تتوالى القصص والروايات المتعلقة بحادث سقوط سيارة ميكروباص بالترعة الإبراهيمية بمركز ديروط بمحافظة أسيوط وما زالت قصة الأم التى انقذت حياة طفلتيها بإلقائهما من باب السيارة قبل النزول للمياه هي الأكثر تداولا.
اليوم السابع التقى شاب يدعي "عمرو" وهو أحد الشباب الذي يعمل سائقا بموقف الاجرة بمركز ديروط وقال عمرو لليوم السابع إن السيارة كانت تقوم بتحميل الركاب وفجأة وبدون مقدمات بدات السيارة في العودة للخلف والإنزلاق في الترعة الإبراهيمية وحاول عمرو الإمساك بالسيارة لمحاولة الضغط علي الفرامل ولكن سرعان ما طاحت السيارة وانزلقت في المياه.
واضاف عمرو في هذه اللحظات وجدت ام داخل السيارة القت طفلتيها خارج السيارة فقمت علي الفور بالإمساك بهما وسحبهما من المياه قبل نزولهما الي المياه واخرجتهما وبعد دقائق من سقوط السيارة بالكامل في المياه ظهرت الام علي سطح الماء تطلب النجدة فهرعت الي السيارة واخذت حبل بالسيارة وحاولت إلقاء الحبل لها اكثر من مرة ولكن دون جدوى حتي خارت قواها وجرفتها المياه.
وكان اليوم السابع قد رصد واقعة قيام سيدة بالقاء طفليها من الميكروباص قبل سقوطه فى المياه ، وتقدمت الام التى كانت تستقل الميكروباص على إلقاء طفليها من الميكروباص قبل سقوطه فى مياه ترعة الإبراهيمية لتنقذ حياة الطفلتين وتلقى هى مصرعها.
ودفعت مديرية أمن أسيوط، بـ 25 غواصا للبحث عن المفقودين في حادث سقوط سيارة ميكروباص بالترعة الإبراهيمية بمركز ديروط، فور البلاغ بوقوع الحادث، إلى جانب قوات الحماية المدنية وقوات الإنقاذ النهري للبحث عن ضحايا الحادث.
وكانت السيارة تقف في موقف الأجرة، ولكنها سقطت نتيجة رجوعها للخلف دون معرفة الأسباب، في الترعة المتأخمة للموقف بمركز ديروط.
وتواصل فرق الغوص المكلفة بالبحث عن المفقودين في حادث انقلاب سيارة ميكروباص بالترعة الإبراهيمية بمركز ديروط جهودها للبحث عن المفقودين في حادث ديروط بمحافظة أسيوط، والتي راحوا ضحية انقلاب سيارة كانت تقف في موقف الأجرة وسقطت نتيجة رجوعها للخلف بالترعة الإبراهيمية المتاخمة لموقف الركاب دون معرفة الأسباب.
وكان محافظ أسيوط قد تلقى اخطارًا من غرفة العمليات المركزية بالمحافظة يفيد ورود بلاغ بسقوط سيارة ميكروباص 14 راكبا تحمل أرقام (6254 ي.ص.ج) بالترعة الإبراهيمية أمام موقف سيارات الأجرة بمدينة ديروط
وأشار المحافظ، إلى إنه فور وقوع الحادث تم تكليف مصطفى علي رئيس مركز ومدينة ديروط بالمتابعة المستمرة وتقديم كافة أوجه الدعم حتى انتهاء عملية البحث والتعامل مع تداعيات الحادث من حيث إنهاء إجراءات دفن المتوفين ومتابعة صرف التعويضات لأسر المتوفين والمصابين كما كلف محمد حسين وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمحافظة والشيماء عبدالمعطي وكيل المديرية بالتوجه إلى موقع الحادث وحصر المصابين والمتوفيين وصرف الإعانات العاجلة للمصابين وكافة التعويضات لأسر المتوفيين وتقديم كافة أوجه الدعم والمساعدة لهم.
وأكد أبوالنصر، أن المحافظة بكامل أجهزتها حريصة علي تقديم كافة أوجه الرعاية للحالات الإنسانية في الأزمات والكوارث من خلال وزارة التضامن الإجتماعي مقدماً خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، موجهاً بتوفير كافة أوجه الرعاية الإجتماعية للمتضررين من الحادث.

الطفلتين