أكرم القصاص - علا الشافعي

السروج وزينة الخيل المصنعة بمصر تتألق في معرض أبو ظبى للصيد والفروسية.. صور وفيديو

الإثنين، 04 سبتمبر 2023 02:55 م
السروج وزينة الخيل المصنعة بمصر تتألق في معرض أبو ظبى للصيد والفروسية.. صور وفيديو مشاركة مصر بمعرض الصيد والفروسية
أبوظبى ـ محمد حسين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

سجلت السروج وأدوات زينة الخيل المصنعة يدويا فى مصر حضورا لافتا ضمن فعاليات معرض الصيد والفروسية بأبوظبى، والذى تتنافس فيه شركات من كل أنحاء العالم بمنتجاتها فى مجال الصيد والرحلات بكل مشتملاته.

قال "محمد الخرسيتى"، العارض للمنتجات المصرية، لـ"اليوم السابع"، أنه يشارك لأول مرة، وهى المشاركة الأولى من نوعها لمصر فى المعرض بأدوات تخص الخيل مصنعة فى مصر يدويا.

ويُقام معرض الصيد والفروسية حاليًا فى العاصمة الإماراتية أبوظبى، بتنظيم من نادى صقارى الإمارات، ويستمر حتى يوم الجمعة الموافق 8 سبتمبر، تحت شعار "استدامة وتراث.. بروح مُتجددة"، وتعرض به أحدث الابتكارات والمُنتجات 1220 عارض وعلامة تجارية يُمثّلون 65 دولة، منهم 640 عارضاً محلياً ودولياً و580 علامة تجارية عالمية فى 11 قطاعاً للمعرض، وذلك على مساحة 65 ألف متر مربع. 

قال "الخرسيتى"، انه يقوم بتصنيع كل هذه المنتجات يدويا بيده، لافتا انه وغيره يقومون بها بمدينة طنطا ويسوقونها من خلال نقاط بيع بالقاهرة، وقد تلقى الدعوة لعرضها ضمن فعاليات "معرض ابوظبى للصيد والفروسية " بهدف التعريف بمنتجات مصر.

واشار أن المستلزمات الخاصة بالخيل التى يعرضها صنعت خصيصا لـ"خيول الأدب"، التى تستخدم فى الرقص والعروض، والتى تتطلب مستلزمات خاصة مثل السروج وزينة الخيل التى تبهج الجمهور.

وقال انه يقدم نماذج من هذه المنتجات الفريدة التى يقومون بتصنيع السروج المصرية التى تتناسب تمامًا مع ظهر الحصان وتوفر الراحة للفارس عند ركوب الخيل، وتصنف بين أدوات الخيل أنها الأقرب لظهر الخيل بعد السرج الإنجليزى، وتصنع هذه السروج من القماش للأخف وزنا، وتزين بالذهب، ويتم أيضًا تصنيعها بالكامل من النحاس بتصميمات أخرى.

ويضيف أنهم يوفرون أيضًا الشبندة التى تزين صدر ورقبة الفرس، بالإضافة إلى الشكيمة واللجام.

وفى معرض حديثه قدم " الخرسيتى " شرحا وافيا لحكاية السرج بقوله " أن السرج العربى موجود منذ عصور قديمة ويحمل تراث فى الشكل والاستخدام" واشار انه ناحية الشكل فله شكل مميز عن باقى السروج له فى مقدمته ممسك شبيه بالقرن وذلك لإحكام الفارس أو المحارب من أن يطيح من أعلى الحصان من الأمام ويوجد به من الخلف مصد لإحكام للفارس من أن يطيح من الخلف، والمقدمة تسمى القربوص والخلفيه تسمى قصعه نسبه للشكل المخروطى لقصعة النار التى كانت موجودة فى ذلك العصر أمام خيم العرب.

وتابع أنه ومنذ وقتها سمى شاسيه هذا الشكل إلى قصعه السرج العربى ومن مميزاته أنه كان يتكون من قصعه عضم (الشاسيه) وقماش حرير تفصيله على نفس شكل القصعة ويطعم بزراير وقماش من خامة الحرير البيروتى نسبة لبلاد الشام التى كانت ومازلت تنتجه لهذا الغرض وتيجان ملكيه حسب العصر الذى عاصره الفارس لأنه فى العصور القديمة كان لا يمتلكه الا الأثرياء فى ذلك العصر.

ضاف انه اصبح متدوال بعد ذلك للمقتدر أما غير المقتدر فكان يتم تصنيع سرج شبيه للشكل العربى لأن أغلب السروج كانت تصنع فى بلاد الشام أيام الحكم العثمانى فى ذلك الوقت، وأطلق عليه السرج الشامى نسبة لبلاد الشام فى ذلك الوقت، وتعددت الأزمان فظهرت بدائل فى الشكل لارتفاع قيمته وثمنه فظهر السرج التركى أيام الحكم العثمانى لمصر.

وقال إنه بعد ثورة 1952 أقامت وزارة الشباب والرياضة اتحاد لهذه الرياضة وتم تسميته بالاتحاد العام للأنديه الريفى الذى كان يقيم سنوياً بطولة أدب الخيل والتى كانت تشترط على المتسابق أو الفارس أن يمتطى جواده على السرج العربى المعروف فى ذلك الوقت وليس السرج التركى وذلك لانتهاء فكره الحكم العثمانى فى ذلك العصر وكان آخرهم الملك فاروق فكان للحاكم أن يزيل ويطمس أى شيء له علاقة بالحكم العثمانى وأن يلبس الفارس الجلباب البلدى الذى كان اللبس الرسمى للعظماء واجاويد ذلك العصر وكان الاتحاد يضع شروط معينة ومحكمة لأداء الفارس وحصانه لكى يحصل على النقاط لفوزه ومازالت هذه الشروط معمولاً بها حتى الآن فى بطولات أدب الخيل المختلفة.

يذكر أن معرض الصيد والفروسية الجارية فعالياته فى أبوظبى فرصة للجمهور من مختلف الأعمار لاقتناء كل جديد فى عالم الصقارة والحرف اليدوية، وأسلحة الصيد والرماية، ومُستلزمات الفروسية ورحلات التخييم والسفارى ورياضات الهواء الطلق، وبأسعار تُناسب الجميع. 

عروض الخيل منتجات مصرية
عروض الخيل منتجات مصرية

 

مشاركة مصر بمعرض الصيد والفروسية
مشاركة مصر بمعرض الصيد والفروسية









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة