رحيل المطرب الشعبي إسماعيل الليثى أبو ضاضا بعد عام من فقدان نجله الوحيد.. فيديو

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025 07:00 م
رحيل المطرب الشعبي إسماعيل الليثى أبو ضاضا بعد عام من فقدان نجله الوحيد.. فيديو إسماعيل الليثي

كتبت: ياسمين وائل

شيّع الوسط الفني والجمهور المطرب الشعبي إسماعيل الليثي، المعروف بلقب “أبو ضاضا”، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 34 عامًا، بعد تعرضه لحادث سير مروّع على الطريق الصحراوي، نُقل على إثره إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث عانى من تهتك في الرئتين وانخفاض في ضغط الدم وفقدان كامل للوعي، قبل أن تتدهور حالته ويفارق الحياة.

جاءت وفاة الليثي بعد عام واحد فقط من رحيل نجله الوحيد “رضا” الشهير بـ«ضاضا»، الذي توفي إثر سقوطه من الطابق العاشر بمنزل العائلة، وهي الحادثة التي تركت أثرًا نفسيًا بالغًا في حياة والده، إذ صرّح في وقت سابق بأنه لم يعد قادرًا على الحياة بعد فراق ابنه، قائلاً:

“مش قادر أعيش في الدنيا دي وهو بعيد عني… نفسي أروح له، كان حلم حياتي أخلف رضا”.

وبحسب جيرانه، كان الراحل يتمتع بأخلاق طيبة وسمعة حسنة، حيث عرف بحبه للخير ومساعدته للآخرين، وكان يوزع وجبات على الأسر المحتاجة خلال شهر رمضان.

الفنان إسماعيل الليثي بدأ مسيرته الفنية من مراكز الشباب في المحافظات، حيث اكتسب شهرة واسعة بين جمهور الأغاني الشعبية في الأفراح والمناسبات، وتميّز بأسلوب بسيط قريب من الناس جعله محبوبًا لدى فئة كبيرة من الشباب.

حياته الأسرية كانت محور اهتمامه، إذ كان شديد التعلّق بعائلته، خصوصًا ابنه “رضا”. وبعد فترة من الخلافات العائلية والانفصال، عاد الليثي إلى زوجته شيماء سعيد — التي تعمل في مجال التجميل — قبل أيام قليلة من الحادث، واحتفل معها بعودة الدفء إلى بيته بعد شهور من الألم.

لكن القدر لم يمهله طويلاً؛ إذ شاءت الأقدار أن يلتقي بابنه كما تمنّى، بعد رحلة قصيرة امتلأت بالفن والطيبة والوجع الأبوي.
رحم الله الفنان إسماعيل الليثي (أبو ضاضا)، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة