مروة تغلبت على التنمر بالكروشيه والتدريس: الأطفال بيحبونى وشايفيني مثل أعلى

الإثنين، 04 يوليه 2022 02:00 م
مروة تغلبت على التنمر بالكروشيه والتدريس: الأطفال بيحبونى وشايفيني مثل أعلى مروة مع تلاميذها
سما سعيد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

التنمر هذ الوحش القاسي الذي قد يدفع البعض إلى العزلة والاكتئاب خاصة إذا كان غير قادر على المواجهة، ولكن إذا كان شخصًا قويًا سيعتبر التنمر بمثابة وقود له لكي يتقدم في عمله وتنفيذ ووصوله إلى ما يحب ويرغب، هذا ما فعلته مروة أحمد صاحبة الـ25 عامًا وهي من قصار القامة حيث عملت على مواجهة التنمر بالعمل والاجتهاد، بداية من تنفيذها للأعمال اليدوية بالكروشيه وصولاً إلى أن أصبحت معلمة في مادة الرياضيات باللغة الإنجليزية للمرحلة الابتدائية.

مروة تغلبت على التنمر بالكروشيه والتدريس

قالت مروة في حديثها لـ "اليوم السابع" أنها بدأت الكروشيه منذ أن كانت في الصف الرابع الابتدائي من خلال معلميها في حصة الاقتصاد المنزلي، بدأت مروة تنفيذ وصنع أشياء بسيطة حتى انشغلت بالدراسة لأنها كان متفوقة وتحلم بالالتحاق بكلية مرموقة، الأمر الذي جعل الكروشيه يبدو بسيطاً ومجرد تضيعاً للوقت، ولكنه تحول معها لشغف وحب حتى استمرت في العمل به وصنع الكثير من المنتجات بالكروشيه، خاصة بعد أن نشأت أختها لها أحد الصفحات والمجموعات على الفيس بوك لكي تعرض من خلالها منتجاتها.

بعد المرحلة الابتدائية لوحظ قصر قامتها التي اعتبرتها هبة من الله واختباراً لقوة تحملها على مصاعب الحياة، خاصة في مواجه التنمر، وأردفت أنها تغلبت على كل المصاحب خلال فترة التعليم حتى تخرجت من كلية التجارة عام 2020 وعملت كمعلمة رياضيات فور تخرجها خاصة لتميزها وتفوقها وحصولها على دبلومة تربوية.

وأضافت: " كنت خايفة من التعامل مع الأطفال بس طلع ممتع جدا، والحمد لله الاطفال حبوني جدا وبيعتبروني مثلهم الأعلى، وحتي بدأوا يشوفوا اللي بعمله من كروشيه من خلال اهلهم من الموبايلات"، وتابعت: "كان الأطفال يجوا تاني يوم يقولوا لي رأيهم في شغل الكروشيه كنت بفرح اوي، ومن هنا نشأت ما بينا ثقة وصداقة"

وتابعت أن الأطفال يمزحون معها بكل أدب ويحبونها ويحترمونها، فقبل حصتها أن تبدأ يقومون بوضع الكرسي لها لكي تطول السبورة وتستطيع الكتابة عليها، وحين يمزح معها أحد الطلاب ويقول لها أنها في مثل طوله كانت تخبره بأن الله قد خلقها لكي تكون مميزة بين الجميع.

وأردفت أن قصر قامتها لم يكن عائق ابداً بل على العكس جعل المسافات بينها وبين طلابها أقرب، وجعلتهم بالنسبة لها أخواتها الأصغر، حيث أوضحت أن الثقة بالنفس تجعل كل المحيطين بك يقدرون مكانتك مهما كان شكلك، وعن أحلامها قالت أنها لن تتوقف عن شغفها بالكروشيه وتسعى لفتح جاليري يعرض فيه جميع التصميمات الخاصة بها.

تلاميذ مروة
تلاميذ مروة

 

كروشية
كروشية

 

كروشيه
كروشيه

 

مروة داخل الفصل
مروة داخل الفصل

 

مروة مع الكروشيه
مروة مع الكروشيه

 

مروة مع تلاميذها
مروة مع تلاميذها

 

مروة
مروة

 





مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة