تمثل معابر قطاع غزة شرايين الحياة الاقتصادية والإنسانية للسكان، إلا أن السيطرة الإسرائيلية والإغلاقات المتكررة تحولها إلى أداة ضغط سياسي واقتصادي، مما يفاقم الأزمة الإنسانية ويكبد القطاع خسائر اقتصادية بمليارات الدولارات، وفقاً لتقارير الأمم المتحدة.
معبر زيكيم
وقال تقرير لقناة القاهرة الإخبارية إن معبر زيكيم يقع شمال غرب غزة، وهو أحدث المعابر التي تم تحويلها من ممر عسكري إلى ممر إنساني محدود في مايو 2024.
يعمل تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي وإشراف أممي، ويُستخدم بشكل متقطع لإدخال المساعدات وفقاً للظروف الأمنية.
معبر إيرز
يقع شمال القطاع ويُخصص لعبور الأفراد من الحالات الإنسانية والمرضى والعاملين الدوليين. يخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة ولا يُفتح إلا بتنسيق أمني مسبق، ويظل مغلقاً أمام حركة المدنيين العادية والشحن التجاري.
معبر ناحال عوز
كان هذا المعبر، الواقع شرق مدينة غزة، مخصصاً لنقل الوقود، لكنه أُغلق منذ عام 2010 بعد استهدافه بشكل متكرر، ولا يزال خارج الخدمة حتى اليوم.
معبر كارني
يقع شرق مدينة غزة، وكان يُعد أكبر المعابر التجارية قبل عام 2007، حيث كانت تمر عبره مئات الشاحنات يومياً. أُغلق نهائياً في عام 2011 وفُككت منشآته بالكامل، مما أفقد غزة أحد أهم منافذها الاقتصادية.
معبر كيسوفيم
ممر عسكري إسرائيلي بالكامل يقع شرق خان يونس. استُخدم مؤقتاً في عام 2024 لإدخال مساعدات محدودة إلى وسط القطاع، لكنه مغلق حالياً.
معبر صوفا
يقع شرق مدينة رفح تحت السيطرة الإسرائيلية، وكان مخصصاً سابقاً لإدخال مواد البناء والبضائع. أُغلق منذ عام 2008 ولم يتم تشغيله منذ ذلك الحين.
معبر كرم أبو سالم
يقع عند المثلث الحدودي بين غزة ومصر وإسرائيل، ويخضع لسيطرة إسرائيلية كاملة. يُعد حالياً البوابة التجارية والإغاثية الرئيسية للقطاع، لكنه يخضع لرقابة أمنية صارمة وإجراءات تفتيش مطولة تؤخر وصول المساعدات.
معبر رفح البري
يُعتبر المنفذ الجنوبي والوحيد لقطاع غزة الذي لم تكن إسرائيل تسيطر عليه بشكل مباشر. في مايو 2024، سيطرت إسرائيل على الجانب الفلسطيني منه، وأغلقته أمام حركة الأفراد والشاحنات، مما زاد من عزلة القطاع.