الرئيس الأمريكى دونالد ترامب يستهل حكمه بالعديد من القرارات وتنتظره أجندة دولية محملة بالأحداث، فى مقدمتها حرب روسيا وأوكرانيا، ومستقبل محفوف بالاحتمالات لرئيس وزراء دولة الاحتلال بعد وقف إطلاق النار فى غزة، ومحاولات فى كييف لحشد الدعم العسكرى الغربى رغم وصول ترامب غير المتحمس لمواصلة الحرب.
ترامب يغير اسم خليج المكسيك بشكل رسمى لـ"خليج أمريكا"
قالت وزارة الداخلية الأمريكية الجمعة إنها غيرت رسميا اسم خليج المكسيك إلى خليج أميركا، وقمة دينالي في ولاية ألاسكا إلى جبل ماكينلي.
وأمر الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بتغيير الاسمين في إطار سلسلة من الإجراءات التنفيذية بعد ساعات من توليه منصبه يوم الإثنين، وذلك في إطار تنفيذه لوعود انتخابية.
وذكرت وزارة الداخلية في بيان أنه "بناء على توجيهات الرئيس، فإن خليج المكسيك سيُعرف الآن رسميا باسم خليج أمريكا، وستحمل أعلى قمة في أمريكا الشمالية مرة أخرى اسم جبل ماكينلى".
وكانت القمة الواقعة في ولاية ألاسكا تسمى في السابق جبل ماكينلى، تكريما للرئيس الأمريكى الأسبق وليام ماكينلى، ولكن جرى تغيير اسمها إلى دينالي في عام 1975 بناء على طلب الولاية.
وأضافت الوزارة "هذه التغييرات تؤكد التزام الأمة بالحفاظ على التراث الاستثنائي للولايات المتحدة وضمان احتفال الأجيال القادمة من الأميركيين بإرث أبطالها ومقدراتها التاريخية".
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
الأمم المتحدة تؤيد أى مفاوضات محتملة بين بوتين وترامب
أكدت الأمم المتحدة الجمعة تأييدها لأي مفاوضات محتملة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب.
وتؤيد الأمم المتحدة أي مفاوضات محتملة بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، وتأمل أن تواصل واشنطن وموسكو البحث عن فرص للحوار.
وأوضح نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في تعليقه على تصريحات رئيسي البلدين حول استعدادهما للحوار، قائلا: "نحن ندعم أي مفاوضات بين زعيمي روسيا والولايات المتحدة، ونأمل أن يواصلا الدفع من أجل الحوار".
وأشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، إلى أن الرئيس فلاديمير بوتين أبدى استعداده للتحدث مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب، فيما قال الرئيس الأمريكي إنه تلقى إشارات بشأن ذلك، ومستعد للقاء معه شخصيا وإبرام صفقة وتأمين اتفاق سلام بين موسكو وكييف.
هذا وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تعافي العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة مرهون بمدى مراعاة واشنطن لمصالح موسكو.
الرئيس الروسى فلاديمير بوتين
"أسوشيتد برس": ضغوط داخلية وخارجية تهدد مستقبل نتنياهو السياسي
تتزايد الضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يواجه تحديات غير مسبوقة على المستويين الداخلي والخارجي؛ في ظل التوتر في الأراضي الفلسطينية بسبب الحرب.
وذكرت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" الأمريكية - في تقرير الجمعة - أنه على الرغم من أن الظروف العسكرية تبدو لصالح إسرائيل بعد سلسلة من النجاحات العسكرية ضد حماس وحزب الله، إلا أن التحديات السياسية التي يواجهها تتطلب منه قرارات حاسمة قد تحدد مصيره السياسي مستقبلاً.
التحديات العسكرية والضغوط الداخلية:
بدأت الحرب الإسرائيلية على غزة حماس في أكتوبر 2023، بعد الهجوم المفاجئ الذي شنته حركة حماس ضد إسرائيل، والذي أسفر عن مقتل المئات من الإسرائيليين واحتجاز عشرات الرهائن. وهذا الهجوم أسفر عن تراجع غير مسبوق في شعبية نتنياهو. فقد فشلت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في منع الهجوم، الأمر الذي أثار غضب الشعب الإسرائيلي وأدى إلى انتقادات واسعة لقيادة نتنياهو.
ومع ذلك، تمكن رئيس الوزراء من استعادة بعض الدعم الشعبي بعد أن حققت القوات الإسرائيلية تقدماً في الحرب، وألحقت خسائر فادحة بحركة حماس.
وقد استمرت الحرب لمدة 15 شهراً، حيث تمكنت القوات الإسرائيلية من استهداف مواقع حماس والقضاء على العديد من قياداتها. كما وجهت القوات الإسرائيلية ضربات قوية لحزب الله اللبناني في شمال إسرائيل، مما أضعف القدرة العسكرية للحركة، وأثار العديد من التكهنات حول مستقبل الدور الإيراني في المنطقة.
ورغم ذلك، لا يزال الوضع الإنساني في غزة مأساوياً، حيث تشير التقارير إلى أن عشرات الآلاف من المدنيين قتلوا في الهجمات الإسرائيلية، بالإضافة إلى نزوح نحو 90% من سكان غزة.
وعلى المستوى السياسي، تسببت هذه الحرب في تراجع شعبية نتنياهو لدى العديد من الإسرائيليين الذين بدأوا في انتقاد إدارة الحرب والتكلفة البشرية والمادية الكبيرة التي تكبدتها إسرائيل.
الضغوط من الائتلاف الحاكم:
وعلى الصعيد الأخر، أصبح الوضع أكثر تعقيدًا على صعيد السياسة الداخلية مع تهديدات من شركاء نتنياهو في الائتلاف الحاكم. فالحكومة الحالية تتكون من مجموعة من الأحزاب اليمينية المتشددة، التي تطالب رئيس الحكومة باستئناف الحرب فور انتهاء الهدنة الحالية. وفي الأسابيع الأخيرة، هدد كل من وزير المالية بتسلئيل سموتريتش والنائب إيتامار بن غفير، الذين ينتمون إلى الأحزاب اليمينية المتطرفة، بالانسحاب من الحكومة في حال عدم استئناف القتال.
وهذه التهديدات تمثل مشكلة كبيرة لنتنياهو، الذي قد يواجه فقدان الأغلبية البرلمانية في حال انسحب هذان الحليفان. وقد أكد سموتريتش أنه في حال عدم استئناف الحرب ضد حماس بعد نهاية الهدنة في مارس، فإنه سيسحب حزبه من الحكومة، مما سيؤدي إلى انهيار الائتلاف الحاكم ويستدعي إجراء انتخابات مبكرة.
وبذلك، يجد نتنياهو نفسه في موقف حرج، حيث يتعين عليه الموازنة بين الضغط الداخلي لاستئناف الحرب وحاجته للحفاظ على استقرار حكومته.
أزمة الرهائن وعواطف الجمهور:
ومن أكبر القضايا التي تواجه نتنياهو هي قضية الرهائن الإسرائيليين الذين لا يزالون محتجزين في غزة. ففي إطار الهدنة الحالية، تم الإفراج عن نحو ثلث الرهائن الإسرائيليين، في حين يبقى مصير البقية غير واضح. وهذه القضية أصبحت بمثابة اختبار كبير بالنسبة لنتنياهو في عيون الرأي العام الإسرائيلي. فبينما ينادي العديد من الإسرائيليين بضرورة إنهاء الحرب واستعادة جميع الرهائن، يرى آخرون أن استئناف القتال قد يكون هو الحل الوحيد للقضاء على تهديد حماس بشكل نهائي.
ورغم الجهود الكبيرة التي بذلتها إسرائيل لاستعادة الرهائن، إلا أن مشهد إطلاق سراح ثلاثة من الرهائن الإسرائيليين في الأيام الماضية أثار مشاعر متناقضة في البلاد. في حين رحب الكثيرون بعودة الأسرى إلى الوطن، فإن استمرار وجود رهائن آخرين في غزة يثير قلقًا كبيرًا في صفوف الأسر والعائلات التي تنتظر عودة أحبائها.
نتنياهو بين ترامب وتحديات السياسة الدولية:
أما على المستوى الدولي، فيتوقع أن يكون لعودة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى البيت الأبيض تأثير كبير على مسار الأحداث في الشرق الأوسط. فقد كان ترامب من أبرز داعمي إسرائيل خلال فترة حكمه، ومن المرجح أن يتعاون مجددًا مع نتنياهو في العديد من القضايا الإقليمية. لكن هذا التعاون قد يكون محكومًا بظروف سياسية معقدة.
فلقد دأب ترامب على ممارسة ضغوط على نتنياهو في الفترة الأخيرة من أجل التوصل إلى اتفاق هدنة مع حماس، ويبدو أن هذه الضغوط كانت حاسمة في إنهاء المعارك بعد أسابيع من العنف. وفي حين أن ترامب قد يواصل دعمه لنتنياهو في جهودها العسكرية، فإن رؤيته للمرحلة التالية في النزاع قد تختلف عن رؤى رئيس الوزراء الإسرائيلي. فقد صرح ترامب في أكثر من مناسبة بأنه يفضل التوصل إلى تسوية سلمية بدلاً من استمرار الحرب، مما يخلق تناقضًا بين أهداف الطرفين.
ما الذي ينتظر نتنياهو؟
وبينما تزداد الضغوط المحلية والدولية على نتنياهو، يبدو أن أمامه فترة حاسمة من التحديات التي قد تحدد مستقبله السياسي. فإذا فشل في استئناف الحرب ورفضت بعض الأحزاب اليمينية الاستمرار في التحالف معه، فإن ذلك قد يؤدي إلى انتخابات مبكرة ويضع حداً لمسيرته السياسية. ومن ناحية أخرى، إذا استأنف القتال، فإنه قد يواجه مزيدًا من الانتقادات المحلية والدولية بشأن انتهاكات حقوق الإنسان والتداعيات الإنسانية في غزة.

رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو
زيلينسكى: بوتين يحاول "التلاعب" بجهود ترامب الرامية للسلام
اعتبر الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى الجمعة أن نظيره الروسى فلاديمير بوتين يحاول "التلاعب" بدونالد ترامب فى ما يتصل بنية الأول التفاوض مع الولايات المتحدة فى شأن الحرب فى أوكرانيا.
وقال زيلينسكى فى رسالته اليومية على منصات التواصل الاجتماعى إن بوتين "يريد التلاعب برغبة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فى التوصل الى السلام"، مضيفاً "أنا واثق بأن أى تلاعب روسى لن ينجح".
وقال زيلينسكى إن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية أبلغ اجتماعاً للقيادة العسكرية الأوكرانية عن "الإمكانات العسكرية الروسية واستعداد بوتين لمواصلة الحرب والتلاعب بزعماء العالم".
يأتى هذا بينما قال بوتين فى وقت سابق من الجمعة إنه يجب أن يجتمع مع ترامب لبحث الحرب فى أوكرانيا وأسعار الطاقة، وهى القضايا التى ركز عليها الرئيس الأميركى فى الأيام الخمسة الأولى من إدارته الجديدة.
لكن بوتين قال إنه لا يمكن إجراء محادثات سلام جدية مع أوكرانيا ما لم يضغط الغرب على زيلينسكى لإلغاء مرسوم أصدره عام 2022 يمنعه من التفاوض مع الزعيم الروسى.
ووصف بوتين نظيره الأميركى بأنه ذكى وبراجماتى، وقال إنه لا يتوقع أن يتخذ ترامب قرارات بشأن فرض عقوبات من شأنها أن تنعكس على الاقتصاد الأمريكى، وهدد ترامب هذا الأسبوع بفرض عقوبات ورسوم جمركية جديدة على روسيا إذا لم تتفاوض على إنهاء الحرب.
وتابع بوتين قائلاً: "لذلك، سيكون من الأفضل لنا على الأرجح أن نجتمع، استناداً إلى واقع اليوم، للتحدث بهدوء عن جميع المجالات التى تهم كلا من الولايات المتحدة وروسيا. نحن مستعدون". وأضاف أن هذا يتوقف على خيارات الجانب الأميركي.
وهذا أقوى مؤشر حتى الآن من الكرملين على حرصه على عقد قمة مبكرة مع ترامب بعد ثلاث سنوات من عدم إجراء أى اتصال رفيع المستوى مع زعماء الغرب بسبب الحرب فى أوكرانيا.
وقال ترامب الذى أدى اليمين لولاية ثانية يوم الاثنين إنه يريد الاجتماع مع بوتين وإنه يسعى إلى إنهاء الصراع فى وقت مبكر، وقال هذا الأسبوع إن الحرب "سخيفة" و"تدمر" اقتصاد روسيا.
وقال الزعيم الروسى إن نقطة الخلاف مع أوكرانيا هى مرسوم زيلينسكى الذى يحظر المحادثات مع بوتين الصادر فى عام 2022 بعد أن قالت روسيا إنها ضمت أربع مناطق فى أوكرانيا تسيطر قواتها عليها جزئياً فى إجراء وصفته معظم الدول فى الأمم المتحدة بأنه غير شرعي.
وقال بوتين أيضاً إن هذا يعنى أنه لن يكون هناك إلا "خطوط عريضة أولية" للمفاوضات فى هذه المرحلة، وليس محادثات جدية، وأضاف أن أى محادثات تُعقد الآن لن تكون مشروعة، ومن ثم من الممكن الطعن قانونياً فى نتائج أى مفاوضات.
وأضاف أن الدول الغربية التى تقدم "مئات المليارات" من التمويل لزيلينسكى يجب أن تجبر الزعيم الأوكرانى على إلغاء المرسوم.
ومضى يقول "أعتقد أنه فى النهاية، يجب على الذين يدفعون المال أن يجبروه على فعل ذلك. وأعتقد أنه سيضطر إلى ذلك. لكن إلى حين إلغاء هذا المرسوم، فمن الصعب جداً الحديث عن إمكانية بدء هذه المفاوضات، والأهم، استكمالها على النحو اللازم".
وأضاف أن هناك نقاطا كثيرة يمكن مناقشتها مع إدارة ترامب، تتضمن التحكم فى الأسلحة وأسعار الطاقة لأن كلا البلدين من كبار المنتجين والمستهلكين للنفط.
وقال إن هذا يعنى أن الارتفاع أو الانخفاض المفرطين فى أسعار النفط سيئ لكلا البلدين. ودعا ترامب هذا الأسبوع منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) إلى خفض أسعار الخام. وقال بوتين "لدينا شيء هنا لنتحدث عنه".
الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلنسكى