أكد الأب أغسطينوس موريس، كاهن كنيسة العائلة المقدسة بالزيتون للأقباط الكاثوليك، أن العام الجديد الذي يتزامن مع ميلاد السيد المسيح يحمل رسالة إلهية واضحة عنوانها "فرح عظيم"، مشددًا على أن السنة الجديدة يجب أن تكون عامًا للأمل والرجاء، رغم ما شهده العالم خلال الفترة الماضية من حروب وصراعات وتهجير ودموع.
وقال الأب أغسطينوس موريس، في كلمة خاصة لـ"اليوم السابع" بمناسبة بدء العام الجديد، إن السنة الجديدة ينبغي أن تُستقبل بلا كآبة أو يأس، بل بروح مليئة بالمحبة والأمل، مؤكدًا أن لكل مشكلة حلًا، ولكل باب مغلق مفتاحًا، وأن الله يدعو الجميع لأن يعيشوا "أنشودة فرح" وسنة مليئة بالحياة والرجاء.
وأشار إلى أهمية غلق أبواب الحزن واليأس، وفتح القلوب لنور الرجاء والحياة، مؤكدًا أن الله يسند النفوس الضعيفة ويقوي الأيادي المرتخية والركب المخلعة.
واختتم الأب أغسطينوس موريس بالدعوة إلى استقبال العام الجديد بروح التفاؤل والاستبشار بالخير، وأن يكون عامًا مفرحًا تسوده المحبة والرجاء، ويخلو من اليأس، مع التمسك بالأمل مهما اشتدت التحديات.