تتمتع محافظة الفيوم بعدد كبير من المساجد التي لها تاريخ أثري، ويقودها المئات من أبناء المحافظة، ومن بينها مسجد علي الروبي الذي يتبع منطقة آثار الفيوم الإسلامية ويعود عمره الي أكثر من 700 عام، ويبدأ الإقبال عليه بليلة النصف من شعبان حيث يقضي عدد كبير من الأهالي هذه الليلة يقيمون حلقات الذكر ويقدمون الموائد أمام المسجد، والمسجد أحد أشهر المساجد التابعة للآثار الإسلامية بالفيوم، ويقع المسجد بحي الصوفي فى الطرف الغربى من المدينة.
تاريخ مسجد الشيخ الروبي
وقد انشأ الضريح والمئذنة والمسجد السلطان الظاهر برقوق سنة 784هـ ، أما الضريح والمئذنة الحاليان فيرجع بناؤهما للعصر العثماني في 1120هـ.
والضريح من الخارج له 4 واجهات 3 منها ملاصقة لمنازل مجاورة ، اما الواجهة الرابعة وهي الجنوبية الشرقيه بها بابان يؤديان الي داخل الضريح أحدهن بالطرف الشرقي وفي دخلة علي جانبيها "مكسلتان" وهى ما تشبه المصطبة متوجه من أعلي بعقد مدائني ويعلق علي فتحة الباب مصراع خشبي والاخر بالطرف الجنوبي وهو علي سمت الجدار مباشرة ، ويتقدم هذه الواجهة بائكة رباعية و يعلو القبة الهلال
وتميز المسجد بتخطيط فريد حيث أن مسقطه الافقي مربع تقريبا يبلغ ضلعه 8.20 متر بصدر كل ضلع من أضلاعه دخلة سعتها 4.70 متر ، وتشرف كل دخلة من الدخلات علي التربيع الاوسط ببائكة ذات عقدين مدببين يرتكزان علي عمود في الوسط ويعلو كل تاج عمود طبلية خشبية وبصدر كل دخلة عدا الدخلة الجنوبية الشرقية قنديلة بسيطة، في حين الأخري بها مضاهية دخلة مسدودة يحيط بكل منها عقد ثلاثي بارز وعلي جانبي كل دخلة خزانتان .
ولايوجد بالضريح محراب مجوف نظرا لضيق المساحة كما ان الضريح ليس مكان للصلاه والضريح كان ملحق بمسجد الروبي ولذا اكتفي المعمار بتحديد القبله بواسطة محراب رمزي صغير.
وقد تم ترميم الضريح فى أبريل 1994 علي نفقة المجلس الاعلي للآثار وتم ترميمه ايضا بالجهود الذاتية علي نفقة المواطنين بقرار من اللجنة الدائمة في فبراير 1997وفي عام 2006تم ترميم القبة والمأذنة ترميماً معماريا دقيقاً شاملاً.
.jpg)
مسجد الروبى بالفيوم
.jpg)
مسجد الروبى بالفيوم
.jpg)
مسجد الروبى بالفيوم
.jpg)
مسجد الروبى بالفيوم