرنسا وألمانيا".