30 يوم فرحة.. أجواء رمضانية مُبهجة ببلاد العرب.. المسحراتى والفانوس فى المحروسة.. "خاصرة عين زبيدة" وجهة رمضانية للعائلات والزوار فى مكة.. "رمضانيات ربع قرن" فى الإمارات.. "المجالس والغبقة الرمضانية" فى البحرين

الإثنين، 10 مارس 2025 05:00 ص
30 يوم فرحة.. أجواء رمضانية مُبهجة ببلاد العرب.. المسحراتى والفانوس فى المحروسة.. "خاصرة عين زبيدة" وجهة رمضانية للعائلات والزوار فى مكة.. "رمضانيات ربع قرن" فى الإمارات.. "المجالس والغبقة الرمضانية" فى البحرين احتفالات رمضان فى البحرين

إيمان حنا

أجواء عائلية وفعاليات مبهجة وعادات مميزة، هذا ما تتفرد به بلاد العرب فى شهر رمضان،  حيث يعيش العرب هذه الأيام أجواء روحانية وإيمانية خاصة خلال شهر رمضان المبارك، لما يحمله هذا الشهر الكريم من فضائل دينية عديدة وملامح اجتماعية تجذرت عبر السنين.

ويرتبط شهر رمضان في الذاكرة المجتمعية البحرينية بالعديد من العادات والتقاليد والتى تختلف من دولة إلى أخرى، مع إدخال فعاليات جديدة تناسب العصر بروح رمضانية خاصة.

فوانيس المحروسة


رغم أن كثير من البلدان يوجد بها فوانيس رمضان، إلا أنه سيظل الفانوس من أهم المظاهر الشعبية فى مصر، ويُعد فانوس رمضان من أشهر الطقوس فى المحروسة التي يحرص المسلمون منذ زمن بعيد على اقتنائه لتزيين المنازل والشوارع.


واعتاد المصريون على إنارة شوارعهم بالفوانيس، بمختلف الألوان والأحجام، على مدار أعوام وقرون مضت، حيث تعود فكرة الفانوس إلى عصر الدولة الفاطمية في مصر، وانتقلت بعد ذلك وانتشرت في جميع الدول العربية.

فبدأت قصة الفانوس في عصر الدولة الفاطمية منذ ما يزيد على ألف عام، وتعددت روايات ظهور الفانوس، فالرواية الأولى تحكي أنه حين دخل المعز لدين الله الفاطمي مدينة القاهرة ليلاً قادمًا من المغرب في رمضان، خرج المصريون في موكب كبير تشارك فيه الرجال والنساء والأطفال على أطراف الصحراء ترحيبًا به، يحملون المشاعل والفوانيس الملونة والمزينة لإضاءة الطريق إليه، وهكذا بقيت الفوانيس تضيء الشوارع حتى آخر شهر رمضان، لتصبح عادة يُلتزم بها كل سنة.

"مجالس" البحرين

من مصر إلى البحرين، تتواصل أجواء رمضان المبهجة، و لا تزال بعض العادات القديمةحاضرة فى المملكة، ولعل في صدارتها "المجالس الرمضانية"، التي تشكل مناسبة لتلاقي الأصدقاء لتبادل الأحاديث في مختلف أمور الحياة وقضاء أوقات من المتعة والسمر تتناسب والطبيعة الروحانية للشهر الكريم، وكذلك إقامة "الغبقة الرمضانية" ، لتناول وجبات خفيفة من الطعام في تجمع يعزز من الأواصر والروابط الاجتماعية.

وهناك أيضا الاحتفال بمناسبة "القرقاعون" في منتصف شهر رمضان، وهي عادة بحرينية لها أهميتها لدى الكبار والأطفال، ويرتدي فيها الصغار الملابس البحرينية التقليدية المعروفة وتقدم في أحيان كثيرة  وسط احتفالية كبيرة رقصة "الفريسة"، ويرددون في سعادة الأغاني والأناشيد التراثية المرتبطة بهذه المناسبة، وهناك "المسحر" أو "بوطبيلة" ،  الذي يجول في الأحياء  بطبله  ليذكر  الناس بموعد تناول وجبة السحور مرددا بعض  من الأدعية والعبارات، كما يعد "مدفع رمضان"، أحد المظاهر التراثية التي تشترك فيها مملكة البحرين مع العديد من الدول العربية، حيث يتم اطلاق صوته إيذانا بدخول موعد الإفطار.

كذلك تقوم وسائل الاعلام المقروءة والمكتوبة والمسموعة والمرئية بتقديم وجبات دينية وثقافية وفكرية دسمة على مدى أيام شهر رمضان، تتناول آداب وأحكام الصيام والقيام والطاعات، كما تهتم بإعداد برامج عن فنون وطرق صناعة الأكلات البحرينية والعالمية، بالإضافة إلى بث مواد درامية وإعلامية وتلفزيونية واذاعية متنوعة تتناسب مع الأبعاد الروحانية والايمانية لشهر رمضان المبارك.


فعاليات مكة


وفى السعودية تحولت أحياء كاملة حلول شهر رمضان المبارك، إلى لوحات فنية مضيئة، بزينة رمضانية تعكس البهجة والفرحة بهذا الشهر الفضيل، ويحرص الجميع، على إبراز إبداعاتهم من خلال الديكورات والإنارات التى تضيء الأحياء بألوان زاهية وأجواء روحانية فريدة.


كما تقام العديد من الفعاليات، وتعد فعالية "خاصرة عين زبيدة" من أبرز فعاليات الشهر الكريم فى مكة المكرمة ، وتضم  العديد من العروض الحية والتفاعلية التي تُعرف بهوية المكان، وتستمر إلى 23 مارس، وتستهدف أهالي منطقة مكة المكرمة وزوارها، في إطار الجهود الحثيثة لتفعيل المواقع التاريخية؛ لإثراء تجربة الزائر، وتحقيق أعلى معايير جودة الحياة.


وتهتم الفعالية بتجربة المأكولات الشعبية، إضافة إلى وجود العديد من الجلسات الهادئة التي تتناغم مع أجواء المكان، والعديد من المتاجر والمطاعم.

تُثري فعالية "منطقة خاصرة عين زبيدة" زوارها بالعديد من التجارب والأنشطة والفعاليات التي تجمع بين التاريخ والثقافة والترفيه، من خلال تفعيل تجربة رمضانية فريدة، تتجسد فيها الأصالة، وعمق الهوية، وتعكس روعة المكان وجمال ليالي رمضان؛ إذ تستهوي مرتاديها بمختلف أطيافهم.

"رمضانيات" فى الإمارات


وفى دولة الإمارات تم إطلاق حملة رمضانيات ربع قرن، التي تنظم في مراكزها الثمانية المنتشرة في الإمارة خلال شهر رمضان الفضيل، وتطرح سلسلة من الأنشطة التفاعلية الجاذبة، وحزمة من المبادرات النوعية التي تستهدف منتسبيها ممن تراوح أعمارهم بين 13 و18 عاماً، وأفراد المجتمع المحلي في الشارقة.


وتقدم باقة من الفعاليات التي تجمع بين الأنشطة اليومية، والبرامج التخصصية والبطولات التنافسية، علاوة على مبادرات مجتمعية نوعية تسهم في تعزيز التضامن الاجتماعي والترابط الأسري، فضلاً عن إشراك المنتسبين في أنشطة هادفة تثري تجربتهم خلال الشهر الفضيل.

 

وتضيف "رمضانيات ربع قرن" هذا العام بعداً جديداً للفعاليات، عبر ما تتضمنه من مبادرات متميزة، وتقام الحملة تحت شعار "أقرب مما تتصور"، لتحقيق مجموعة من الأهداف، منها التماسك والترابط الأسري من خلال حث المنتسبين على قضاء أوقات ممتعة ومثمرة مع أفراد أسرهم وعائلاتهم، إضافة إلى تطوير الذكاء العاطفي عبر إتاحة الفرصة للتعبير عن المشاعر وتطوير المهارات الاجتماعية، فضلاً عن بناء جسور من التواصل بين الأجيال.


كما تتضمن الحملة مجموعة من الأنشطة الجاذبة، التي تضم مقاطع مرئية، تعكس فكرتها أهمية التواصل بين الناشئة ومختلف أفراد المجتمع، إضافة إلى مسابقات ثقافية منوّعة تنشر على الصفحة الرسمية لمؤسسة ناشئة الشارقة في مواقع التواصل الاجتماعي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة