10 معلومات عن قصر عابدين بعد استضافة الجراند بول.. به 500 غرفة و3 متاحف

الأحد، 09 نوفمبر 2025 07:00 م
10 معلومات عن قصر عابدين بعد استضافة الجراند بول.. به 500 غرفة و3 متاحف قصر عابدين

بسمة محمد
بملامحه المهيبة وتاريخه العريق، يعود قصر عابدين إلى دائرة الضوء مجددًا بعد استضافته لحفل الجراند بول أمس السبت، ليذكر المصريين والعالم بمكانته كأحد أعظم القصور الملكية في الشرق، ورمز من رموز النهضة العمرانية في عهد الخديوي إسماعيل. وفيما يلي 10 معلومات تلخص تاريخ هذا القصر الذي غير وجه القاهرة وأسس لفكرة "المدينة الحديثة".
 
لقطة من الحفل في قصر عابدين
لقطة من حفل الجراند بول في قصر عابدين

أول مقر للحكم وسط العاصمة

قرر الخديوي إسماعيل في ستينيات القرن التاسع عشر أن يحول القاهرة إلى مدينة أوروبية الطابع، فانتقل بالحكم من قلعة محمد علي إلى وسط العاصمة ليعيش بين الناس، وكان قصر عابدين تجسيدًا لهذه الفكرة الحضارية غير المسبوقة في العالم العربي آنذاك.

من بيت عابدين بك إلى تحفة معمارية عالمية

كان القصر في الأصل منزلًا للقائد العسكري عابدين بك أحد رجال محمد علي باشا. وبعد وفاته، اشترى الخديوي إسماعيل القصر من أرملته، وهدمه وأعاد بناءه بالكامل على مساحة تجاوزت 24 فدانًا، محتفظًا بالاسم الأصلي تقديرًا لتاريخه.

 

صورة قديمة لقصر عابدين
صورة قديمة لقصر عابدين

 

تصميم فرنسي وكلفة باهظة

أسند إسماعيل تصميم القصر إلى المهندس الفرنسي دي كوريل روسو، وبلغت كلفة التصميم نحو 40 ألف دولار في ذلك الوقت، فيما تجاوزت كلفة التأثيث 120 ألف دولار، وهو مبلغ ضخم بمقاييس القرن التاسع عشر.

قصر الحكم من 1872 حتى نهاية الملكية

أصبح القصر المقر الرسمي لحكم مصر من عام 1872 حتى سقوط الملكية عام 1952، وتعاقب على الإقامة فيه الخديوي توفيق، والخديوي عباس حلمي الثاني، والسلطان حسين كمال، والملك فؤاد الأول، ثم الملك فاروق.

 

قصر عابدين من الداخل قديمًا
قصر عابدين من الداخل قديمًا

 

500 غرفة ومعمار فاخر

يضم القصر 500 غرفة وزينت جدرانه بلوحات فنية نادرة بتوقيع فنانين فرنسيين، كما تميزت قاعاته بتصميمات إيطالية وتركية وفرنسية غاية في الدقة. وتعد قاعة محمد علي الأضخم والأفخم، وتستخدم حتى اليوم في الاحتفالات الرسمية الكبرى.

ضريح "سيدي بدران"

أثناء البناء اكتشف العمال وجود جبانات قديمة، فتم نقلها باستثناء ضريح "سيدي بدران" الذي واجهت محاولة نقله حوادث متكررة، فقرر الخديوي الإبقاء عليه داخل حدود القصر، ليصبح جزءًا من معالمه الروحية والزخرفية.

 

قاعات ومتاحف ملكية تروي تاريخ مصر

بداخل القصر متاحف متكاملة أسسها الملك فؤاد الأول ثم طورها ابنه الملك فاروق، وتشمل متحف الأسلحة الذي يضم سيوفًا نادرة ومدافع وأسلحة تاريخية منها خنجر القائد الألماني روميل. ومتحف النياشين والأوسمة الذي يعرض أوسمة ملوك ورؤساء العالم وهداياهم للأسرة المالكة. ومتحف الفضيات الذي يحتوي على أدوات ملكية مذهلة من الفضة والكريستال والصيني النادر.

قاعة الطعام الرئيسية في قصر عابدين
قاعة الطعام الرئيسية في قصر عابدين

المسرح الملكي والحرملك

يحتوي القصر على مسرح ملكي مزين بمئات المقاعد المذهبة وستائر فخمة، خصصت بعض مقاعده للسيدات في منطقة تعرف باسم الحرملك، كانت مخصصة للعائلة الملكية وضيفاتها من الأميرات.

باب باريس والحدائق الأوروبية

تحيط بالقصر حدائق بديعة استجلبت نباتاتها من أوروبا، ويعد باب باريس أشهر مداخله، صنع خصيصًا في العاصمة الفرنسية وزين بنقوش فريدة. خلفه نافورة محاطة بتماثيل لأبناء محمد علي باشا، تشكل مشهدًا ملكيًا فخمًا.

مهد القاهرة الحديثة

لم يكن قصر عابدين مجرد مقر ملكي، بل كان نقطة انطلاق لتحديث القاهرة على النمط الأوروبي. ومن داخله بدأت ملامح العاصمة الحديثة تتشكل في الشوارع، والميادين، والطراز المعماري الذي ميز القاهرة الخديوية حتى اليوم.

المطرب وعازف العود إيساف سعيد في حفل جراند بول
المطرب وعازف العود إيساف سعيد في حفل جراند بول

 


رمز الملكية ومسرح التاريخ

اليوم، يعود قصر عابدين إلى الواجهة كأحد أهم القصور الرئاسية والمواقع التاريخية في مصر، ليشهد حفل "الجراند بول" في أجواء تمزج بين رقي الماضي وحيوية الحاضر، مؤكدًا أن هذا القصر لم يفقد بريقه يومًا، بل ما زال رمزًا للهوية المصرية والعراقة الملكية التي لا يبهت وهجها عبر الزمن.



أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة