أكرم القصاص

جمال عبد الناصر

محمد صبحي لا يقل عن شابلن وسعاد حسني زي مارلين مونرو

الثلاثاء، 13 يوليه 2021 12:30 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

 

فكرة نيرة ورائعة التي يقوم بها المركز القومي للسينما من خلال مركز الثقافة السينمائية بإشراف السيناريست والناقد السينمائي مجدى الشحرى الذي يجمع حاليا تراث 800 سينمائي منهم علي سبيل المثال لا الحصر منهم عادل إمام وسعاد حسني ويوسف شاهين ووحيد حامد وفاتن حمامة ومحمود ياسين واحمد زك ونجيب محفوظ وشويكار وشادي عبد السلام وغيرهم .

متحف شارل شابلن في سويسرا المقام في منزله والذي به كل تراثه يزوره في العام 800000 زائر ليكون من ضمن المواقع الأربعة الأولي الأكثر زيارة في سويسرا ، وعلي المستوي الاقتصادي يدخل هذا المتحف لسويسرا فؤائد اقتصادية جمة وبسبب هذا المتحف تزداد الليالي السياحية هناك ، أيضا متحف الشمع بلندن الذي به تمثال مارلين مونرو ومايكل جاكسون ومارلون براندو من أكثر المتاحف دخلا في إنجلترا .

نحن بلد الفنون وبلد الثقافة ومصر هي هوليود الشرق وعادل امام ومحمد صبحي وسعاد حسني وأم كلثوم ليسوا أقل من شارل شابلن ومارلين مونرو ومايكل جاكسون ولذلك أتمني أن يوضع ذلك الأرشيف لكبار فنانينا في متحف مخصص تنشئه وزارة الثقافة ويكون متاح للسائحين علي غرار متاحف شارل شابلن ومتحف الشمع وغيرها من متاحف الفنانين و، وننتظر بشغف متحف المركز القومي للمسرح والموسيقي والفنون الشعبية فهو أيضا يحتوي علي مقتنيات أكثر من 500 فنانا من نجومنا الكبار في المسرح والموسيقي وبه ملابس الأعمال المسرحية ليوسف بك وهبي وسميحة أيوب والعود الخاص بسيد درويش الذي اخرج منه ألحانه العبقرية وبه 5000 مقتني لكل فناني مصر في عصور مختلفة .  

الفنان محمد صبحي هو الوحيد الذي جمع مقتنياته وجوائزه وتراثه وصوره ووضعه في متحف خاص به في مدينة سنبل ، ومازال لديه حلم بإنشاء متحف للفنانين جميعا وللفن المصري يرصد فيه تاريخه ومراحله ننتظر خروجه للنور قريبا .

هذه المتاحف وهذا التراث وهذه المقتنيات قيمة ثقافية كبيرة ومؤكد أن الاعتناء بها سيكون له مردود اقتصادي كبير ، فتخيل مثلا أن يوضع علي برنامج أي سائح قادم لمصر هذه المتاحف بما فيها من مقتنيات شخصية وصور نادرة لكبار الفنانين والموسيقيين .

 

 

 

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة