ألقت قوات إنفاذ القانون الأمريكية القبض على سيدة تبلغ من العمر 36 عاما فى مدينة سولت سيتى بولاية يوتا، بعد أن قالت السلطات أنها جاءت بطفلتها الرضيعة البالغة من العمر أربعة اشهر إلى مسشتفى محلى، وكانت الطفلة مصابة بحروق بالغة، ووجد الطاقم الطبي أدلة على ترضها بشكل مستمر لإيذاء جسدى سبب كسوراً ونزيفاً فى المخ.
ووفقا لموقع إنفاذ القانون الأمريكي، تم القبض على ليزبيث وردتاكو بريتون، وهى ليست مواطنة أمريكية، فى 30 سبتمبر الماضى، بتهمة تعذيب وإيذاء طفلة إيذاءً مشدداً بعد أن أدخلت ابنتها مستشفى الأطفال الرئيسي بسبب حروق في وجه وجسم الرضيعة في اليوم نفسه.
ووفقًا للسلطات، أخبر زوجها طاقم المستشفى أنها كانت تحاول إجراء "علاج منزلى" يتضمن، على حد زعمه، تعليق الطفلة فوق قدر من الماء الساخن. إلا أن الشرطة قالت إن الحروق التي أصيبت بها الرضيعة كانت بالغة لدرجة أن والد الطفلة استطاع مسح جلدها عن وجهها بمنديل.
لم تكن الإصابات الظاهرة التي أُدخلت الرضيعة بسببها إلى المستشفى هي الأمور المثيرة للقلق الوحيدة التي اكتشفها الطاقم الطبي، إذ عُثر أيضًا على أدلة على "كسور عظمية متعددة ونزيف فى المخ". وأفادت التقارير أن زوج هورتادو-بريتون أخبر المحققين أنه عاد إلى المنزل ذات مرة ليرى فم ابنته مُغلقًا بشريط لاصق، وعندما سأل زوجته عن السبب، قيل أن هورتادو-بريتون أخبرت زوجها أن ابنتهما "لن تتوقف عن البكاء".
وقدم الزوج أدلة إضافية على التعذيب للشرطة، حيث قدم أدلة مصورة وفيديوهات للمحققين تثبت عمليات التغذية القسرية العدوانية التي مارستها هورتادو-بريتون، والتي زُعم أنها تضمنت ربط ذراعي الرضيعة خلف ظهرها بشريط لاصق و"دفع زجاجة رضاعة في حلقها، مما تسبب في اختناقها بالحليب وعدم قدرتها على التنفس".
وخلال استجوابه مع المحققين، قيل إن زوج المشتبه بها أبلغ الشرطة أنهه يشك في أن الإساءة المزعومة التي مارستها زوجته تعود إلى "تمنيها لو كان الطفل ذكرًا"، مشيرًا إلى أن أشقاء الضحية الأكبر سنًا لم يتعرضوا لأي شيء من هذا القبيل على يد المشتبه به.
وعندما استجوبت الشرطة هورتادو-بريتون بشأن الإصابات العديدة التي لحقت بابنتها، أخبرت السلطات أنها "لم تفكر في شعور البخار" على وجه الطفلة، وحاولت تبرير إغلاق فم الرضيعة بشريط لاصق لأنه كان "أسهل" طريقة لإبقاء اللهاية في فمها. أما بالنسبة للكسور ونزيف المخ الذي أصيبت به الرضيعة، فقد أفادت التقارير أن هورتادو-بريتون أخبرت الشرطة أنها "لا تستطيع أن تتذكر" كيف أصيبت الطفلة بتلك الإصابات.