مصطفى خليل: افتتاح المتحف الكبير حدث تاريخي ومكسب كبير للسياحة المصرية

الأحد، 02 نوفمبر 2025 07:23 م
مصطفى خليل: افتتاح المتحف الكبير حدث تاريخي ومكسب كبير للسياحة المصرية صورة من المداخلة

كتب الأمير نصرى

قال الدكتور مصطفى خليل، نائب رئيس الاتحاد المصري لشركات السياحة الأسبق، إن افتتاح المتحف المصري الكبير يُعد حدث تاريخي ومكسب كبير للسياحة المصرية، مضيفا أن المتحف يمثل حلما لكل زائر لمصر، ويضيف قيمة للرحلة السياحية إلى جانب زيارة المعالم الأثرية الأخرى.

وأشار مصطفى خليل، نائب رئيس الاتحاد المصري لشركات السياحة الأسبق، خلال مداخلة على قناة إكسترا نيوز، إلى أن نجاح المتحف يعتمد على تحويل إعجاب الزائر بالمتحف وما يحتويه من آثار تاريخية إلى قرار فعلي للسفر وزيارته، مؤكدا أن ذلك يحتاج إلى دعم السياحة من خلال توفير باقات سياحية متكاملة تشمل زيارة الأقصر وأسوان، بالإضافة إلى منتجعات شرم الشيخ والغردقة، لتعزيز تجربة السائح.

وأوضح مصطفى خليل، نائب رئيس الاتحاد المصري لشركات السياحة الأسبق أن الشركات السياحية وحدها لا تستطيع استيعاب الكم الكبير من الزائرين، بل يجب أن يكون هناك تنسيق من وزارة السياحة والهيئات المختصة، ووضع "خريطة طريق" واضحة لتنظيم الزيارات والاستفادة من الزخم السياحي الحالي.

وأشار مصطفى خليل، نائب رئيس الاتحاد المصري لشركات السياحة الأسبق إلى أن السياحة الثقافية على مستوى العالم تشهد نموا مستمرا بمعدل 4.5% سنويا، موضحا أن نحو 10% من السياح العالميين يفضلون السياحة الثقافية، أي ما يعادل 200 إلى 400 مليون سائح سنويا، مختتما بالتأكيد على أن مصر، بعد تطوير بنيتها التحتية وافتتاح المتحف الكبير، مؤهلة لتحقيق نصيب كبير من هذا العدد الهائل من السياح المهتمين بالثقافة.

ويشغل المتحف مساحة 500 ألف متر مربع، أي ضعف مساحة متحف اللوفر الفرنسي، ومرتين ونصف المتحف البريطاني، منها 167 ألف متر مربع مبنية، بينما خُصصت المساحة المتبقية للحدائق والساحات التجارية والمناطق الخدمية.

ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تمثل 7,000 عام من التاريخ المصري — من مصر قبل الأسرات وحتى العهد الروماني،  من بين هذه القطع، هناك نحو 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور.

ويتميز المبنى بتصميم مثلث الشكل يتجه نحو هرمي خوفو ومنقرع، وتغطي واجهته ألواح من الحجر الجيري الشفاف والألباستر المصري، وتتوسطه تمثال ضخم لرمسيس الثاني يبلغ ارتفاعه نحو 12 مترًا ووزنه 83 طنًا، نُحت قبل أكثر من 3,200 عام.

إلى جانب ذلك، يضم المتحف المسلة المعلقة (27 ألف م²)، والدرج الكبير (6,000 م²) ، بالإضافة قاعات العرض الدائمة التى تمتد على مساحة 18 ألف م²، كما تحتوي قاعة خاصة بمساحة 1,400 م² على مراكب الشمس، بما فيها سفينتا خوفو المعاد تجميعهما.

أما مركز الترميم، فهو الأكبر في الشرق الأوسط، ويقع على عمق 10 أمتار تحت الأرض، بمساحة 12,300 م²، بينما تمتد مخازن المتحف على 3,400 م² وتستوعب حتى 50 ألف قطعة أثرية.


 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة