رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأحد، عدداً من القضايا والتقارير، فى مقدمتها: استطلاع يكشف رفض أغلبية اليهود الأمريكيين لسلوك إسرائيل فى غزة.. وشرطة بريطانيا تحصل على صلاحيات جديدة لقمع الاحتجاجات بعد مظاهرات دعم فلسطين.
الصحف الأمريكية:
استطلاع واشنطن بوست: أغلبية اليهود الأمريكيين يرفضون سلوك إسرائيل فى غزة
كشف استطلاع رأى أجرته صحيفة واشنطن بوست أن أغلبية اليهود الأمريكيين يرفضون بشدة سلوك إسرائيل فى حرب غزة، وقال 61% منهم إن إسرائيل قد ارتكبت جرائم حرب، فيما قال أربعة من بين كل 10 منهم أن تل أبيب مذنبة بالإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين.
وقالت الصحيفة إن النتائج لافتة، نظراً للروابط الوثيقة بين المجتمع اليهود الأمريكي وإسرائيل، مما يشير إلى إمكانية حدوث خرق تاريخى فى هذه الروابط بسبب الحرب على غزة. ويأتى الاستطلاع بعد عامين من هجوم السابع من أكتوبر، وما تلاه من حرب إسرائيل على غزة التي قتلت أكثر من 66 ألف فلسطيني، وأدت إلى نزوح المزيد ومجاعة واسعة فى القطاع.
وأشارت واشنطن بوست إلى أن اليهود الأمريكيين على وجه التحديد غير راضين عن الحكومة الإسرائيلية الحالية. وقدم 68% منهم تقييماً سلبياً لقيادة بنيامين نتنياهو لإسرائيل، وصنفه 48% على أنه سىئ، في ارتفاع عن نسبة 20% وردت فى استطلاع لمركز بيو قبل خمس سنوات. إلا أن اليهود يلقون باللوم بشكل كاسح على حماس، وقال 94% منهم إن الحركة الفلسطينية ارتكبت جرائم حرب ضد الإسرائيليين.
وانقسم اليهود المشاركون فى الاستطلاع حول أفعال إسرائيل فى غزة، حيث وافق 46% عليها مقابل معارضة 48%. ويظل هذا دعم أكبر مما كان عليه بين جماعات أخرى. فوفقاً لاستطلاع جالوب فى يوليو الماضى، فإن 32% من بين كل الأمريكيين يوافقون على أفعال إسرائيل، مقابل رفض 60%.
وقال كثيرون من الذين تحدثت إليهم الصحيفة إنهم ساندوا فى البداية العملية العسكرية الإسرئيلية فى غزة، لكن مع استمرار الحرب وورد تقارير عن فظائع تتراكم دون تقدم يذكر، تراجعوا عن دعم أفعال إسرائيل.
مع ذلك، وجد الاستطلاع أن العديد من اليهود الأمريكيين يحتفظون بروابط عاطفية وثقافية وسياسية قوية مع إسرائيل وهويتها كدولة يهودية. ويعتقد حوالي ثلاثة أرباعهم، أى 76%، أن وجود إسرائيل حيوى لمستقبل الشعب اليهودى، ويقول 58% إن لديهم بعض أو الكثير من القواسم المشتركة مع اليهود الإسرائيليين.
قاضية فيدرالية تعرقل "مؤقتاً" قرار ترامب بنشر الحرس الوطنى فى ولاية أوريجون
عرقلت قاضية أمريكية فيدرالية بشكل مؤقت محاولة الرئيس دونالد ترامب لنشر الحرس الوطنى الفيدرالى فى بورتلاند بولاية أوريجون.
ووفقا لشبكة ABC News، أصدرت قاضية المقاطعة الامريكية كارين إيمرجت أمراً تقييدياً مؤقتاً مساء أمس السبت والذى يمنع نشر القوات لمدة 14 يوماً على الأقل، وقالت عن الأساس الذى استند إليه ترامب لتحويل الحرس الوطنى إلى قوات فيدرالية لم يرق إلى المستوى المطلوب لتبرير نشر القوات دون موافقة حاكم الولاية.

ورغم وجود احتجاجات فى بورتلاند، إلا أن القاضية قالت فى قرارها إنها ليست عنيفة بدرجة كبيرة أو مثيرة للاضطراب لتبرير نشر القوات.
وأشارت القاضية، التي عينها ترامب للمقعد الفيدرالي، إن هذه الحوادث لا يمكن التسامح معها، لكنها ليست قريبة حتى من نوعية الحوادث التي لا يمكن أن تعالجها قوات إنفاذ القانون العادية". ويشمل القرار 200 جندي كانوا يتلقون تدريباً على سواحل أوريجون.
ومن المتوقع أن تستأنف إدارة ترامب ضد القرار امام محكمة لاستئناف فى الدائرة التاسعة، والتي ألغت حكماً مماثلاً سعى لعرقلة قرار ترامب بنشر القوات فى لوس أنجلوس فى الصيف الماضى.
وكان ترامب قد أعلن عن قرار نشر قوات فى بورتلاند، ووجه وزارة الدفاع بتقديم كل القوات الضرورية لحماية المدينة "التى دمرتها الحرب". وأشار الرئيس الأمريكى إلى أن القرار كان ضروريا لحماية منشآت دائرة الهجرة والجمارك، التى زعم أنها تحت حصار من هجوم انتيفا، حركة الاحتجاج اليسارية المناهضة للفاشية كمنظمة إرهابية، وغيرها من "الإرهابيين المحليين".
وردت حاكمة ولاية أوريجون الديمقراطية تينا كوتيك على قرار ترامب بالقول إن الأخير ينتهك سلطته بأوامر نشر القوات فى مدينة قالت إنها "تؤدى بشكل جيد". وانضمت تينا إلى قادة آخرين بالحكومة والشرطة وقادة الأعمال الذين قالوا جميعا إنه ليس هناك حاجة للجنود، وأن ترامب يقدم صورة زائفة عن المدينة.
ولاحقاً، أعلنت ولاية أوريجون مقاضاة ترامب فى محاولة لمنع جهوده لنشر قوات الحرس الوطنى فى بورتلاند، المدينة الأكبر بالولاية.
ترامب لأكسيوس: نتنياهو ليس لديه خيار وأخبرته أن هذه فرصته للسلام
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إننا قريبون من اتفاق سلام فى غزة، وأنه سيدفع لإتمامه فى الأيام القليلة المقبلة.
وفى تصريحات خاصة لموقع أكسيوس الأمريكي، قال ترامب: "قلت لبيبى هذه فرصتك للسلام، وكان موافقاً على ذلك. وأضاف: "عليه أن يوافق على هذا، ليس لديه خيار. معى، عليك أن تكون موافقاً".

وتحدث ترامب عن المكالمة الهاتفية التي أجراها مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الجمعة، والتي جاءت بعد موافقة حماس على خطته للسلام، وقبل أن يدعو إسرائيل علناً إلى وقف ضرباتها على قطاع غزة. وقال ترامب لإكسيوس إنه تم تحذيره من قبل فريقه قبل الاتصال بأن نتنياهو لديه تحفظات. إلا أن ترامب قال إنه عندما تحدث مع نتنياهو وافق على المضي قدماً.
وقال ترامب: لقد حظينا بقبول واسع النطاق لخطتنا، وأيدتها جميع دول العالم، بيبى (نتنياهو) يؤيدها، وحماس قطعت شوطاً طويلاً، يريدون تنفيذها. والآن علينا إغلاقها.
وكان ترامب قد حذر حركة حماس من أى تأخير فى تنفيذ خطته بشأن غزة، وكشف عن تفاصيل الخطوات الأولى لتنفيذ الخطة.
وقال ترامب إن وقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ عند موافقة حماس على خط الانسحاب الأولى، مشيرا إلى أن إسرائيل وافقت بعد مفاوضات على خط الانسحاب الأولى الذى تم إطلاع حماس عليه.
الصحف البريطانية
بعد مظاهرات دعم غزة..شرطة بريطانيا تحصل على صلاحيات جديدة لقمع الاحتجاجات
أعلنت وزارة الداخلية البريطانية أن الوزراء سيمنحون الشرطة صلاحيات جديدة لاستهداف الاحتجاجات المتكررة، بهدف قمع المظاهرات المرتبطة بغزة.
وقالت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية إن هذا الإعلان يأتي بعد اعتقال ما يقرب من 500 شخص في لندن أمس لتعبيرهم عن دعمهم لمنظمة "فلسطين أكشن"، وهي منظمة محظورة، وقد يسمح للشرطة بإصدار أوامر لتنظيم احتجاجات منتظمة في موقع مختلف.

كما ستنظر وزيرة الداخلية، شبانة محمود، في جميع القوانين المناهضة للاحتجاجات، مع إمكانية تعزيز صلاحيات حظر بعض الاحتجاجات بشكل قاطع.
وفي حديثها لقناة سكاي نيوز يوم الأحد، قالت محمود إنها تعتقد أن هناك "ثغرة في القانون" تتطلب اتخاذ إجراء، وأنها تهدف إلى التحرك بسرعة.
وبموجب الصلاحيات المخطط لها، ستعمل محمود على إدخال تغييرات سريعة على قانون النظام العام لعام 1986، مما يسمح للشرطة بالنظر في "الأثر التراكمي" للاحتجاجات المتكررة. وذكر الإعلان أنه سيتم الإعلان عن التفاصيل "في الوقت المناسب".
وأضافت الصحيفة أنه إذا تسبب احتجاج ما في ما وصفه بيان وزارة الداخلية بـ"اضطرابات متكررة" في الموقع نفسه لأسابيع متكررة، فسيكون بمقدور الشرطة إصدار أمر لمنظميه بنقله إلى مكان آخر، مع تعريض أي شخص لا يمتثل للأمر لخطر الاعتقال.
وأضاف البيان أن محمود "ستراجع أيضًا التشريعات القائمة لضمان كفاية الصلاحيات وتطبيقها بشكل متسق"، بما في ذلك صلاحيات الشرطة لحظر بعض الاحتجاجات تمامًا.
وعندما سُئلت محمود على قناة سكاي عن الخطة، قالت: "ما سأوضحه بوضوح هو أن الاضطرابات التراكمية، أي تكرار احتجاجات معينة في أماكن معينة، هو في حد ذاته سبب لتمكين الشرطة من تقييدها ووضع شروط".
وأضافت أن هذا قد يشمل إصدار الشرطة أمرًا لمنظمي الاحتجاجات بنقل الحدث، أو تقييد مدته الزمنية.
وفي حديثها لاحقًا لبرنامج "الأحد" مع لورا كوينسبيرج على قناة بي بي سي 1، نفت محمود أن يكون الأمر متعلقًا بحظر الاحتجاجات، قائلة: "الأمر لا يتعلق بالحظر، بل يتعلق بقيود وشروط تُمكّن الشرطة ربما من فرض قيود زمنية إضافية أو نقل تلك الاحتجاجات إلى أماكن أخرى.
وأكدت "ما أسمح به هو أن تتمكن الشرطة من أخذ الاضطرابات التراكمية في الاعتبار، وهذا أمر مهم".
جدل بعد اعتقال الشرطة 500 شخص في احتجاج "فلسطين أكشن" بلندن
اعتقلت الشرطة البريطانية نحو 500 شخص في لندن فيما كان يأمل المنظمون أن تكون أكبر مظاهرة حتى الآن ضد حظر منظمة "فلسطين أكشن" المحظورة، وهو ما أثار جدلا واسعا داخل الشارع البريطاني لاسيما مع الاستقطاب القائم بسبب هجوم الكنيس اليهودي فى مانشستر.

وقالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن الشرطة بدأت باعتقال المتظاهرين في الوقفة الاحتجاجية الصامتة دعماً للمنظمة، التي صنفتها الحكومة البريطانية منظمة إرهابية منذ يوليو من هذا العام.
ووقعت أول عملية اعتقال بعد الساعة الواحدة ظهراً بقليل، حيث أخرج المتظاهرون الجالسون أقلاماً وكتبوا لافتات تدعم "فلسطين أكشن".
واصطف العشرات من رجال الشرطة لبدء اعتقال أعضاء المجموعة، الذين كانوا يجلسون بصمت على رصيف الساحة.
وتشير المؤشرات الأولية إلى أن مئات المتظاهرين، من مختلف الأعمار والخلفيات، بمن فيهم العديد من المتقاعدين، قد لا يكونون كافيين لتحطيم الرقم القياسي لعدد الاعتقالات.
وبعد مرور ساعتين على بدء الاحتجاج، قال المنظمون إنهم أحصوا نحو ألف شخص جالسين يحملون لافتات.
اتهام إسرائيل باحتجاز جريتا ثونبرج فى زنزانة موبوءة بالحشرات وإجبارها على حمل أعلام
أبلغت الناشطة البيئية جريتا ثونبرج مسئولين سويديين بتعرضها لمعاملة قاسية في الحجز الإسرائيلي بعد احتجازها وإخراجها من أسطول مساعدات متجه إلى غزة، وفقًا لمراسلات أطلعت عليها صحيفة "الجارديان" البريطانية.
ووفقًا للمراسلات، أفاد محتجز آخر بأن القوات الإسرائيلية التقطت صورًا لثونبرج، حيث زُعم أنها أُجبرت على حمل الأعلام. ولم تُعرف هوية الأعلام.
وفي رسالة بريد إلكتروني أرسلتها وزارة الخارجية السويدية إلى مقربين من ثونبرج، وأطلعت عليها صحيفة الجارديان، قالت مسئولة زارت الناشطة في السجن إنها زعمت أنها احتُجزت في زنزانة موبوءة ببق الفراش، مع نقص شديد في الطعام والماء.
وورد في الرسالة: "تمكنت السفارة من مقابلة جريتا". أبلغت عن إصابتها بالجفاف. لم تحصل على كميات كافية من الماء والطعام. كما ذكرت أنها أصيبت بطفح جلدي تشتبه في أنه ناجم عن بق الفراش. وتحدثت عن معاملتها القاسية، وقالت إنها جلست لفترات طويلة على أسطح صلبة.
وأضاف مسئول الوزارة السويدية: "ورد أن محتجزة أخرى أخبرت سفارة أخرى أنها شاهدتها [ثونبرج] تُجبر على حمل الأعلام أثناء التقاط الصور. وتساءلت عما إذا كانت صورها قد نُشرت".
وأكد هذا الادعاء ما لا يقل عن اثنين آخرين من أفراد الأسطول احتجزتهما القوات الإسرائيلية وأفرجت عنهما يوم السبت.
وقال الناشط التركي إرسين تشيليك، أحد المشاركين في أسطول الصمود، لوكالة أنباء الأناضول: "جرّوا جريتا الصغيرة من شعرها أمام أعيننا، وضربوها، وأجبروها على تقبيل العلم الإسرائيلي. فعلوا بها كل ما يمكن تخيله، كتحذير للآخرين".
قال لورينزو داجوستينو، وهو صحفي ومشارك آخر في الأسطول، بعد عودته إلى إسطنبول إن ثونبرج "لفّت نفسها بالعلم الإسرائيلي وعُرضت كجائزة" - وهو مشهد وصفه من شهدوه بانعدام التصديق والغضب.
وأوضحت الصحيفة أن ثونبرج من بين 437 ناشطًا وبرلمانيًا ومحاميًا شاركوا في أسطول "صمود العالمي"، وهو تحالف يضم أكثر من 40 سفينة تحمل مساعدات إنسانية، وكان هدفه كسر الحصار البحري الإسرائيلي المفروض على غزة منذ 16 عامًا.
الصحف الإيطالية والإسبانية :
إلغاء 40% من الرحلات فى مطار باريس بسبب خلل في برج المراقبة
أعلنت المديرية العامة للطيران المدني الفرنسي (DGAC) عن إلغاء نحو 40% من الرحلات الجوية في مطار باريس أورلي حتى نهاية اليوم الأحد، بعد عطل مفاجئ في أنظمة مراقبة الحركة الجوية بالمطار، حسبما قالت قناة أر تى فى الإسبانية.

وقالت المديرية، في بيان رسمي، إن العطل وقع في وقت مبكر لبرج المراقبة في مطار أورلي، مما تسبب في اضطراب كبير بحركة الطيران وخفض عدد الرحلات بشكل ملحوظ، وأوضح البيان أن السلطات طلبت من شركات الطيران تقليص جدول رحلاتها بنسبة 40% في المطار حتى نهاية اليوم، لضمان استمرار الحد الأدنى من العمليات الجوية بأمان.
وأشارت القناة إلى سبب الخلل يعود إلى "عطل في نظام الرادار، المستخدم في المراقبة الجوية، مضيفًا أن الفرق التقنية تعمل "بكامل طاقتها لإعادة الوضع إلى طبيعته في أسرع وقت ممكن".
وأكدت المديرية أن أكثر من 10 آلاف راكب تأثروا بشكل مباشر بإلغاء الرحلات أو تأجيلها، مشيرة إلى أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الاضطرابات ستستمر خلال يوم الاثنين.
ويُعد مطار باريس أورلي ثاني أكبر مطار في فرنسا بعد شارل ديجول، وقد استقبل أكثر من 33 مليون مسافر في عام 2024، أي ما يعادل نصف عدد الركاب الذين مروا عبر مطار العاصمة الرئيسي.
ويُذكر أن المطار شهد في أغسطس الماضي حادثة مشابهة حين أدى عطل في نظام مناولة الأمتعة في المبنى رقم 4 إلى شلل جزئي استمر أكثر من 12 ساعة، ما تسبب في تأخير مئات الرحلات وإجبار بعض الطائرات على الإقلاع من دون الأمتعة المسجلة.
وتُعتبر هذه الواقعة الجديدة واحدة من أبرز الأعطال التقنية التي تصيب البنية التحتية الجوية الفرنسية هذا العام، خاصة مع زيادة الضغط على حركة الطيران الأوروبي خلال موسم الخريف، حيث تخشى السلطات أن تتكرر مثل هذه الحوادث في ظل نقص الكوادر الفنية المتخصصة في مراقبة الحركة الجوية.
وأكدت مصادر في هيئة الطيران المدني أن الأولوية الآن هي ضمان سلامة الرحلات الجوية وتفادي أي اضطراب في الملاحة الجوية فوق العاصمة باريس، مضيفة أن “كل الجهود التقنية تتركز على إعادة تشغيل النظام بشكل كامل خلال الساعات المقبلة.
كلنا فلسطين وأوقفوا الإبادة..شوارع إسبانيا تهتز باحتجاجات ضد إسرائيل ..فيديو
تواصلت موجة المظاهرات المطالبة بوقف فورى للعدوان الإسرائيلى على غزة فى عدة مدن إسبانية، فى الوقت الذى يتزايد فيه الغضب الشعبى من تصاعد اعداد الضحايا التى تجاوزت 66 ألف قتيل منذ بدء الحرب.

مظاهرات باسبانيا للمطالبة بوقف الابادة
ووفقا لقناة ار تى فى الإسبانية فإنه فى العاصمة مدريد ، خرج نحو 92 ألف شخص ، إلى الشوارع وفقا لبيانات وفد الحكومة الإسبانية فى العاصمة ، للمطالبة بإنهاء ما وصفوه بـ الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطينى ودعوا الحكومة الإسبانية إلى وقف تجارة السلاح وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل.
وانطلقت المسيرة من ساحة أتوتشا باتجاه ساحة كاياو، وسط هتافات تندد بالصمت الدولي وتطالب بالحرية لفلسطين، من بينها: "قلبي مع غزة"، "أوقفوا الإبادة"، "كلنا فلسطين"، "ليست سياسة.. إنها إنسانية"، و"العالم يصمت، وفلسطين تنزف"، كما رفعت لافتات تحمل عبارات مثل "مدريد ستكون مقبرة الصهيونية"، و"غزة اصمدى.. مدريد تنهض معك".
وامتلأت شوارع العاصمة بالأعلام الفلسطينية وألوانها الأربعة — الأحمر والأبيض والأسود والأخضر — التي ظهرت على اللافتات والقمصان ودبابيس "البطيخ" الرمزية التي يستخدمها الإسبان للتعبير عن تضامنهم مع فلسطين.
وأكد المنظمون أن هدفهم هو "إنهاء التواطؤ الإسباني في "نظام الفصل العنصري والإبادة التي ترتكبها إسرائيل"، مشيرين إلى أن استمرار العلاقات العسكرية والتجارية معها يتناقض مع قيم الديمقراطية وحقوق الإنسان التي يدعيها الغرب.
وفى برشلونة قدرت الشرطة المحلية عدد من المتظاهرين بنحو 70 الف شخص ، فى واحدة من أكبر المظاهرات التى تشهدها المدينة منذ أزمة الانفصال الكتالونية.
ووفقا للقناة الإسبانية فقد انطلقت المسيرة من حدائق جراثيا مرورًا بـ"ساحة كتالونيا" و"روندا سانت بيري" حتى قوس النصر، وسط مشاركة واسعة من النقابات العمالية والمنظمات الحقوقية، الذين دعوا المشاركين إلى ارتداء اللون الأسود حدادًا على ضحايا غزة.
كما شارك نحو 200 سائق تاكسي في المسيرة بسياراتهم المزيّنة بالأعلام الفلسطينية، ما أضاف طابعًا صاخبًا إلى المظاهرة، وأدى إلى إغلاق عدد من الشوارع الرئيسية مثل باسيو دي جراسيا.
وذكرت بلدية برشلونة أنها اضطرت إلى فرض قيود مرورية مؤقتة في وسط المدينة بسبب الحشود الضخمة، داعية المواطنين إلى استخدام وسائل النقل العامة.
وتأتي هذه الاحتجاجات قبل أيام من حلول الذكرى الثانية لاندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة، وسط إدانات أوروبية متزايدة لاحتجاز إسرائيل "أسطول الحرية" المتجه إلى القطاع، واستمرار القصف الذي خلّف دمارًا واسعًا ومعاناة إنسانية غير مسبوقة.
ويقول مراقبون إن المظاهرات الإسبانية تمثل جزءًا من موجة أوروبية أوسع من التضامن مع الفلسطينيين، حيث خرجت مسيرات مماثلة في روما وباريس ولندن، ما يعكس اتساع الفجوة بين مواقف الشعوب الأوروبية وحكوماتها التي تواصل تجنب انتقاد إسرائيل بشكل مباشر.