صيد الأسماك من الهوايات التي يمارسها الكثير من الأشخاص سواء بغرض التسلية أو لكسب لقمة العيش، وفى الحالتين فهى هواية تعلم الصبر ويفضل البعض ممارستها بمفرده دون اصطحاب أي شخص يشاركه بعض لحظات الهدوء والاستجمام التي يتمتع بها عند الجلوس أمام الشاطئ وهو ينتظر أن تهز الصنارة لتعلن له عن نجاحها في اصطياد سمكة .
وحدى لكن ونسان وماشى كده وسايبها على الله
وهذا ما فعله أحد الأشخاص الذين التقطتهم عدستنا أثناء جلوسه على شاطئ لاجونا في دهب، بمفرده وألقى الصنارة ينتظر أن تأتى بصيد ثمين يذهب به لأفراد عائلته في نهاية اليوم أو ليتاجر به فى أحد الأسواق، و ربما كان خلال هذه الفترة يقضى بعض الوقت في التفكير بمستقبله أو بحبيبة أو بمشكلة يمر بها أو حتى ليقضى بعض الوقت يتأمل في بحر سيناء الحبيبة الصافى ذو اللون الأزرق الفيروزى و رمالها الصفراء الذهبية وهوائها النقى الذى يداعبه بين الحين والآخر هامساً في أحد أذنيه بضرورة أن يبتسم ويسترخى ويتفائل بأن غداً يحمل له قدراً جميلاً لم يكن يتوقعه.

شاطىء لاجونا