قصة مقام "14محمد" بالإسكندرية.. دُفن فيه أولياء يحملون اسم "مُحمد" من جنسيات مختلفة وأزمنه متعددة.. كانوا تلاميذا لأبو العباس والبوصيرى وياقوت العرش..والضريح صمم على الطراز الإيطالى بيد المعماري ماريو روسى..صور

الجمعة، 21 مارس 2025 01:55 م
قصة مقام "14محمد" بالإسكندرية.. دُفن فيه أولياء يحملون اسم "مُحمد" من جنسيات مختلفة وأزمنه متعددة.. كانوا تلاميذا لأبو العباس والبوصيرى وياقوت العرش..والضريح صمم على الطراز الإيطالى بيد المعماري ماريو روسى..صور الضريح

الإسكندرية أسماء على بدر

يعتبر ميدان الأضرحة بالإسكندرية من اهم المزارات السياحية والدينية بالمحافظة فلايمكن لأى شخص زيارة المدينة دون مشاهدة والاستمتاع بالطراز المعماري المميز الذى بُنيت عليه المساجد والأضرحة، ومن ضمن الأماكن المميزة هو ضريح الـ14 مُحمد او كما يسمى " ضريح المحمدات" وهو له قصة مميزة بدفن أولياء وشيوخ صالحين يحملون اسم مُحمد ولكن من أزمنة وتوقيتات مختلفة ويرصد " اليوم السابع تفاصيل القصة.


منذ دخولك الى ميدان المساجد بمنطقة بحرى يقع على مرمى بصرك مسجد أبو العباس المرسى فى بداية المدخل وعلى يمينه المنطقة التجارية ويظهر فى الخلفية مسجد سيدى ياقوت العرش، أما الدور الأرضى للمنطقة التجارية يوجد فيه ضريح مميز يستطيع أن يدلك عليه أى شخص لشهرته وهو ضريح " المحمدات" ؛ تقترب منه لتجده حجرة مميزة لها باب واحد وعدة شرفات، كل شرفة يوجد عليها اسم يحمل فى بدايته اسم " مُحمد" منهم سيدى محمد الحلوانى"، سيدى محمد حماية "، ولكل واحد فيهم قصة مختلفة، جاء من بلاده ليتعلم اصول الدين الإسلامى فى مصر وعاشوا بمحافظة الإسكندرية وتتلمذوا على يد الأولياء أشهرهم سيدى أبو العباس المرسى، الذى كان له محبين ومريدين وتلاميذ من شتى بقاع الأرض.
 

إخلاص التلميذ للمعلم

وعندما يُذكر وفاء التلميذ لمعلمه يتم ذكر وفاء تلاميذ أبو العباس له وشده حزنهم عليه بعد وفاته، حتى قرروا ان يُكملوا باقي حياتهم بالإسكندرية ليكونوا بجوار معلمهم، ولكن الصدفة كان لها دور كبير حتى بعد سنوات حيث تحقق مطلبهم وهو الدفن بجوار ابو العباس .

 

من هم ال14 شيخ

هم من تلاميذ أبو العباس المرسي و البوصيري وياقوت العرش وغيرهم، هم التلاميذ الذين كانوا يرتادون المكان للجلوس بقرب الأساتذة وحضور جلسات الذكر والصلاة والإقامة في المكان. الضريح عبارة عن غرفة فيها ١٤ شباك بأسماء الشيوخ من جنسيات مختلفة، و داخل الحجرة دفنت جثامينهم.

ومن الشيوخ المدفونين: سيدى محمد بركة، سيدى محمد غريب اليمنى،سيدى محمد الشريف وغيرهم، ومن عادات الطرق الصوفية وهى تسمية تلاميذ الشيوخ بعد الوفاة بمحمد حباً فى رسول الله.

وقال محمد اسماعيل ، أستاذ التاريخ بجامعة الإسكندرية ، أو تعددت أصول الشيوخ لأنه يرجع الى ان الإسكندرية كانت واجهة روحانية لجميع الجنسيات ومازالت المساجد والأضرحة فى المواسم و الأعياد بتقيم حلقات ذكر وبيجيلها زوار من إفريقيا وجنوب شرق أسيا ومن كل بلاد العالم.

وأضاف أنه حتى الآن يأتى لزيارة الأضرحة وفود أجنبية عديدة وخاصة من جنوب شرق آسيا لتعلقهم بالصالحين وفيهم نسبة كبيرة من المسلمين.

بناء الضريح

تم تخصيص منطقة بحرى لإقامة محموعة من المساجد ودفن فيها وفات الصالحين وبعد أبو العباس المرسى عام 686 هـ دفن فى مقبرة باب البحر وهى المنطقة بالكامل كانت مقابر وفى عام 706هـ بنى عليها مسجداً، وتم تطويره فى عهد الملك فؤاد الأول ووضع له تصميم المعمارى الإيطالى ماريو روسى والذى صمم المسجد وعدد من المساجد بجانبه والاضرحة النى تم نقل الرفات فيها منها وفات ال14 شيخ التى تسمى ال14 محمد” ومازال حتى الان يحتفظ بطرازه المعمارى المميز رغم مرور سنوات طويلة على انشاؤه.

 الأضرحة بالإسكندرية
الأضرحة بالإسكندرية

 

 
 الأضرحة بالإسكندرية
الأضرحة بالإسكندرية

 

 الأضرحة بالإسكندرية
الأضرحة بالإسكندرية

 

 الأضرحة بالإسكندرية
الأضرحة بالإسكندرية

 

 الأضرحة بالإسكندرية
الأضرحة بالإسكندرية

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة