العالم هذا الصباح.. مجلس الأمن يوافق على قرار أمريكى يدعو لإنهاء حرب أوكرانيا.. اشتباكات فى دمشق بين الأمن الداخلى وعناصر من نظام الأسد.. إعادة تعيين الأميرة لمياء بنت ماجد سفيرة للنوايا الحسنة لـ"هابيتات"

الثلاثاء، 25 فبراير 2025 10:00 ص
العالم هذا الصباح.. مجلس الأمن يوافق على قرار أمريكى يدعو لإنهاء حرب أوكرانيا.. اشتباكات فى دمشق بين الأمن الداخلى وعناصر من نظام الأسد.. إعادة تعيين الأميرة لمياء بنت ماجد سفيرة للنوايا الحسنة لـ"هابيتات" العالم هذا الصباح

أحمد علوى

حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض "اليوم السابع" خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية..

مجلس الأمن الدولى يوافق على قرار أمريكى يدعو لإنهاء الحرب في أوكرانيا

وافق مجلس الأمن الدولي على قرار قدمته الولايات المتحدة يدعو إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا، وسط تصاعد الجهود الدولية لإنهاء النزاع المستمر منذ أكثر من عامين. 

ووفقًا لمصادر دبلوماسية، فإن القرار الذي حظي بدعم غالبية الأعضاء، يؤكد على أهمية الحل السلمي للنزاع، واحترام سيادة أوكرانيا وسلامة أراضيها، كما يدعو جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية، والعودة إلى طاولة المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة. 

ورغم تمرير القرار، فقد شهدت جلسة مجلس الأمن مناقشات حادة وانقسامات واضحة بين الدول الأعضاء. فقد أعربت روسيا عن رفضها القاطع للقرار، معتبرةً أنه يتجاهل "الحقائق على الأرض" ولا يأخذ في الاعتبار المخاوف الأمنية الروسية. كما أكد مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة أن الحل يجب أن يكون مبنيًا على تفاهمات واقعية وليس "إملاءات سياسية". 

في المقابل، شددت الولايات المتحدة والدول الأوروبية على أن القرار يعكس التزام المجتمع الدولي بإنهاء الحرب ومعالجة تداعياتها الإنسانية والاقتصادية، مؤكدين أن السلام في أوكرانيا لن يتحقق إلا بانسحاب القوات الروسية واستعادة كييف لسيادتها الكاملة. 

لقي القرار ترحيبًا واسعًا من قبل عدد من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، فيما دعت بعض الأطراف إلى تعزيز الجهود الدبلوماسية لضمان تنفيذ القرار على أرض الواقع. كما أكدت الأمم المتحدة أن الوضع الإنساني في أوكرانيا لا يزال يتدهور، مما يستدعي إجراءات عاجلة لحماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية. 

ورغم صدور القرار، فإن تنفيذه يواجه تحديات كبيرة، خاصة في ظل استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوترات بين موسكو وكييف. كما أن غياب آلية تنفيذ واضحة وتوافق شامل بين القوى الكبرى قد يعرقل تحقيق أي تقدم ملموس في مسار الحل السلمي.

 

اشتباكات في دمشق بين الأمن الداخلى وعناصر من نظام الأسد

شهدت العاصمة السورية دمشق، منذ ساعات قليلة اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن الداخلي ومجموعة مسلحة وُصفت بأنها من فلول النظام السابق، مما أدى إلى مقتل وإصابة ثلاثة من عناصر الأمن الداخلي، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

ووقعت الاشتباكات في حي تشرين قرب منطقة القابون، حيث اشتبكت قوات الأمن مع مجموعة مسلحة يتزعمها شخص يُدعى فوزي ريا. استخدمت خلال المواجهات الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستمرت لعدة ساعات، مما أدى إلى إغلاق بعض الطرق وتكثيف التواجد الأمني في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في ظل استعدادات مكثفة في دمشق لعقد مؤتمر حوار وطني، تصفه السلطات الجديدة بأنه علامة فارقة في الانتقال إلى نظام سياسي جديد بعد عقود من حكم عائلة الأسد.

 

 

إعادة تعيين الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود سفيرة للنوايا الحسنة لـ"هابيتات" بالدول العربية

أُعيد تعيين الأميرة لمياء بنت ماجد آل سعود الأمين العام لمؤسسة الوليد للإنسانية، كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (هابيتات) في المنطقة العربية لولاية ثالثة للفترة من 2025 إلى 2026.


وقال برنامج الأمم المتحدة - في بيان، اليوم الاثنين - "إنه منذ تعيينها عام 2020 كأول سفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المنطقة العربية، كرّست الأميرة لمياء جهودها لتعزيز المدن الآمنة والمستدامة والقادرة على الصمود مع التركيز على تمكين المرأة والشباب ودفع عجلة التنمية الحضرية القائمة على الابتكار، كما لعبت دورًا محوريًا في دعم عمل البرنامج من خلال تعزيز الإسكان الملائم والتنمية الحضرية المستدامة في جميع أنحاء المنطقة".


وقالت الأميرة لمياء "إنه لمن دواعي فخري أن أواصل دعم إنشاء مدن ليست فقط قادرة على الصمود ومستدامة، بل أيضًا شاملة ومُمكنة للجميع.. سأواصل العمل من أجل مستقبل يتمتع فيه كل فرد بفرص تضمن له التفوق والنجاح، معا يمكننا بناء عالم يعزز فيه الابتكار التغيير الإيجابي، ولا يُترك فيه أحد خلف الركب".


ومن جانبها، أعربت المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية أناكلوديا روسباخ عن سعادتها لاستمرار هذه الشراكة، قائلة: "سعدنا أن تواصل الأميرة لمياء دورها كسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في المنطقة العربية.. إن أصوات القادة المؤثرين مثلها تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز عمل البرنامج داخل المنطقة وخارجها، مما يسرّع التقدم نحو تحسين جودة الحياة لجميع سكان المدن ويعزز جهودنا في تشكيل مستقبل حضري أكثر شمولًا وقدرة على الصمود للأجيال القادمة، ومعالجة التحديات الكبرى مثل أزمة السكن العالمية".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة