تمر، اليوم، ذكرى رحيل المؤرخ المصرى الكبير عبد الرحمن بن عبد اللطيف الرافعى، المعروف باسم عبد الرحمن الرافعي، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 3 ديسمبر عام 1966م، كان والده قاضيا شرعيا، قبل أن ينتقل إلى القاهرة، وخلال السطور المقبلة نستعرض أبرز محطات حياته.
س / متى وأين ولد عبد الرحمن الرافعى؟
ج / ولد عبد الرحمن الرافعي فى 8 فبراير من عام 1889م، بالزقازيق.
س / أين تلقى الرافعى تعاليمه؟
ج / تخرج الرافعى فى مدرسة الحقوق الخديوية سنة 1908م.
س / ما الوظائف التى شغلها عبد الرحمن الرافعى؟
ج / عمل فى المحاماة، ثم بصحيفة اللواء، وانضم إلى الحزب الوطنى وقاده نشاطه فى الحزب إلى أن اختير عضواً فى لجنة الحزب الإدارية 1921م، ثم سكرتيراً للحزب 1932م، وأدى به عمله الحزبى إلى السجن 1915م، كما أنه انتخب عضواً عن الحزب فى البرلمان 1924م، وتجدد انتخابه أكثر من مرة، وانتخب عضواً فى مجلس الشيوخ 1939م.
س/ ما أبرز مؤلفات عبد الرحمن الرافعي؟
ج/ ترك الرافعي مجموعة كبيرة من المؤلفات الهامة ومنها: "حقوق الشعب، الزعيم الثائر أحمد عرابي، تاريخ الحركة القومية فى مصر القديمة، تاريخ الحركة القومية وتطور نظام الحكم في مصر".
س / هل تأثر عبد الرحمن الرافعى بالحركة الوطنية؟
ج / بالتأكيد تأثر بالحركة الوطنية، والتى كانت فى حالة نمو واضح، بقيادة الزعيم مصطفى كامل، وكان معجب بأفكارهم، حتى إنه كان من أوائل من التحقوا بالحزب الوطنى الذى أنشأه الأخير.
س / كيف أصبح الرافعى مؤرخ مصر القومى؟
ج / نظرًا لعمله الرئيسى فى مجال التاريخ إذ رصد بمؤلفاته العديدة تاريخ مصر الحديث فى كل مراحله، فأصبح مؤرخ مصر القومى.
س / متى رحل عبد الرحمن الرافعى عن عالمنا؟
ج / رحل عن عالمنا فى 3 ديسمبر عام 1966، عن عمر ناهز الـ 77 عاما.