أكرم القصاص - علا الشافعي

فلسطينية تصمم خريطة لتعريف وطنها للأطفال: هنضل حافظين كل شبر في أرضنا

الأربعاء، 18 أكتوبر 2023 08:00 م
فلسطينية تصمم خريطة لتعريف وطنها للأطفال: هنضل حافظين كل شبر في أرضنا خريطة فلسطين
كتبت: سما سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الوطن ليس بلداً ننتمى له، بل بمثابة  روح وحياة، وليس فقط حدود يعيش فيها أصحاب الأرض، وتراب تنغمس فيه خطواتهم، وسماء تحلق فيها أحلامهم، فالوطن يبدأ حبه فى القلوب منذ مرحلة الطفولة، ويرسخ في وجداننا عشقه حد الموت، ومن ضمن العوامل التى تساعد فى ذلك هو معرفتنا الكاملة بتفاصيل بلادنا، بمحافظاتها ونجوعها وحتى أعداد الحصى الموجودة على أرضها..  بهذه العبارات بدأت إيمان أبو عرّة فلسطينية الجنسية والتي كانت إحدى المشاركات في تصميم خريطة فلسطين للأطفال، حديثها لـ "اليوم السابع".

وأضافت:"تصميم الخريطة يساعد الأطفال أو المشاهد على تخيل فلسطين بشكل يشبه الحقيقة والإبحار فيها والتجول في تفاصيلها بشكل أكثر تركيزاً، وأن يتنقل من مدينة لأخرى من الجنوب حتى الشمال ومن الشرق إلى الغرب، وإضافة لمسة سحرية تجعل الطفل يحفظ كل شبر في أرضه".

خريطة فلسطين
خريطة فلسطين

إيمان :مهما كان عدد اللي راحوا هنضل حافظين كل شبر في أرضنا

وتابعت إيمان الحاصلة على درجة ماجستير في تاريخ الفن، أن الهدف من تقديم الخريطة بهذا الشكل هو تحقيق حلم كل طفل وشاب فلسطيني في الحصول على خريطة فلسطين واضحة المعالم والمدن كما لم يسبق أن رأوها من قبل، وأضافت أن الأطفال يحتاجون لمعلومات عن فلسطين، والمدن التاريخية، المعالم الأثرية العريقة المعروفة هناك مثل المسجد الأقصى وقبة الصخرة ومدينة نابلس وغيرها من الكثير من المعالم التاريخية والدينية، وما تشتهر به هذه المدن، وأيضاً إتاحة الفرصة لأطفال الدول الأخرى والشقيقة للتعرف على فلسطين وأهم المعلومات عنها.

وأضافت أن العمل مشترك بينها وبين مجموعة من المتخصصين الذين استطاعوا جمع التاريخ والفن في لوحة واحدة، ومن بينهم زوجها عمر زغلول متخصص الجرافيك والفلسطيني الجنسية، كما أوضحت إنه مهما كان عدد الأطفال الضحايا سيكون هناك جيل آخر يذكر كل تفاصيل وطنه ويحفظها عن ظهر قلب، ولن يفرطوا في أرضهم مهما كانت الخسائر حتى وإن كانت دماؤهم الثمن.

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة