وأوضح المركز - وفقا لوكالة أنباء الإمارات (وام) - أن رواد الفضاء الذين يتم اختيارهم للقيام بمهمة السير في الفضاء يخضعون لعملية اختيار صارمة بناءً على مهاراتهم، وخبراتهم، وقدرتهم على التكيف مع بيئة الفضاء الصعبة، فضلا عن ضرورة إثبات كفاءة استثنائية في مجلات مختلفة، مثل الهندسة، والروبوتات، وأنظمة دعم الحياة، إضافة إلى اللياقة البدنية، والمرونة العقلية.


وتعتبر عمليات السير في الفضاء، والمعروفة أيضًا باسم النشاط خارج المركبة (EVA)، ضرورية للحفاظ على قدرات محطة الفضاء الدولية وتطويرها، كما تسمح لرواد الفضاء بأداء مهام مختلفة مثل صيانة الأنظمة الأساسية لمحطة الفضاء الدولية وإصلاحها، وتركيب أجهزة تكنولوجية جديدة، وتجميع وإعادة بناء وحدات المحطة، وتُشير عمليات السير في الفضاء إلى مدى أهمية التعاون الدولي على متن محطة الفضاء الدولية، حيث يتعاون رواد الفضاء من مختلف البلدان، ويتبادلون المعرفة، والمصادر المختلفة.


وبهذه المناسبة، قال رئيس مجلس إدارة مركز محمد بن راشد للفضاء حمد عبيد المنصوري إن المهمة التاريخية التي سيقوم بها سلطان النيادي بالسير في الفضاء هي دليل جديد على مدى التزام دولة الإمارات بدعم جهود استكشاف الفضاء، وتعزيز التعاون الدولي في هذا المجال، مشيرا إلى أن النيادي يحمل تطلعات المنطقة بأكملها، باعتباره أول رائد فضاء عربي يقوم بمثل هذه المهمة.