قال الدكتور عبد المهدى مطاوع المحلل السياسى الفلسطينى، إن الدولة المصرية تقود الموقف العربى وتشكل أطراف أساسية لهذا الموقف، والذى بدأ من اليوم الأول للحرب، وهو تاريخيا يدعم القضية الفلسطينية، ولكن نحن الآن فى مفترق طرق وهناك ضغوطا تمارسها الإدارة الأمريكية.
وأضاف عبد المهدى مطاوع خلال مداخلة عبر سكايب لقناة إكسترا نيوز، أن الإدارة الأمريكية تعتقد أن لديها الصلاحيات والقدرة على اتخاذ قرارات تتعلق بمصير الشعوب، لأن هذه الإدارة على رأسها شخصية مختلفة عن الرؤساء الأمريكيين السابقين.
وأوضح عبد المهدى مطاوع أن هذه الإدارة تعتمد على مزيج من أفكار تتعلق بخلفيات لها علاقة برجال الأعمال، وخلفيات تتعلق ببعض الجماعات الدينية التى تدعم هذا الرئيس، ولكن كل ذلك يمكن مواجهته طالما هناك موقف مصرى يلتف حوله كل الدول العربية الرئيسية وهو ما سيشكل رأس حربة فى مواجهة أى مخططات يمكن أن تخل بمبادىء عدالة القضية الفلسطينية.