أكرم القصاص: نتنياهو لم يحقق أي مكاسب فى ملف عودة المحتجزين من غزة

الإثنين، 15 أبريل 2024 12:27 م
أكرم القصاص: نتنياهو لم يحقق أي مكاسب فى ملف عودة المحتجزين من غزة الكاتب الصحفي أكرم القصاص

كتب محمد عبد العظيم

قال الكاتب الصحفي أكرم القصاص، رئيس مجلس إدارة "اليوم السابع"، إنه من المتوقع نجاح المساعي الأخيرة من أجل التوصل إلي هدنة في قطاع غزة ووقف الحرب، متابعا: "الأطراف تضغط للحصول على أكبر قدر من المكاسب".

وأضاف الكاتب الصحفي أكرم القصاص، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "صباحنا مصري"، الذي يعرض على القناة المصرية: "الصراع بين إيران والاحتلال صرف النظر عن القضية لمدة يوم وانتهت قبل أن تبدأ.. وهذه الضربات الإيرانية ساهمت في إبعاد الصورة لفترة لكن تظل الحرب على قطاع غزة هي الأقوي".

وحول الحديث عن اقتحام مدينة رفح الفلسطينية، أوضح الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن هذا الموضوع مثار منذ ما يقرب من شهرين ويستخدم كورقة ضغط من نتنياهو والمجتمع الإسرائيلي، وعلى الرغم من استمرار الحرب فإن إسرائيل لا تحقق أهداف فيما يتعلق بعودة المحتجزين وهذه النقطة الرئيسية والحاكمة في أي مفاوضات خلال الفترة المقبلة، ونفس الأمر فيما يتعلق بأهداف نوعية في التعامل مع المقاومة، وتلجأ إسرائيل إلى اغتيالات وأعمال نوعية الهدف منها الدعاية والتصعيد بشكل كبير في إطار محاولات التصعيد الإقليمي.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برًا وبحرًا وجوًا، منذ السابع من أكتوبر الماضي، مخلفًا أكثر من 33 ألف شهيد، غالبيتهم من الأطفال والنساء، وأكثر من 75 ألف إصابة، في حصيلة غير نهائية، ولا يزال الآلاف من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث يمنع الاحتلال وصول طواقم الإسعاف والدفاع المدني إليهم.

ويتعرض السكان المدنيون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، لانتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني من قبل القوات الإسرائيلية، حيث تُشير التقارير إلى قصف منازل المدنيين وتدمير البنية التحتية والمنشآت المدنية، واستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة، بما في ذلك تلك المحظورة دوليًا، مثل القنابل العنقودية والفسفورية البيضاء؛ مما أسفر عن خسائر فادحة في أرواح المدنيين وممتلكاتهم.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة