دراسة بريطانية حديثة تزعم: قناع توت عنخ آمون كان مخصصًا لـ امرأة وفى الأغلب للملكة نفرتيتى.. زاهى حواس: دراسة يابانية علمية أكدت أن القناع يرجع للفرعون الصغير.. وحسين عبد البصير: نظرية ليس لها أى إثبات

الخميس، 14 نوفمبر 2024 08:00 م
دراسة بريطانية حديثة تزعم: قناع توت عنخ آمون كان مخصصًا لـ امرأة وفى الأغلب للملكة نفرتيتى.. زاهى حواس: دراسة يابانية علمية أكدت أن القناع يرجع للفرعون الصغير.. وحسين عبد البصير: نظرية ليس لها أى إثبات توت عنخ آمون

كتبت بسنت جميل

يعد قناع الموت للملك توت عنخ آمون أحد أكثر الآثار المصرية شهرة،  ودائما ما يخضع لدراسات وبحاث، ومؤخرا خرجت علينا دراسة تزعم  أن القناع  ربما لم يكن مخصصًا للفرعون الراحل،  حيث قال فريق من جامعة يورك في المملكة المتحدة، إن الثقوب الموجودة في آذان القناع تشير إلى أن القناع كان مخصصًا في الواقع لامرأة ذات مكانة عالية أو طفل، وربما زوجة أب الملك توت عنخ آمون "نفرتيتي" التي لم يتم العثور على جثتها أبدًا، ويفترضون أن وفاة توت عنخ آمون المفاجئة في سن الثامنة عشرة ربما أدت إلى تطعيم شكل وجهه فوق المالك الحقيقي للقناع.

وقالت البروفيسورة جوان فليتشر: "هذا القناع لم يُصنع لفرعون ذكر بالغ، وعندما تمت مقارنة الذهب، وجدوا أن الوجه مصنوع من ذهب مختلف تمامًا عن بقية الأقنعة"، وفقا لما ذكره موقع ديلى ميلى البريطانى.

وتوصل الباحثون إلى النظرية الجديدة بعد إعادة فحص السجلات التاريخية للحفريات التي جرت عام 1922، حيث وجدوا إشارات إلى تعديلات جسدية لا تتوافق مع التقاليد المصرية القديمة، وقد لفتت وثيقة واحدة على وجه الخصوص انتباه البروفيسور فليتشر، وكان نصها: "ركزت على سمة واحدة تم تجاهلها لفترة طويلة... وهي الأذنان المثقوبتان بشكل واضح على قناع الموت".

رغم أن الفراعنة كانوا يرتدون الأقراط، إلا أن التعديلات لم تنتقل إلى قناع الموت، فقد تم ثقب الأذنين فقط في الأقنعة التي كانت تُصنع للملكات والأطفال، وكشف البروفيسور فليتشر عن هذه الحقائق في فيلم وثائقي صدر مؤخرا على موقع "هيستوري هيت"، حيث زعم أن قناع قناع الموت لم يكن مصمما خصيصا للملك توت.

 

ومن جانبا تواصلنا مع علماء المصريات والأثريين المصريين  للوقوف على حقيقة هذه الدراسة:

قال الدكتور زاهى حواس، وزير الآثار الأسبق، أن هذه الدراسة ليست حديثة بل قام العديد من العلماء بالتكهن بأن قناع توت عنخ آمون يعود للمكلة نفرتيتى، ولكن هذا ليس له أساس من الصحة.

وأوضح زاهى حواس،  فى تصريحات خاصة لليوم السابع، قامت بعثة يابانية  علمية مؤخراً بدراسة القناع من خلال استخدام "الأكس رى" وتوصلت الدراسة لجميع الكتابات الخاصة على القناع والتي توضح أن القناع يعود للملك توت عنخ آمون.

وأضاف زاهى حواس، أنه مع الدراسة العلمية وأن القناع يعود للملك توت وليس لامراة او اى شخص آخر.

وفى السياق ذاته، علق الدكتور حسين عبد البصير، أستاذ علم المصريات،  أن هذه النظرية كانت متداولة من زمن طويل فى بريطانيا ،  والتي تفيد بأن قناع توت عنخ آمون، كان مخصصا لـ امراة وهى اخت توت غير الشقيقة التى تدعى ميريت آتاون وهى الأحت الكبرى من والده اخناتون.

وأوضح حسين عبد البصير، ليس هناك ما يثب صحه نظريته وأن القناع كان مخصصة لشقيقته.


وبالنسبة لأن القناع مصمم بخرمين فى الأذنين مما يدل على أنه يعود إلى امراة، أشار حسين عبد البصير، إلى أن معظم الرجال فى الحياة المصرية القديمة ارتداوا حلقان كنوع من أنواع الوجه والتجميل، مضيفا أن القناع يعود لتوت عنخ آمون وليس شخص آخر.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة