قدم تليفزيون اليوم السابع حلقة جديدة فى برنامج حول العالم من تقديم الزميل محمد جمال المغربى، وتناولت الحلقة تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بشأن تراجعه فى الخطة الأمريكية الإسرائيلية لقطاع غزة.
استعرضت التغطية تصريحات ترامب الخاصة بشأن غزة ودور الدبلوماسية المصرية الكبير للحفاظ على القضية الفلسطينية ومنع تهجير الفلسطينيين من أرضهم بأى شكل من الأشكال.
تراجع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب للمرة الثالثة بشأن المخطط الأمريكى الإسرائيلى بشأن قطاع غزة، مشيرا إلى أن ما طرحته بشأن غزة كان من زاوية تجارية تجلب السلام وسنعالج الأمر بروية، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، إنه لا داعى للعجلة بشأن تنفيذ خطة غزة، حسبما ذكرت وسائل إعلام أمريكية.
أكد ترامب أن أمريكا لن تمول استثمارات فى غزة وجهات أخرى ستفعل ذلك، مشيرا إلى أنه "لا حاجة لنشر جنود أمريكينن فى غزة.
أضاف ترامب " نريد أن نرى استقرارا طويل الأمد فى الشرق الأوسط"، مؤكدا: " ندرس كل شيء يخص غزة".
يأتى هذا التراجع بعد ضغط دبلوماسى مصرى كبير لمنع تنفيذ هذه الخطة الخبيثة.
أشار محللون وخبراء فى الشأن الدولى بحسب وسائل إعلام عربية، إلى أن التحركات الدبلوماسية المصرية أجهضت مخططات تهجير الفلسطينيين، مشيرين إلى أن مصر تسعى لتحقيق ثلاثة أهداف رئيسية؛ أولها تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس لمنع استمرار نزيف الدم الفلسطيني، والثاني العمل على تخفيف معاناة الشعب الفلسطيني من خلال إدخال المساعدات الإنسانية، بينما يتمثل الهدف الثالث في تقديم مصر لمقاربة شاملة تحظى بدعم إقليمي ودولي، ترفض من خلالها أي مخططات للتهجير، وهو موقف تتفق عليه معظم دول العالم.
تعمل مصر بكافة أجهزتها بلا كلل للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، وإجهاض أى مقترحات أو مخططات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، باعتبارها حقًا أصيلًا للشعب الفلسطينى.
سخرت وزارة الخارجية جهودها على مدار عقود لحل القضية الفلسطينية والحصول توافق عالمى ودولة لقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، ومنذ الإعلان عن مخطط التهجير، قامت وزارة الخارجية باتصالات مكثفة على مدار الساعات الماضية بتوجيهات من رئيس الجمهورية مع عدد من نظرائه العرب، والتي شملت اتصالات مع وزراء خارجية السعودية والإمارات والكويت وسلطنة عمان والبحرين (الرئيس الحالي للقمة العربية) والأردن والعراق والجزائر وتونس وموريتانيا والسودان.
شهدت الاتصالات المصرية تبادل الرؤي حول تطورات أوضاع القضية الفلسطينية، والتأكيد على ثوابت الموقف العربي إزاء القضية الفلسطينية، الرافض لأية إجراءات تستهدف تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، أو تشجيع نقلهم إلى دول أخرى خارج الأراضي الفلسطينية، على ضوء ما تمثله هذه التصورات والأفكار من انتهاك صارخ للقانون الدولي، وتعديًا على الحقوق الفلسطينية وتهدد الأمن والاستقرار في المنطقة وتقوض فرص السلام والتعايش بين شعوبها.
كما عكست الاتصالات المصرية اجماعًا على ضرورة السعي نحو التوصل لحل سياسي دائم وعادل للقضية الفلسطينية من خلال المسار العملى الوحيد، والذي يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على خطوط 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لمقررات الشرعية الدولية.
وتم التوافق بين الوزراء العرب على تكثيف الاتصالات بينهم خلال الفترة المقبلة واستمرار التشاور والتنسيق مع باقي الوزراء العرب.
يمكنكم أيضا مشاهدة:
"جنون" وسيؤدى لمذبحة لآلاف الجنود الأمريكيين.. ديمقراطيون يهاجمون خطة ترامب فى قطاع غزة
هل سينجح عزل ترامب.. 100 ألف توقيع لعزل الرئيس الأمريكى وتحرك عاجل من الكونجرس الأمريكى
تقرير صادم للجارديان البريطانية.. جيش الاحتلال استخدم الذكاء الاصطناعى بشكل مرعب فى حرب غـ زة
خناقة ترامب وبايدن على لقب صاحب الفضل في اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة
جحيم حرائق لوس أنجلوس لم ينته.. وتوقعات بأعاصير نارية مدمرة خلال ساعات
ماذا بعد انتخاب جوزيف عون رئيسا للبنان؟.. حلقة جديدة مع محمد جمال المغربى
لماذا يريد ترامب السيطرة على قناة بنما وجرينلاند وضم كندا للولايات المتحدة