التليفزيون هذا المساء.. الآثاريون العرب: مصر تعيد بناء التاريخ

الإثنين، 03 نوفمبر 2025 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء.. الآثاريون العرب: مصر تعيد بناء التاريخ المتحف المصرى الكبير

كتب رامى محيى الدين

تناولت برامج التليفزيون مساء الأحد، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

 

رئيس اتحاد الآثاريين العرب: مصر تعيد بناء التاريخ وترسل رسالة حضارية للعالم

أكد الدكتور محمد الكحلاوى، رئيس المجلس العربي للاتحاد العام للآثاريين العرب، أن الحدث الثقافي الكبير الذي شهدته مصر يمثل رسالة حضارية بالغة الأهمية، ليس لمصر فحسب، بل للعالم بأسره، مشيراً إلى أنه يأتي في توقيت حرج تتعرض فيه هويتنا وتراثنا في المنطقة لخطر داهم.


ووصف الدكتور الكحلاوى خلال لقائه ببرنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، مع الإعلامية لبنى عسل، المشهد بأنه بارقة أمل حضارية وسط صورة ضبابية، موضحاً: أرى هذا الحدث من خلال واقع ورؤية تعكس صورة ضبابية أعايشها فيما يتعلق بواقع التراث في وطننا العربي. ففي خضم ضياع التراث في غزة والسودان واليمن وسوريا والعراق، تأتي مصر لتعيد بناء التاريخ من خلال هذا الصرح الثقافي العالمي.


وأضاف الكحلاوى أن هذا الصرح يؤكد على أن الاهتمام بالعمل الأثري هو في جوهره حفاظ على الهوية التي أصبحت اليوم مهددة بالخطر، مشددا على أن ضرب الوطن العربي في تراثه الثقافي يمثل مخاطر حقيقية تواجه عالمنا العربي، لكن مصر بفطنتها وقدرتها تؤدي رسالة سامية.


واعتبر رئيس اتحاد الآثاريين العرب أن هذا المشروع القومي لا يقل في قيمته وأهميته عن مشروع السد العالي، قائلاً: أعتبر أن المتحف لا يقل في عطائه ومكانته وقيمته عن مشروع السد العالي. إنه مشروع قومي، وقوميته لا ترتبط بمصر فحسب، وإنما ترتبط بالعالم العربي والعالم بأسره.


وأوضح أن رسالة المتحف تؤكد على الحفاظ على الهوية العربية والإنسانية، لأن "التراث الإنساني هو ملك للإنسانية جمعاء"، مشيراً إلى أن قيمة المتحف الحقيقية تكمن في مقدراته التراثية التي يقتنيها وفي عبقرية سيناريو العرض الذي تم تنفيذه.


واختتم الدكتور الكحلاوى تصريحاته قائلاً: ما حدث هو سلسلة متكاملة تؤكد على أن المصري يعيد كتابة التاريخ بصناعة تاريخ جديد.

 

وزيرى لـ الحياة اليوم: المتحف الكبير حلم طال انتظاره.. وهدية مصر للعالم

وصف الدكتور مصطفى وزيري، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للآثار، افتتاح المتحف المصري الكبير بأنه عُرس وحلم طال انتظاره وتحقق ولله الحمد، مؤكداً أن هذا الصرح العظيم يمثل رسالة سلام وحب من مصر للعالم أجمع، ويعكس عظمة الحضارة المصرية.


أعرب وزيري، خلال لقائه ببرنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، مع الإعلامية لبنى عسل، عن فخره الشديد بالجهود الجبارة التي بذلت لإخراج هذا المشروع إلى النور. وقال: هذا الإنجاز تم بسواعد مصرية خالصة، من عمال ومرممين وأثريين ومهندسين ومشرفين، فالكل تكاتف لإظهار هدية مصر الأعظم للعالم في القرن الواحد والعشرين.


وأوضح وزيري، أن شعور من عمل في المشروع يختلف عن شعور المشاهد العادي، مشبهاً لحظة الافتتاح بلحظات الترقب التي تسبق الإعلان عن كشف أثري جديد. وأضاف: كنا ننتظر بفارغ الصبر لنرى رد فعل الناس والعالم على هذا العمل الذي استغرق سنوات من الجهد والتخطيط.


وكشف وزيري أن العديد من الاكتشافات الأثرية الهامة التي تمت في السنوات القليلة الماضية، مثل خبيئة العساسيف التي ضمت 31 تابوتاً بحالة ممتازة، تم توجيهها مباشرة للعرض في المتحف الكبير تنفيذاً لرؤية تهدف إلى إثراء تجربة الزائر بأحدث الكنوز المكتشفة، بدلاً من تخزينها.


وعن ردود الفعل العالمية، أكد وزيري أن الأصداء إيجابية للغاية من مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى أن المتحف سيخلق نوعاً جديداً من السياحة، وهو سياحة الزائر المتردد، حيث سيدفع الافتتاح الكثيرين ممن زاروا مصر سابقاً للعودة مجدداً لمشاهدة هذا الصرح الفريد وما يحتويه من كنوز تُعرض لأول مرة بأسلوب مبهر، مثل المسلة المعلقة التي تعد الأولى من نوعها في العالم.

واختتم حديثه قائلاً: تعبنا كلنا بلا استثناء، والحمد لله ربنا كلّل تعبنا بهذا النجاح الذي أبهر العالم. ما شاهده الجميع هو نتاج تخطيط دقيق لسيناريو عرض يهدف لإبهار الزائر وتقديم تجربة لا مثيل لها.
 

 

هل يجوز تحديد جنس المولود؟.. أمين الفتوى يجيب

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المشاهدات تدعى هيام من بورسعيد، تقول فيه: "ما حكم تحديد جنس المولود؟"، موضحًا أن اختيار جنس المولود لا مانع منه شرعًا إذا تم في نطاقٍ محدودٍ ولأسبابٍ خاصة، دون أن يؤدي إلى خللٍ أو ظاهرةٍ عامة في المجتمع.


وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامي مهند السادات في برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن الفقهاء فرّقوا بين الاختيار والتحديد، فـ"الاختيار" يعني أن الطبيب يختار نوع البويضة أو الحيوان المنوي الذي سيتم به التلقيح، بينما "التحديد" يعني التحكم الكامل في إرادة الله ونتائج الخلق، وهو ما لا يملك الإنسان أن يزعم قدرته عليه.


وأضاف الدكتور علي فخر أن الاختيار جائز إذا كان لاعتبارات خاصة، مثل أن يكون لدى الزوجين عدة أبناء من جنس واحد، ويرغبان في إنجاب مولود من الجنس الآخر تحقيقًا للتوازن الأسري، مشيرًا إلى أن هذا لا حرج فيه شرعًا ما دام لا يصاحبه اعتقاد فاسد أو تدخل يناقض مشيئة الله.


أما إذا تحوّل الأمر إلى ظاهرةٍ عامةٍ يتجه فيها الناس جميعًا إلى اختيار الذكور أو الإناث، فقد نبّه إلى أن ذلك محرّم شرعًا، لأنه يؤدي إلى اختلال التوازن البشري والاجتماعي، وهو ما نهى الإسلام عنه، إذ جعل الله التنوّع والتكامل بين الذكر والأنثى من سننه الكونية.


وأشار أمين الفتوى إلى أن الأطباء والفقهاء جميعًا متفقون على أن كل ما يُتخذ من وسائل طبية يجب أن يكون في إطارٍ مشروعٍ وأخلاقيٍ، دون تجاوز أو تلاعب في الخلق، لأن الله تعالى هو القائل: «لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ، يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ».


وأكد على أن الوسائل العلمية الحديثة لا تتعارض مع الإيمان إذا استُعملت في حدود المباح، قائلًا: “الأمر في النهاية بيد الله، وما نفعله هو مجرد أسباب، أما الخلق والنتيجة فهما من تقدير الخالق سبحانه وتعالى".

 

محمد السعدى لعزة مصطفى: حفل المتحف الكبير أظهر "قوة الدولة المصرية" للعالم

أكد محمد السعدي، عضو مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والمشرف العام على حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، أن الحفل كان تجسيداً حقيقياً لقدرة الدولة المصرية على تنظيم حدث عالمي مبهر، مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي كان تقديم "حكاية مصر" ورسالة أمن وسلام للعالم.


وفي مداخلة هاتفية مع الإعلامية عزة مصطفى ببرنامج "الساعة 6" على قناة "الحياة"، أوضح السعدي أن الحفل لم يكن مجرد احتفالية، بل كان مشروع دولة متكامل. وقال: "الحدث يظهر قوة الدولة المصرية، فكل أجهزتها بداية من سيادة الرئيس، ودولة رئيس الوزراء، والوزارات المعنية كانت تعمل على مدار الساعة لإنجاحه".


وكشف السعدي عن حجم الجهد البشري الهائل خلف الكواليس، قائلاً: "صدر 4845 تصريح عمل لأشخاص شاركوا في هذا الحدث، وهم آلاف المصريين المخلصين الذين عملوا في صمت لمدة عام كامل". وأضاف أن الإشادات الدولية من الملوك والرؤساء الذين حضروا الحفل، ومن بينهم ملكة الدنمارك ورؤساء وزراء المجر ولوكسمبورغ وهولندا وبلجيكا، عكست نجاح مصر في إبهار العالم.


وأشار إلى أن الحفل كان رسالة تسويقية ضخمة لمصر كـ"بلد الأمن والأمان"، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، مؤكداً أن مصر تختار دائماً "صناعة الحضارة والبناء".

 

أحمد أبو زهرة عن مشاركة ابنتيه بحفل المتحف الكبير لـ"الستات": قلبي كان يطير فخراً

كشف الموسيقار أحمد عبد الرحمن أبو زهرة عن مشاعره الجياشة بالفخر والسعادة أثناء مشاهدته لابنتيه، عازفتي الكمان أميرة ومريم، وهما تشاركان في حفل افتتاح المتحف المصري الكبير، مؤكداً أن الحدث كان استثنائياً لهما وللأسرة بأكملها.
وفي مداخلة هاتفية مع برنامج "الستات مايعرفوش يكدبوا" على قناة "CBC"، قال أبو زهرة رداً على سؤال حول شعوره في تلك اللحظة: "قلبي ما كانش فيا، كان طاير فوق الهرم والمسلات وكل حاجة حلوة حوالينا". وأوضح أن هذا الأداء المتقن هو نتاج رحلة طويلة من الجد والالتزام بدأت منذ طفولتهما، قائلاً: "الاستعدادات دي من وهما عندهم 4 و5 سنين. كل أسلوب حياتهم وجديتهم ودراستهم هو اللي بيوصل للمستويات دي من الأداء".


وأضاف أبو زهرة أن ما زاد من تميز المشاركة هو أن الموسيقار الكبير هشام نزيه أهدى المقطوعة الموسيقية لهما بشكل خاص، حيث كُتب على النوتة الموسيقية "إهداء لأميرة ومريم أبو زهرة"، وهو ما اعتبره تكريماً فريداً لهما.


وعن رد فعل جدهما، الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، قال: "كان فخور جداً بيهم طبعاً وسعيد بنجاحهم، وقال إنكم فعلاً رفعتوا اسم أبو زهرة اللي أنا تعبت فيه، أنتم كملتوا المسيرة وشرفتوني وشرفتوا اسم العيلة كلها".




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة