نشر الشاعر اللبناني الكبير وديع سعادة صورة له من دفاتر الذكريات وهو طفل حيث يظهر في الصورة واقفا بجوار أمه وقد عنون الصورة التى نشرها عبر صفحته الرسمية على فيس بوك بقوله "طفلا مع أمى".
سيرة وديع سعادة
وديع سعادة شاعر لبنانى من مواليد 1948 فى قرية شبطين شمال لبنان، ترجمت بعض أعماله إلى الألمانية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية والإيطالية، ويعد من أبرز شعراء قصيدة النثر فى العالم العربي، وقد حاز سعادة سنة 2011 "جائزة ماكس جاكوب" عن الأنطولوجيا التى أعدّها له وترجم نصوصها أنطوان جوكي، وصدرت عن دار "أكت سيد" فى باريس، بعنوان: "نص الغياب وقصائد أخرى". كما ترجمت أشعاره إلى عدد من اللغات الحية.
أصدر 12 ديواناً هي: ليس للمساء أخوة – 1968، وطبعة ثانية: 1981، المياه المياه – 1983 ، رجل فى هواء مستعمل يقعد ويفكر فى الحيوانات – 1985، مقعد راكب غادر الباص – 1987، بسبب غيمة على الأرجح – 1992، محاولة وصل ضفتين بصوت – 1997، نص الغياب – 1999، غبار – 2001 ، رتق الهواء - 2006 ، تركيب آخر لحياة وديع سعادة – 2006، الأعمال الشعرية الكاملة (عن "دار النهضة العربية") - 2008 ، من أخذ النظرة التى تركتُها أمام الباب؟ (وزع عبر الإيميل ونشر على موقعه الإلكتروني) - 2011، قُل للعابر أن يعود، نسى هنا ظلَّه ( نشر على موقعه الإلكترونى) – 2012، مختارات وديع سعادة.
بدأ وديع سعادة 1948 مسيرته الشعرية في الثمانينات من القرن الماضى بديوانه الأول ليس للمساء إخوة، وهو الديوان الذى قال عنه وديع سعادة إنه وقف يوزع بنفسه ديوانه الأول في لبنان قبل الهجرة إلى أستراليا.

وديع سعادة