ليلى مراد.. هل غنت قصائد فصحى؟

الجمعة، 21 نوفمبر 2025 02:00 م
ليلى مراد.. هل غنت قصائد فصحى؟ ليلى مراد

أحمد إبراهيم الشريف

تظل ليلى مراد واحدة من أهم الأصوات في تاريخ الغناء العربي، بصفتها نجمة السينما والغناء في مصر من الثلاثينيات حتى منتصف الخمسينيات، قبل أن تعتزل الفن وهى فى قمة مجدها.

وُلدت ليليان زكي إبراهيم مراد، المعروفة فنيًا باسم ليلى مراد، فى 17 فبراير 1918، لأسرة فنية كان والدها المطرب والملحن زكي مراد، الذى صقل موهبتها وفتح أمامها أبواب الاحتراف المبكر، لتتعاقد مع الإذاعة المصرية عام 1934 وتصبح من أهم أصواتها، ثم تنتقل إلى السينما لتقدم رصيدًا يقارب 27 فيلمًا من أشهرها "قلبي دليلي" و"غزل البنات" و"سيدة القطار" .

ورغم شهرتها الواسعة فى الغناء العاطفى والأغانى السينمائية الخفيفة، فإن تجربة ليلى مراد مع القصيدة العربية الفصحى تظل محطة خاصة فى مسيرتها، فالمصادر الموثقة تؤكد أنها غنت قصيدة فصحى بعنوان "موكب الربيع" عام 1969، قُدمت خصيصًا بمناسبة الاحتفال بشم النسيم، من كلمات الشاعر العوضى الوكيل وألحان الموسيقار محمد سلطان، وقدمت القصيدة فى تسجيل إذاعى نادر، وتصف مشاهد الربيع والطبيعة من خلال صور شعرية مباشرة، منها: "غرد العصفور في روضته فرحًا مستبشرًا جاء الربيع، وتغنّى البلبل الصدّاح في هامة الدوحة فى الصبح الوديع".

وتشير تقارير صحفية حديثة إلى أن "موكب الربيع" عُدت فى زمنها المرة الأولى التى تغنى فيها ليلى مراد القصائد العربية الفصحى، بعد مسيرة طويلة مع الأغانى العاطفية والوطنية والدينية باللهجة العامية، ما يمنح هذه التجربة خصوصية إضافية فى أرشيفها الفني.

إلى جانب هذه القصيدة، شاركت ليلى مراد فى أوبريتات وأعمال غنائية ذات صبغة فصحى أو شبه فصحى، من بينها أوبريت "عروس النيل" الذى أدته مع كارم محمود، وهو عمل غنائى يحتفى بالنيل ويُقدم بلغة عربية أقرب إلى الفصحى فى قالب درامى غنائى، لكنه يصنف عادة ضمن الأوبريتات السينمائية أكثر من كونه قصيدة مغناة بالمعنى الكلاسيكى.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة