أكرم القصاص - علا الشافعي

مع اقتراب العام الدراسى.. ذكريات المثقفين والتشكيليين مع أول يوم جامعة

السبت، 23 سبتمبر 2023 10:00 م
مع اقتراب العام الدراسى.. ذكريات المثقفين والتشكيليين مع أول يوم جامعة الدكتور حسين حمودة
كتبت بسنت جميل

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

مع اقتراب العام الدراسى الأول، أردنا أن نتواصل مع مجموعة من الفنانين والتشكيليين لاستعادة ذكرياتهم مع الدراسة وخصوصًا فترة دخولهم الجامعة في أول سنة، وهى الأحداث التي تمحو من الذاكرة.

قال الكاتب الكبير يوسف القعيد، إنه التحق بمعهد المعلميين العالى، فى دمنهور خلال فترة الستينيات، كان الشيء الذى يتذكره، إنه كان يريد أن ينتقل من القرية إلى المدينة، مشيرًا إلى أنه أراد الذهاب للمعهد لإقامة العلاقات الاجتماعية وحضور المحاضرات التي تختلف اختلافا كليا عن حصص المدرسة.

كما قال الفنان التشكيلى صبرى منصور، إنه التحق بكلية الفنون الجميلة، سنة 1959، على الرغم من أن نتيجة التنسيق الحقته  لدخول كلية الآداب قسم الفلسفة في جامعة عين شمس، وكان في ذلك الوقت يجرى امتحان القدرات بكلية الفنون الجميلة وعندما تم قبوله قام بتحويل نفسه من كلية الآداب إلى كلية الفنون الجميلة.

وأوضح صبرى منصور، في تصرحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن انجذب للدراسة  من أول يوم لدخول الكلية، وقرر الاستمرار بها  خاصة بعد رؤية الفنانين وهم يقومون بارتداء بالطو العمل الملطخ بالألوان، وأيضا رؤية التماثيل الفنية الموزعة في فناء الكلية في كل زاوية، فأعجب بهذا العالم داخل الكلية المثير ووصفًا إياه بعالم المجنون فنيا.

وفى السياق ذاته، قال الدكتور أشرف رضا، إنه التحق بكلية الفنون الجميلة بكل شغف  وهو حلمة الذى تحقق، إذ أننى أيام الثانوية العامة كنت أقوم بأعمال فنية عديدة.

 وأوضح أشرف رضا، أنه وقت دخوله إلى الكلية، انبهر بالمراسم الكبيرة وبالاستماع ومشاهدة أستاذة الفن الكبار، وكان من بين الأمور التي لا ينساها هي المقالب التي يقوم بها طلاب الفرقة الثالثة والرابعة، حيث يقومون بقذف ألوان المياه على الطلاب وغيرهما من المقالب الكثيرة، ولكنه نجى من تلك المواقف لأنه كان لديه أصحاب من الفرقة الثالثة والرابعة قاموا بتحذيره من ذلك الأمر.

كما قال الكاتب الناقد حسين حمودة، اليوم الأول لي في الدراسة الجامعية كان يوما مميزا، وتقريبا كان نقلة بين عالمين، أخيرا ها أنا في مبنى الكلية التي قررت أن أدرس بها منذ كنت في مرحلة الدراسة الإعدادية، في قسم اللغة العربية حيث الأدب الذي أحبه وحيث كان طه حسين يقوم بالتدريس هنا في زمن سابق، وقريبا جدا من ساعة الجامعة التي طالما سمعت دقاتها من الإذاعة أو من الشوارع القريبة من الجامعة.

وأوضح حسين حمودة، طبعا فرحت في هذا اليوم بأنني شعرت بأنني سوف أتحرر من مواعيد الاستيقاظ المبكر الذي عانيت منه طوال سنوات دراستي السابقة، وطبعا فرحت بالفتيات اللاتي سوف يصبحن زميلات لي بعد أن كنت، خلال الدراسة الإعدادية والثانوية، أدرس في مدارس غير مختلطة، وطبعا فرحت بمبنى الكلية الذي لا يخلو من عراقة ولا يخلو من جمال، وقد فرحت أيضا باستكشاف عناوين المواد التي سوف أدرسها، وببعض أسماء من سيقومون بالتدريس لي..

 وأضاف حسين حمودة، لا أذكر كل تفاصيل ذلك اليوم، ولكنني أذكر بوضوح أنني شعرت بقدر كبير من المراوحة: بين الإحساس بالحرية وضرورة الإحساس بالالتزام، كما شعرت بالانبهار عندما دخلت، للمرة الأولى، المدرج الكبير الذي سوف يصبح لسنوات طويلة قادمة، جزءا من الأماكن الأثيرة في حياتي.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة