علق الدكتور طارق فهمى أستاذ العلوم السياسية على القمة الثلاثية المرتقبة، قائلا إن القمة المصرية الفرنسية الأردنية مهمة، والجانب الفرنسي يتحرك في النطاق الأوروبى لتطبيق فكرة حل الدولتين وهناك ترتيبات لقمة في يوليو.
وأضاف خلال مداخلة ببرنامج اليوم المذاع على قناة DMC مع الإعلامية شيرين عفت: أن القمة المصرية الأردنية الفرنسية هي قمة تأسيسية، بين مصر وفرنسا والزيارة لها أبعاد ودخول الجانب الاردنى على الخط هو تأكيد بطبيعة الحال ان فرنسا تريد أن تلعب دورا مركزيا في ما يجرى في القضية الفلسطينية، وأمن الإقليم والملف السورى وتطورات الأوضاع في ليبيا وملفات متعددة ومهمة للغاية.
وتابع: هناك تركيز على ملفين في هذا التوقيت ملف إعادة الإعمار وملف وقف إطلاق النار وحرض فرنسا على ان تنقل فرنسا رسالة من خلال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والأوربيون يريدون أن يدخلوا بصورة كبيرة ودخولهم سينعكس بصورة إيجابية على المؤسسات المانحة للهيئات الدولية أيضا فرنسا أيدت مشروع الاعمار الكامل وهناك جهود كبيرة لدعم الموقف المصر وبالطبع سيكون هناك رسائل تطمين للجانب الاردنى للإشراف على المقدسات الدينية ورفض فكرة التهجير.