وذكرت قناة (إيه بي إس-سي بي إن) الفلبينية أن المناطق الأربعة تقع بجزيرة "ميندناو"، مضيفة أن حالة الكارثة ستستمر بها لمدة ستة شهور على الأقل ما لم يرفعها الرئيس، مشيرة إلى تضرر أكثر من مليون و400 ألف شخص من الفيضانات في هذه المناطق.


وتحت حالة الكارثة، يمكن للحكومات المحلية والقطاع الخاص تسريع عمليات الإنقاذ والترميم والمساعدات وإعادة التسكين وتوفير التمويل السريع لهذه الأغراض، بالإضافة إلى السيطرة على أسعار السلع الأساسية.


ومن جهتها، ذكرت وزارة الزراعة أن العاصفة سببت خسائر ضخمة في المحاصيل والأراضي الزراعية ومزارع الأسماك تقدر بـ2.74 مليار بيسو فلبيني، وأضرت بحوالي 75 ألف مزرعة ومزرعة سمكية، وأكثر من 82 ألف هكتار من الأراضي الزراعية.


وأوضحت أن المحاصيل المتضررة تشمل محاصيل أساسية عديدة، من بينها الأرز والذرة، بالإضافة إلى الماشية والدواجن وخسائر كبيرة في البنى التحتية الزراعية والمعدات.


وكان الرئيس الفلبيني قد رفض أمس فرض حالة الكارثة بعد صدور توصيات بفرضها لمدة عام من قبل المجلس الوطني للحد من مخاطر الكوارث، مؤكدا أنه لا توجد حاجة إلى ذلك.
يشار إلى أن العاصفة الإستوائية "باينج" أسفرت حتى الآن عن مصرع 121 شخصا وإصابة 103 وفقدان 36 آخرين، بالإضافة إلى تضرر أكثر من ثلاثة ملايين شخص.