قدم تليفزيون اليوم السابع، تغطية خاصة، تناول فيها الزميل أحمد الجعفرى، أكاذيب الـ AI حول المتحف المصرى الكبير، وعدد من الشائعات المغلوطة حول عمل المتحف.
ورصدت كاميرا تليفزيون اليوم السابع، في جولة ميدانية أمام واجهة المتحف وداخل البهو الرئيسي انتظام العمل دون أي تأثيرات على حركة الزيارات، وشهد محيط المتحف اليوم حالة من الانتظام الكامل في حركة الدخول والخروج، مع استمرار استقبال الزوار بصورة طبيعية منذ الساعات الأولى من الصباح.
وشهدت الساعات الماضية، انتشار صورة مفبركة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة مقاطع مفبركة، فى الوقت الذى يعمل فيه المتحف بكفاءة كبيرة مع تزاحام الالاف على حجز تذاكر المتحف الأكبر فى العالم.
يواصل المتحف المصري الكبير استقبال زائريه لليوم السابع على التوالي منذ افتتاحه للجمهور في 4 نوفمبر الجاري حيث زاره منذ الصباح الباكر وحتى الساعة الثانية بعد ظهر اليوم، أكثر من 12 ألف زائر من المصريين والأجانب.
وأوضح الدكتور أحمد غنيم الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، أن حركة الزيارة تسير بانسيابية تامة، حيث زار المتحف أمس نحو 17 ألف زائر استمتعوا بزيارة وتجربة متميزة. وأضاف أن متوسط عدد الزائرين منذ بدء استقبال المتحف للجمهور في 4 نوفمبر وحتى أمس بلغ نحو 19 ألف زائر يوميًا، بما يعكس الإقبال الكبير على زيارة المتحف من مختلف الفئات والجنسيات.
وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن الإقبال الجماهيري المتزايد من مختلف دول العالم يعكس المكانة الدولية التي بات يحتلها المتحف المصري الكبير كأحد أهم المقاصد الثقافية والسياحية على مستوى العالم، مؤكدًا حرص الإدارة على الاستمرار في تقديم تجربة استثنائية لكل زائر.
ومن الجدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير كان قد افتتحه رسميًا فخامة رئيس الجمهورية في الأول من نوفمبر الجاري وسط احتفالية عالمية كبرى حضرها 79 وفدًا رسميًا من بينهم 39 وفدًا برئاسة ملوك، وأمراء ورؤساء دول وحكومات. وبدأ المتحف استقبال الجمهور اعتبارًا من الرابع من نوفمبر، بالتزامن مع الذكرى المئوية لاكتشاف مقبرة الملك الذهبي توت عنخ آمون.
كما شهد المتحف المصرى الكبير، إقبالا كبيرا، حيث شهدت منافذ التذاكر حركة نشطة ونفاد عدد كبير من تذاكر الفترة الصباحية، مع وجود مجموعات سياحية تابعة لعدة جنسيات، مع استمرار جولات الزوار داخل القاعات والممرات تسير بانضباط كامل، والعروض المتحفية تعمل بشكل طبيعي، مع استمرار تنفيذ البرامج التعليمية والزيارات المنظمة كما هو مخطط.
أشادت الصحف العالمية من الأرجنتينية إلى الإسبانية والإيطالية بافتتاح المتحف المصري الكبير في الجيزة، مشيرة إلى أهميته الكبيرة في إعادة تعريف فهم العالم للحضارة الفرعونية. هذا الصرح الثقافي، الذي يعد أحد أكبر المشاريع المتحفية في العالم، يقع بالقرب من أهرامات الجيزة، ما يجعله نقطة جذب تاريخية وثقافية لا مثيل لها. يمتد المتحف على مساحة 50 هكتارًا ويضم أكثر من 50,000 قطعة أثرية تمثل شتى جوانب التاريخ المصري القديم، من المقتنيات الملكية إلى الأدوات اليومية التي كان يستخدمها الفراعنة.
يعد افتتاح المتحف المصري الكبير خطوة مهمة في إطار سعي مصر لاستعادة مكانتها العالمية كمركز ثقافي وحضاري. هذا المشروع ليس مجرد استعراض لآثار الماضي، بل هو أيضًا تجسيد لإرادة مصر الحديثة في استخدام أحدث التقنيات لتعزيز فهم العالم لحضارتها العريقة. من خلال المعارض العالمية التي تعرض فيها الآثار المصرية، بالإضافة إلى التقنيات المبتكرة في المتحف، تعكس مصر عزمها على استعادة تراثها الثقافي وتحقيق مكانة عالمية رائدة في المجال الثقافي.