قال الكاتب الصحفي والباحث جمال رائف، إن العلاقات التي تجمع مصر ورواندا تاريخية، مشيرا أن مصر من أول الدول التي اعترفت برواندا، وكان لها تمثيل دبلوماسي لديها، وبعد عام 2014 كان هناك نقلة نوعية في العلاقات المصرية الأفريقية بشكل عام، والعلاقات المصرية الرواندية بشكل خاص.
وأضاف في حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، الذي يعرض على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم الإعلامي محمد الشاذلي، أن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى رواندا عززت هذه النقلة، بما يمثل أول زيارة لرئيس مصري إلى رواندا.
وتابع: "ما حدث خطوة مهمة جدا من الدبلوماسية الرئاسية في القارة الإفريقية، إذ أنه زار دولا أفريقية لم يزرها رئيس مصري من قبل مثل جيبوتي والسوداني وغينيا كوناكري في شمال وجنوب وشرق وغرب القارة"، موضحًا أن الدبلوماسية الرئاسية لعبت دورا مهما جدا في إعادة العلاقات المصرية الإفريقية إلى سابق عهدها ورونقها ومرحلة جديدة لم تكن عليها من قبل.
وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي، استقبل بالأمس فى قصر الاتحادية، الرئيس بول كاجامي، رئيس جمهورية رواندا، حيث أقيمت مراسم الاستقبال الرسمي، وتم استعراض حرس الشرف وعزف السلامين الوطنيين.
وصرح السفير بسام راضى، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن اللقاء شهد عقد مباحثات منفردة أعقبتها مباحثات موسعة بين وفدي البلدين، حيث رحب الرئيس بأخيه الرئيس كاجامي في مصر، معرباً عن التقدير للعلاقات التاريخية المشتركة بين البلدين الشقيقين، ومؤكداً حرص مصر على ترسيخ التعاون الاستراتيجي مع رواندا في شتي المجالات، خاصةً على المستوى الاقتصادي والتجاري والأمني والعسكري، بالإضافة إلى الترتيب لعقد اللجنة المشتركة بين البلدين في أقرب وقت ممكن، وكذا تعزيز التنسيق والتشاور وتبادل وجهات النظر بين الجانبين في إطار الاتحاد الأفريقي.