الكشف المبكر عن الأمراض.. كيف يساهم الـ AI فى تحسين جودة الرعاية الصحية؟

الجمعة، 28 نوفمبر 2025 05:00 ص
الكشف المبكر عن الأمراض.. كيف يساهم الـ AI فى تحسين جودة الرعاية الصحية؟ الذكاء الاصطناعى

كتبت هبة السيد

الذكاء الاصطناعى أصبح أداة مركزية فى تعزيز كفاءة القطاعات الحيوية، لا سيما قطاع الصحة، حيث يمكنه دعم الأطباء وتسريع التشخيص وتحسين جودة الخدمات، يطرح دمج هذه التقنية تساؤلات مهمة حول كيفية توظيفها بشكل فعّال يحقق الفوائد المرجوة ويحافظ على خصوصية البيانات ويؤهل المجتمع لمستقبل رقمى متقدم.


أسئلة وأجوبة

س: ما دور الذكاء الاصطناعى فى منظومة الصحة؟

ج: توضح وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أن الذكاء الاصطناعي يُستخدم لتحليل ملايين الصور الطبية الناتجة عن حملات الكشف المبكر عن الأمراض مثل اعتلال الشبكية السكرى وسرطان الثدى والجلوكوما، كما تساعد هذه التقنيات الأطباء على التركيز على الحالات المحتملة للإصابة، مما يزيد من كفاءة الحملات الطبية ويتيح فرص علاج أفضل.

س: كيف تدعم الوزارة تطوير الذكاء الاصطناعي؟

ج: تعمل وزارة الاتصالات على إعداد وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى منذ 2019، وتدير المجلس الأعلى للذكاء الاصطناعى الذى يضم الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمجتمع المدنى، كما يشرف مركز الابتكار التطبيقى التابع للوزارة على توظيف هذه التقنيات فى مشاريع تؤثر مباشرة على المواطن والمجتمع.

س: ما هو مشروع التشخيص عن بعد؟

ج: أطلقت وزارة الاتصالات بالتنسيق مع وزارة الصحة والسكان ووزارة التعليم العالى مشروع التشخيص عن بعد لربط الوحدات الصحية فى القرى والنجوع بوحدات مركزية فى المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، ليحصل المرضى على خدمات طبية من خبراء واستشاريين دون الحاجة للتنقل، وتدرس الوزارة دمج الذكاء الاصطناعى فى المشروع لدعم جهود الكشف المبكر عن الأمراض.

س: هل الذكاء الاصطناعى يحل محل الأطباء؟

ج: تؤكد وزارة الاتصالات أن الذكاء الاصطناعى أداة مساعدة تساعد الأطباء على تحليل البيانات بسرعة أكبر، بينما يظل القرار الطبى النهائى من اختصاص الطبيب، مما يعزز كفاءة العمل الطبى دون استبدال العنصر البشري.

س: كيف تحمى الوزارة خصوصية البيانات الطبية؟

ج: تتبنى وزارة الاتصالات سياسات حوكمة صارمة لضمان سلامة البيانات ضمن النسخة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى، بما يوازن بين حماية الخصوصية وتسهيل تطوير التطبيقات الذكية فى مختلف القطاعات.

س: ماذا عن البنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي؟

ج: توفر وزارة الاتصالات بنية رقمية قوية تشمل الحواسب والمعالجات المخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعى، مع خطط لتوسيع الموارد المخصصة للقطاع الخاص والشركات الناشئة لدفع عجلة تطوير التكنولوجيا فى مصر.

س: كيف يتم إعداد الشباب لمستقبل الذكاء الاصطناعي؟

ج: تهتم وزارة الاتصالات بصقل مهارات الشباب وتمكينهم من التعلم المستمر، وتطوير مصفوفة مهاراتهم لتعزيز قدرتهم على المنافسة فى سوق العمل، حيث تظهر بعض الوظائف الجديدة مثل مهندس التساؤلات كأكثر الوظائف طلبًا عالميًا نتيجة انتشار استخدامات الذكاء الاصطناعي.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة