التليفزيون هذا المساء: الشراكة مع قطر تروج لمصر كوجهة استثمارية

الجمعة، 07 نوفمبر 2025 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء: الشراكة مع قطر تروج لمصر كوجهة استثمارية سمير صبرى

محمد شرقاوى

تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

مقرر استثمار الحوار الوطنى للحياة اليوم: الشراكة مع قطر تروج لمصر كوجهة استثمارية

أكد الدكتور سمير صبري، مقرر لجنة الاستثمار الخاص المحلى والأجنبى بالحوار الوطنى، أن الاتفاق المصرى القطرى الذى تم توقيعه اليوم يعكس بوضوح نجاح توجهات القيادة السياسية نحو تشجيع الاستثمار المحلى والأجنبى، موضحًا أن تلك الجهود بدأت تؤتى ثمارها فى ظل ثقة كبيرة بالاقتصاد المصري.

 

شراكات خليجية واسعة تعزز النمو

وأشار سمير صبرى خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الاعلامى محمد مصطفى شردى، على قناة الحياة، إلى أن دول الخليج الكبرى باتت شريكًا رئيسيًا فى مشروعات استثمارية كبرى مع الحكومة المصرية، مستشهدًا بما حدث فى رأس الحكمة، وما يجرى حاليًا من تعاون مصرى قطرى فى منطقة علم الروم، مؤكدًا أن هذه المشروعات وإن كانت تستغرق وقتًا فى التنفيذ، إلا أنها تسهم فى تشغيل العمالة المصرية وتوفير فرص عمل حقيقية.

 

مصر محور اهتمام المستثمرين عالميًا

وأوضح مقرر لجنة الاستثمار أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الأجانب بالفرص المتاحة فى مصر، مشيرًا إلى أن الجميع فى الخارج يتحدث عن المتحف المصرى الكبير ومؤتمر شرم الشيخ ويسألون عن المجالات الأنسب للاستثمار، فى ظل استمرارية التطور الاقتصادى الذى تشهده البلاد.

 

تنوع القطاعات وتحقيق العوائد

وأضاف سمير صبرى أن قطاع الصناعة يسير بخطى متوازية مع التجارة الدولية والاستثمار العقارى والزراعة، ما يخلق منظومة اقتصادية متكاملة تؤدى إلى تحقيق عوائد اقتصادية ملموسة، وأكد أن الاتفاقيات والشراكات المصرية الخليجية تسهم فى الترويج والتسويق لمصر كوجهة استثمارية واعدة.


واختتم سمير صبرى تصريحه بالتأكيد على أن المشروعات الجارية فى الساحل الشمالى ستؤدى إلى طفرة سياحية كبيرة خلال الفترة المقبلة، بما يعزز مكانة مصر كإحدى أبرز الوجهات السياحية والاستثمارية فى المنطقة.

 

الناقد الفنى مصطفى الكيلانى: مصر تخوض حرب ممنهجة وتنتصر بالفن

أكد الناقد السينمائى مصطفى الكيلاني أن الدراما والسينما تُعدان خط الدفاع الأول فى مواجهة حملات التشويه والغزو الفكرى التى تستهدف مصر، مشددًا على أن المعركة الحالية ليست إعلامية فحسب، بل “حرب سرديات” تتطلب استراتيجية وطنية متكاملة تعيد للدولة حقها فى رواية قصتها بنفسها.


وخلال ببرنامج «البعد الرابع» على قناة إكسترا نيوز، أوضح الكيلانى أن مصر تُعد من أكثر دول العالم استهدافًا بالشائعات وحملات الهجوم الممنهج، مؤكدًا أن هذه المحاولات لم تتوقف منذ عقود وتتصاعد حاليًا عبر منصات التواصل الاجتماعى، مستشهدًا بحملات التشويه التى طالت المتاحف المصرية مؤخرًا.


وقال الكيلاني: «الرد على هذه الحملات لا يمكن أن يظل محصورًا فى البرامج الحوارية أو التصريحات الرسمية فقط، بل يجب أن تكون هناك استراتيجية شاملة تستخدم كل أدوات القوة الناعمة، خصوصًا الدراما، السينما، وحتى برامج الأطفال».


وأشار إلى أن هناك أجهزة متخصصة فى نشر الروايات المضللة مثل جهاز "الهسبرا" الإسرائيلى الذى يديره مسؤولون رفيعو المستوى، وتدعمه أذرع إعلامية وتمويلية إقليمية ودولية، بهدف التأثير على الوعى الجمعى وتشويه صورة الدولة المصرية.


وشدد الناقد السينمائى على أن الأعمال الدرامية والوطنية التى تُبرز بطولات المصريين، مثل مسلسلات «الاختيار» و«رأفت الهجان»، وفيلم «الممر»، نجحت فى فرض الرواية المصرية الحقيقية، وخلقت حالة اصطفاف ووعى جمعى، مؤكدًا أن هذه النماذج ليست ترفيهًا بل «جُهدًا استراتيجيًا فى الحرب على الوعي».

 

سهير العطار تكشف لـ ست ستات أسرار بداياتها فى السباحة

كشفت الدكتورة سهير العطار، استاذة الطب بجامعة القاهرة وبطلة العالم فى سباحة الاساتذة خلال استضافتها فى برنامج ست ستات المذاع على قناة DMC، جوانب جديدة من رحلتها الرياضية وحياتها الأسرية، مؤكدة أن بدايتها فى عالم السباحة لم تكن نتيجة ضغوط عائلية بل رغبة شخصية خالصة. وأكدت العطار أن الأسرة لعبت دورًا مهمًا فى تشجيعها على ممارسة الرياضة، بينما بقى القرار الحقيقى نابعًا من داخلها منذ طفولتها المبكرة.


وتحدثت العطار بإعجاب وامتنان عن والدها المهندس، الذى كان من بين ثلاثة مهندسين—منهم أنور العطاري—والذين كانوا أول من أدخلوا فكرة التكييف إلى مصر. ووصفت دوره بأنه جزء مهم من تاريخ التطور الهندسى فى البلاد، مضيفة: "لما تلاقوا الدنيا حر قوى ومحتاجين التكييف، ابقوا اقروا له الفاتحة"، فى إشارة إلى حجم تأثير هذا الابتكار على حياة المصريين اليومية.

 

البدايات.. شغف طفلة يختار طريقه

أوضحت العطار أن دخولها عالم السباحة جاء عندما رأت الأطفال يتدربون فى حمام السباحة، فاختارت اللعبة من تلقاء نفسها دون أى ضغط من الأسرة. ورغم أن ممارسة السباحة لم تكن أمرًا معتادًا بين الأسر المصرية فى ذلك الوقت، فإن والدها ووالدتها دعماها بقوة، بينما كان بعض الأقارب غير راضين عن ظهور الفتيات بالمايوه وممارسة رياضة غير مألوفة.

 

تضحيات الأم.. ومواقف العائلة

تطرقت العطار إلى الدور المهم الذى لعبته والدتها، مؤكدة أنها كانت تبذل جهدًا كبيرًا فى توصيل الأبناء للتمارين المختلفة دون وجود سائق أو أى دعم خارجى، قائلة: "أمى ضحت بكتير… كانت طول النهار بتودينا التمرين وتجيبنا."
وأشارت إلى أن العائلة بدأت تتقبل فكرة ممارسة بناتها للسباحة بعدما شاهدوا التقدم الملحوظ والإنجازات التى حققتها، وهو ما دفعهم إلى تغيير نظرتهم السابقة.


من أول بطولة.. إلى منصة التتويج

واستعادت الدكتورة سهير ذكريات أول بطولة شاركت فيها، وكانت بطولة داخلية فى نادى الجزيرة، حيث فازت بالمركز الأول، الأمر الذى منحها دفعة قوية للاستمرار فى التمرين والدخول فى بطولات أكبر، مشيرة إلى أن الفوز الأول كان بداية حقيقية للطريق نحو بطولة الجمهورية التى حصدتها لاحقًا.


 

خبير اقتصادي: مشروعات الساحل الشمالى نتاج بنية تحتية قوية وجاذبة

أكد الدكتور وليد جاب الله، الخبير الاقتصادى وعضو الجمعية المصرية للاقتصاد السياسى والتشريع، أن المشروعات الاستثمارية الكبرى التى يتم إطلاقها فى منطقة الساحل الشمالى، مثل رأس الحكمة وعلم الروم، هى ثمرة جهود الدولة المصرية فى تمهيد الأرض وبناء بنية تحتية متكاملة وقوية جعلت من المنطقة نقطة جذب عالمية للاستثمارات العربية والأجنبية.
 

بنية تحتية متكاملة تمهد الطريق للاستثمار

وأوضح جاب الله خلال مداخلة هاتفية ببرنامج اليوم، المذاع على قناة دى ام سى، أن الساحل الشمالى لم يعد مجرد منطقة سياحية موسمية، بل تحول إلى منطقة فريدة من نوعها عالميًا بفضل استثمارات ضخمة ضختها الدولة فى البنية التحتية، وأشار إلى أن هذه الجهود شملت: الطاقة: تدعيم المنطقة بمصادر طاقة مستدامة، على رأسها محطة الضبعة للطاقة النووية التى ستؤمن احتياجات المشروعات الجديدة من الكهرباء، والمياه حيث تم إنشاء محطات تحلية فى المناطق القريبة لضمان توفير المياه اللازمة للتنمية والنقل والمواصلات حيث تم ربط الساحل الشمالى بالقاهرة والبحر الأحمر وباقى أنحاء الجمهورية من خلال شبكة طرق متطورة والقطار الكهربائى السريع فائق السرعة، بالإضافة إلى ربطه بالمعالم السياحية فى الأقصر.


وأضاف جاب الله أن الدولة المصرية لم تكتفِ بتوفير الخدمات الأساسية، بل عملت على تهيئة بيئة استثمارية متكاملة تجعل من الساحل الشمالى وجهة استثمارية متكاملة.

 

عوائد اقتصادية مباشرة على المواطن المصرى

وفيما يتعلق بالفوائد المباشرة للمواطن المصرى من هذه المشروعات، أكد جاب الله أن العوائد الاقتصادية متعددة وملموسة، ومن أبرزها: خلق فرص عمل ودعم المالية العامة واستقرار اقتصادي.

 

مستقبل واعد للساحل الشمالى

وشدد جاب الله على أن الصفقات الكبرى مثل رأس الحكمة وعلم الروم ليست سوى البداية، وأكد أن الساحل الشمالى لا يزال يزخر بالعديد من المناطق الجاذبة التى يمكن أن تستقبل المزيد من الاستثمارات فى المستقبل.

 

واختتم حديثه بالإشارة إلى أن هذه المشروعات الضخمة تمنح أمانًا وثقة للمزيد من الكيانات الاستثمارية حول العالم، وتؤكد أن الاقتصاد المصرى جاذب وقادر على استيعاب استثمارات بمليارات الدولارات، مما يفتح الباب لمستقبل تنموى واعد لمنطقة الساحل الشمالى ومصر بأكملها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة