يعرض المتحف المصرى بالقاهرة قطعة أثرية عبارة عن أجزاء من تمثال زاحف للملك رمسيس الثانى، من الأسرة التاسعة عشرة (حوالي 1279-1213 ق.م) ويُمثل التمثال الملك في وضع زاحف (أو راكع) وهو يقدم قاعدة يعلوها رأس كبش يرمز إلى المعبود آمون ويُلاحظ اسم رمسيس الثاني الملكي (الخرطوش) منقوش ضمن النص المحيط برأس الكبش.
التمثال مصنوع من الحجر الجيري مع قاعدة مصنوعة من الجرانيت وتم العثور عليه في خبيئة معبد الكرنك. تعرض برواق 20 أرضي بالمتحف.
تُعد هذه القطعة شاهداً مادياً على القوة السياسية والرمزية للملك رمسيس الثاني، أحد أبرز ملوك الفترة الرعوية المحاربة، وتُسهم في دراسة الارتباط الديني بين الملوك والمعبود آمون خلال عصر الدولة الحديثة.
الملك رمسيس
يُعد رمسيس الثاني، أو رمسيس الأكبر، أحد أعظم ملوك مصر القديمة، ليس فقط لطول مدة حكمه التي تجاوزت الستة وستين عامًا، بل أيضًا لإنجازاته المعمارية والعسكرية والسياسية التي جعلته نموذجًا للحاكم الإلهي في الوعي المصري القديم. وقد خلّف آثارًا ونقوشًا تشهد على قوة دولته، وأعاد تأكيد مكانة مصر كقوة عظمى في الشرق الأدنى خلال عصر الدولة الحديثة.

التمثال الزاحف