بيعت لوحة "سترة التزلج" للفنان الاسكتلندي بيتر دويج، المرسومة عام 1994، في مزاد دار كريستيز للقرن العشرين والحادى والعشرين فى لندن، بعد مزايدات استمرت 13 دقيقة، بـ14 مليون جنيه استرليني (19 مليون دولار)، وقد يكون هذا الرقم بعيدًا كل البعد عن الرقم القياسي الذي حققه دويج في المزاد والبالغ 40 مليون دولار، إلا أن اللوحة تجاوزت تقديرها الأولى الذي تراوح بين 6 و8 ملايين جنيه استرلينى، وفقا لما نشره موقع "artnews".
تُظهر هذه اللوحة منظرًا جبليًا مُرصّعًا بأشجار الصنوبر والشاليهات، وقد اقتناها جامع الأعمال الفنية الدنماركي أولي فاروب من معرض غافن براونز إنتربرايز في نيويورك في العام الذي رُشّحت فيه لجائزة تيرنر، وهو العام نفسه الذي رُشّحت فيه دويغ لجائزة تيرنر.
ترشح دويج لجائزة تيرنر بعد سنوات من الإشادة النقدية المتزايدة بعد تخرجه من مدرسة تشيلسي للفنون عام 1990، كُرِّم بمعرض فردي كبير في معرض وايت تشابل بلندن عام 1991، وفي عام 1993 فاز بجائزة جون موريس للرسم عن لوحة "بلوتر" (1993، معرض ووكر للفنون، ليفربول).
شهدت تلك الفترة رسمه بعضًا من أروع لوحاته القماشية. في أعماله الشتوية الغامضة، مثل "بلوتر، مساحة تشارلي" (1991) و"حياة البركة" (1993)، بالإضافة إلى هذه اللوحة، استخدم ستائر من الثلج لإخفاء صوره جزئيًا، مُصوّرًا بذلك سمات الذاكرة العابرة.
تناولت العديد من أعماله مواضيع أو زخارف مستمدة من فترة إقامته في كندا، حيث قضى معظم شبابه. وقد ألهمته الصور الفوتوغرافية، مما وضع تجربته في مكانة أبعد.

لوحة دويج