قالت الناقدة اللبنانية رحاب ضاهر عقب انتهاء حفل افتتاح المتحف المصرى الكبير الذي انطلق أمس في حدث ثقافي استثنائي لفت أنظار العالم أجمع إن مصر ليست أم الدنيا، الدنيا اليوم هي نصر.
مصر السحر والغموض وسر أبو الهول
وتابعت اللبنانية رحاب ضاهر في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" أن مصر السحر والغموض وسرّ أبو الهول، مصر التي مصر التي عرفناها وعشقناها قبل أن نراها، وحفظنا شوارعها ومحافظاتها من السينما والدراما، ليست حدوثة مصرية، بل أسطورة خالدة... كانت مصر.. وبقيت مصر وستبقى مصر.
المتحف المصري الكبير
ويأتي افتتاح المتحف المصري الكبير ليُتوج أكثر من عقدين من العمل المتواصل والحلم الوطني الكبير الذي بدأ برؤية طموحة وتحول إلى حقيقة على أرض مصر، في صرح هو الأضخم من نوعه في العالم المخصص لحضارة واحدة، ويقف المتحف المصري الكبير عند أقدام الأهرامات ليشكّل مع هضبة الجيزة لوحة متكاملة تروي مسيرة الإنسان المصري منذ فجر التاريخ حتى العصر الحديث، على مساحة تقارب نصف مليون متر مربع تضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية، من بينها المجموعة الكاملة للملك توت عنخ آمون التي تُعرض للمرة الأولى في قاعات مهيأة بأحدث تقنيات العرض المتحفي في العالم.
عدد قاعات المتحف المصرى الكبير
3 قاعات رئيسية
12 قاعة داخلية
قاعة الدرج العظيم
قاعتين للملك توت عنخ آمون والتي تعرض مقتنيات الملك الذهبى بالكامل
عدد القطع المعروضة في المتحف المصرى الكبير
على العرض: أكثر من 50 ألف قطعة (بينها المجموعة الكاملة لتوت عنخ آمون).
إجمالي المقتنيات بالمتحف: أكثر من 100 ألف قطعة
وسائل المواصلات إلى المتحف المصرى الكبير
- من ميدان الجيزة: مترو الخط الثاني إلى محطة الجيزة - ميكروباص إلى ميدان الرماية
- من ميدان عبد المنعم رياض (مترو الخط الثاني إلى جامعة القاهرة
- من مصر الجديدة/هليوبوليس: مترو (تحويل حتى الخط الثاني لمحطة الجيزة/فيصل) ثم سيارة عبر الدائري إلى مخرج المريوطية → ميدان الرماية.
-من الشيخ زايد/6 أكتوبر: سيارة عبر محور 26 يوليو - الدائري- ميدان الرماية (بوابة 2).
- من التجمع/القاهرة الجديدة: عبر الدائري الشرقي → مخرج المريوطية → الرماية باتجاه بوابات المتحف