شرطة نيويورك تبحث عن دوافع منفذ إطلاق النار ببروكلين فى قناته على يوتيوب

الخميس، 14 أبريل 2022 10:53 ص
شرطة نيويورك تبحث عن دوافع منفذ إطلاق النار ببروكلين فى قناته على يوتيوب المشتبه به فى حادث بروكلين
كتبت ريم عبد الحميد

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية إنه على الرغم من اعتقال الشرطة فى نيويورك للمشتبه به فى حادث إطلاق النار فى بروكلين يوم الثلاثاء الماضى، والذى أسفر عن إصابة 10 أشخاص، إلا أنها لا تزال تبحث عن الدافع الذى جعل فرانك جيمس، الأمريكى من أصل أفريقى، والبالغ من العمر 62 عاما، بما فعله.

وأكدت الوكالة أن تفاصيل جديدة بدأت تتكشف عن الرجل الذى كان قد قام بنشر عشرات من مقاطع الفيديو عن العرق والعنف ومعاناته من المرض النفسى. ومن بين تلك التفاصيل أنه سبق أن تم اعتقاله عدة مرات لارتكابه جرائمه بسيطة، وأن لديه خزانة لتحزين الذخيرة. كما أن ساعات من مقاطع الفيديو المتعصبة والمليئة بالكلمات البذيئة على قناته على يوتيوب تشير إلى غضب متأجج عميق.

وفى أحد مقاطع الفيديو الذى ظهر فيها بلقب "رسول الحقيقة"، قال جيمس إن هذا البلد ولد فى عنف، وظل حيا بالعنف أو التهديد بارتكابه، وستموت بطريقة عنيفة.

 وبعد مطاردة استمرت 30 ساعة، تم إلقاء القبض على جيمس دون وقوع حادث، وذلك بعد أن أرشد شخص، اعتقدت الشرطة أنه جيمس نفسه، على وجوده فى الجانب الشرقى من مانهاتن.

وأعلن عمدة نيويورك القبض عليه منتصرا وقال: "لقد قبضنا عليه". فيما قالت الشرطة إن أولويتها القصوى كانت إخراج المشتبه به المتهم الآن بارتكاب جريمة إرهابية فيدرالية من الشوارع فى الوقت الذى يحققون فيه فى سؤال بلا إجابة، وهو لماذا أقدم على ما فعل.

 وتبحث الشرطة عن إجابة فى مقاطع الفيديو الخاصة به على يوتيوب. حيث أدلى برأيه فى كل شىء تقريبا، حول العنصرية فى أمريكا وعمدة نيويورك الجديد ووضع خدمات الصحة النفسية، وأحداث 11 سبتمبر والغزو الروسى لأوكرانيا والنساء من السود.

وذكرت شكوى فيدرالية أحد المقاطع التى تحدث فيها جيمس عن وجود كثير من المشردين فى نيويورك وألقى باللوم على عمدة نيويورك. ثم شكا فى مقطع فيديو فى 6 إبريل من معاملة السود، وقال إنه كانت هناك رسالة له بضرورة أن يحمل سلاح ويبدأ فى إطلاق النار.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة