"من صغرى وبحب المصنوعات اليدوية.. وإعاقتى كانت حافز ليا على الفن والإبداع.. وطموحى أشارك فى المعارض الدولية وأمثل بلدى فى المحافل العالمية"، بهذه الكلمات بل يمكن أن تختصر رؤية إسراء محمد بنت محافظة بالبحيرة، التى اشتهرت بأعمال الهاند ميد ببراعة رغم إعاقتها عن السمع والكلام .
فعندما تتفقد أحد معارض الأسر المنتجة أو الجمعيات الأهلية لابد أن تلفت نظرك بإبداعتها الفنية المميزة وقدرتها على إنتاج الاعمال اليدوية ببراعة فائقة .
فعلى الرغم من سنها الصغير الذى لا يتعدى العقد الثانى من العمر، إلا أن إنتاجها من أعمال الهاند ميد يعكس موهبتها الحقيقية التى نضجت مبكرا ، وتقول إسراء بنت البحيرة، أن شغفها الأعمال اليومية، كان منذ الصغر والذى بدأ بفك المشغولات المنزلية وإعادتها إلى حالتها مرة أخرى، أو إعادة تدويرها بشكل أجمل وأرقى من مصنعيها .
وأضافت أنها إعتمدت على نفسها فى تعلم المشغولات اليدوية، وإختيار الخامات المصنعة والألوان المميزة التى تبهر الجمهور ، موضحة أن والدتها كان لها الفضل الأكبر بعد الله سبحانه وتعالى فى دخول مرحلة الإحتراف والمشاركة فى المعارض المختلفة.
لافتة إلى إنها على إطلاع دائم على الجديد فى الأعمال اليدوية من خلال شبكة الإنترنت، وكذلك من خلال مشاركتها في فاعليات المعارض المختلفة، مشيرة إلى إعاقتها السمعية كان حافزا لها على المزيد من الابداع والتميز .
وعن طموحها فى المستقبل، أكدت إسراء أن أمنية حياتها أن تفتتح متجر خاص بها لبيع إنتاجها من الأعمال اليدوية، وكذلك المشاركة فى المعارض الدولية وتمثيل مصر فى المحافل العالمية.

منتجات معارض الأسر المنتجة

معارض الأسر المنتجة

إسراء فنانة تتحدى إعاقتها بالابداع

اسارء خلال مشاركتها بمعارض الاسر المنتجة

معارض الأسر المنتجة