أكرم القصاص

التعليم تكشف أسباب عقد امتحانات الثانوى العام ورقيا وليست إلكترونية

السبت، 15 يناير 2022 04:59 ص
التعليم تكشف أسباب عقد امتحانات الثانوى العام ورقيا وليست إلكترونية وزارة التربية والتعليم
محمود طه حسين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

كشف الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى عن أن الهدف الرئيسي من الامتحانات فى الثانوى العام  هو الوقوف على فهم الطلاب لمخرجات التعلم، والتعرف على نوعية أسئلة التقييم الجديدة.

وتابع الوزير فى فيديو نشره على صفحته الشخصية بفيس بوك، أن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني  قررت تيسيرا على  الطلاب وتقليلا للبلبلة وسوء الفهم عقد امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي ورقيا بالكامل بالمدرسة في لجان مؤمنة، موضحا أن الطلاب فى الصفين الأول والثانى الثانوى سوف يجيبون على أسئلة امتحانات نصف العام الخاصة بالصفين الأول والثاني الثانوي سواء كانت مقالية أو اختيار من متعدد بشكل ورقي وليس إلكترونيا على التابلت، وقفا للأسئلة الجدلية والتخوفات المثارة بشأن عدم تدريب بعض الطلاب على الامتحان على التابلت والسيستم.

وأوضح الوزير، أن تعقد امتحانات الصفين الأول والثاني الثانوي بنظام الكتاب المفتوح بدون الحاجة لدخول الامتحان بالكتاب المدرسي، حيث سيتم منح طلاب الصفين الأول الثاني الثانوي ورقة بها المفاهيم والقوانين الأساسية في المادة للاستعانة بها أثناء الامتحان بديلا عن الاستعانة بالكتاب المدرسي، موضحا أنه سيسمح لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي باصطحاب التابلت أثناء عقد الامتحان للاستعانة بما عليه من مواد تعليمية ومحتوى رقمي سواء على بنك المعرفة المصري أو الكتب المدرسية الإلكترونية.

وقال الوزير: إنه سيتم  بداية من غد الأحد إتاحة تطبيقات جديدة على تابلت طلاب الصفين الأول والثاني الثانوي لمساعدة الطلاب أثناء الامتحانات ليصبح التابلت هو المرجع الرئيسي للطلاب طوال فترة الامتحانات الورقية لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، موضحا أن قرار عقد الامتحانات ورقيا وليس إلكترونيا لن يطبق على طلاب الثانوية العامة  طلاب الصف الثالث الثانوي، مشيرا إلى أن تفاصيل امتحانات الثانوية العامة سيتم الكشف عنها بالكامل في مطلع الفصل الدراسي الثاني.
 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة