صور العالم هذا المساء.. كارثة بحرية في سريلانكا نتيجة أطنان من النفايات البلاستيكية.. 22 تريليون دولار خسارة العالم بسبب كورونا والجائحة مستمرة.. البنك الدولى يوافق على تقديم منحة 30 مليون دولار لفلسطين

السبت، 29 مايو 2021 10:00 م
صور العالم هذا المساء.. كارثة بحرية في سريلانكا نتيجة أطنان من النفايات البلاستيكية.. 22 تريليون دولار خسارة العالم بسبب كورونا والجائحة مستمرة.. البنك الدولى يوافق على تقديم منحة 30 مليون دولار لفلسطين
إعداد عبد الوهاب الجندى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

شهدت دول العالم اليوم السبت، العديد من الأحداث المهمة، كان على رأسها الكارثة البحرية التي تشهدها سواحل سريلانكا بسبب النفايات التي خلفتها السفينة المحترقة على سواحل البلاد.

عربيا، وافق البنك الدولي اليوم على منحة لتعزيز سياسات التنمية بقيمة 30 مليون دولار لتدعيم الأسس الرقمية للاقتصاد الفلسطيني، وتعزيز التعافي والقدرة على الصمود فيما بعد جائحة فيروس كورونا (كوفيد ــ 19)، وتحسين الحوكمة والشفافية في القطاع العام، وإلى التفاصيل:-

كارثة بحرية في سريلانكا نتيجة أطنان من النفايات البلاستيكية

تواجه سريلانكا أسوأ أزمة تلوّث تجتاح شواطئها نتيجة أطنان من النفايات البلاستيكية خلفها احتراق سفينة حاويات، وفق ما أفادت به مسؤولة بيئية رفيعة، اليوم السبت.
 
وتم حظر الصيادين من منطقة ساحلية يبلغ طولها 80 كلم قريبة من السفينة المنكوبة "إم في إكس برس برل" المسجلة في سنغافورة، في وقت تواصلت الجهود الدولية لإخماد الحريق لليوم العاشر.
 
وقال الناطق باسم البحرية الكابتن إنديكا دي سيلفا لفرانس برس: "هناك دخان ونيران متقطعة تتصاعد من السفينة.. لكن السفينة مستقرة ولا تزال راسية"،
وبالنسبة للسلطات فإن مصدر القلق الأكبر هو ملايين حبيبات البولي إثيلين التي تصل إلى الشواطئ وتهدد تكاثر السمك في المياه الضحلة. وتعرف المنطقة المتضررة بشواطئها التي تجتذب السياح، وبثروتها من السرطانات البحرية والقريدس.
 
وقالت رئيسة سلطة البيئة البحرية والحماية في سريلانكا، دارشاني لاهاندابورا: "إن هذه أسوأ حادثة تلوّث للشاطئ على الأرجح في تاريخنا".
 
ويشارك آلاف عناصر الجيش والأمن الذين ارتدوا بزات واقية في عمليات تنظيف الشواطئ من النفايات البلاستيكية والحطام من السفينة التي احترقت في 20 مايو، ويجري تقييم الأثر على نباتات الأيكات الساحلية والبحيرات والحياة البرية والبحرية في المنطقة.
 
كما أشارت السلطات إلى أن الحادثة عرضت عمل آلاف الصيادين للخطر، فيما حذرت سلطة البيئة البحرية والحماية من أنه في حال حصل تسرب نفطي محتمل، فسوف تتفاقم الكارثة.
 
وذكر مسؤولون أن الجزء الأكبر من حمولة السفينة دمر على الأرجح في الحريق، ومن ضمنه 25 طنا من حمض النيتريك وهيدروكسيد الصوديوم والشحوم وغيرها من المواد الكيميائية.
 
واندلعت النيران في "إكس برس برل" بينما كانت بانتظار دخول ميناء كولومبو، ولا تزال راسية خارجه، وتعتقد السلطات بأن الحريق كان نتيجة تسرب لحمض النيتريك كان الطاقم على علم به منذ 11 مايو، علما أنه قد تم إجلاء أفراد الطاقم البالغ عددهم 25 بعدما وقع انفجار على متن السفينة.
 
وشاركت أربع سفن هندية في جهود إخماد الحريق، وذكر مسؤولون أنه تم تزويد سفينتين بمعدات تمكنهما من التعامل مع أي تسرب نفطي.
 

 

دخان يتصاعد من الحاوية في سيريلانكا
دخان يتصاعد من الحاوية في سيريلانكا

أفراد البحرية السريلانكية يدفعون الأنقاض
أفراد البحرية السريلانكية يدفعون الأنقاض

أفراد من البحرية السريلانكية يسحبون كيسًا به حطام
أفراد من البحرية السريلانكية يسحبون كيسًا به حطام

ضابط في البحرية يقوم بدوريات بالقرب من حاوية بضائع متضررة
ضابط في البحرية يقوم بدوريات بالقرب من حاوية بضائع متضررة

الحاوية تحترق قبالة ميناء كولومبو
الحاوية تحترق قبالة ميناء كولومبو

أفراد البحرية السريلانكية يزيلون الأنقاض
أفراد البحرية السريلانكية يزيلون الأنقاض

لودر حفار يجمع الحطام على أحد الشواطئ في جا-إيلا
لودر حفار يجمع الحطام على أحد الشواطئ في جا-إيلا

دخان يتصاعد من حريق على متن الحاوية
دخان يتصاعد من حريق على متن الحاوية

دخان يتصاعد من حريق على متن سفينة الحاويات
دخان يتصاعد من حريق على متن سفينة الحاويات

عضو بالبحرية السريلانكية يزيل حطامًا على الشاطئ
عضو بالبحرية السريلانكية يزيل حطامًا على الشاطئ

 

 22 تريليون دولار خسارة العالم بسبب كورونا والجائحة مستمرة
 

قال تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، مدير عام منظمة الصحة العالمية، مع تسجيل أكثر من 3.5 مليون حالة وفاة بسبب مرض كورونا، وخسارة تقديرية للاقتصاد العالمي تبلغ 22 تريليون دولار، ومتغيرات جديدة للفيروس تؤدي إلى زيادة التفشي، فإن هذه الجائحة "أبعد ما تكون عن نهايتها".

وأضاف: "دعوت قادة العالم إلى دعم دفعة كبيرة لتطعيم ما لا يقل عن 10% من سكان كل بلد بحلول سبتمبر و30 % بحلول نهاية العام"، موضحا أنه لو شاركت البلدان الجرعات على الفور مع كوفاكس، وإذا أعطت الشركات المصنّعة الأولوية لكوفاكس، فبالإمكان الوصول إلى هذا الهدف وإنقاذ الأرواح. وفق بيان المنظمة.

وأوضح أن الهدف في سبتمبر هو تطعيم ما لا يقل عن 250 مليون شخص إضافي في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، بما في ذلك جميع العاملين الصحيين والفئات الأكثر عرضة للخطر - كأولوية أولى، مشيرا إلى أنه قبل عام في مثل هذا اليوم، انضم أكثر من 40 من قادة الدول إلى منظمة الصحة العالمية في إنشاء مبادرة "تجمّع الوصول إلى التكنولوجيا" والتي تهدف لتقاسم البحوث العلمية وتضمن العدالة عند الاستجابة لكورونا.

وتعتمد هذه المبادرة على تجربة مجموعة براءات اختراع الأدوية، وتوفر منصة واحدة حيث يمكن لمبتكري المنتجات الصحية لكورونا مشاركة المعرفة والتقنيات طوعا مع الشركات المصنعة.

ومن جانبها، قالت د. سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في المنظمة، إن منظمة الصحة العالمية تشجع جميع الدول التي لديها فائض من الجرعات أن تشاركها مع مرفق كوفاكس للتوزيع العادل للقاحات في أسرع وقت ممكن.

ودعت د. سواميناثان إلى فعل المستطاع للتمسك بالإرشادات التي توصي بفجوة 8-12 أسبوعا بين الجرعتين في لقاح أسترازينيكا، لكنها أضافت أن ثمّة دلائل بأن جرعة ثانية ستعزز المناعة حتى لو كانت الفجوة في الأيام أكبر بين الجرعتين.

وقالت: "في الحقيقة جرعة واحدة تعزز المناعة لدى الأشخاص الذين أصيبوا من قبل بالمرض"، موضحة أن حصول شخص أصيب في السابق بكورونا على جرعة واحدة يعادل فوائد حصوله على جرعتين.

ولطمأنة أولئك الذين يخشون من مرور فترة أطول من الأسابيع الموضوعة في الإرشادات، قالت المسؤولة الأممية إنه على الرغم من أن الجرعة الثانية قد تتأخر بعض الأيام أو أسبوع، لكنها ستظل تعمل كمعزز، وستعزز استجابة المناعة وتعطي حماية بمستويات عالية.

الصحة العالمية
الصحة العالمية

 

شعار الصحة العالمية
شعار الصحة العالمية

 

شعار منظمة الصحة العالمية
شعار منظمة الصحة العالمية

منحة 30 مليون دولار من البنك الدولي إلى فلسطين

 
وافق البنك الدولى، اليوم السبت، على منحة جديدة بمقدار 30 مليون دولار، لدعم تطوير الاقتصاد الرقمى والمساهمة فى إعادة إعمار قطاع غزة.
 
وذكر البنك الدولي، فى بيان، أن المنحة الجديدة ستساند الإصلاحات فى مجال جديد يركز على بناء أسس الاقتصاد الرقمي، من خلال اعتماد قانون حديث للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وتفعيل دور شركات الدفع الإلكتروني.
 
وقال المدير والممثل المقيم للبنك الدولى فى الضفة الغربية وقطاع غزة، كانثان شانكار: "ستكون منحة سياسات التنمية بمثابة مساندة ذات قيمة كبيرة للأوضاع المالية العامة الحافلة بالتحديات بالفعل، لا سيما وقد تضررت الآن أكثر جراء الصراع الأخير فى غزة".
 
وأضاف: "ستساعد هذه المنحة الجديدة على تخفيف العبء الإضافى المرتبط باحتياجات غزة لإعادة الإعمار وتحقيق التعافي".
 
وأوضح شانكار أن "البنك الدولى يشارك مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبى فى إجراء تقييم سريع للأضرار والاحتياجات فى قطاع غزة"، مشيرا إلى أن هذه "المنحة ستتيح تمويلا تشتد الحاجة إليه لتخفيف بعض الضغوط على المالية العامة الناجمة عن كورونا، وقد تفاقم هذا الوضع مؤخرا بسبب الصراع الدائر فى غزة".
 
المبنى المدمرة في غزة
المبنى المدمرة في غزة

شعار البنك الدولي
شعار البنك الدولي

 










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة