أكرم القصاص

شاهد أول منتجع سياحى بالمالديف عام 1972.. قبل أن تصبح أكثر الأماكن سحرا

الخميس، 20 مايو 2021 05:00 م
شاهد أول منتجع سياحى بالمالديف عام 1972.. قبل أن تصبح أكثر الأماكن سحرا اول منتجع في المالديف
كتبت مريم بدر الدين

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

أول ما يتبادر إلى الأذهان عند الحديث عن جزر المالديف هو المياه الفيروزية، والرمال البيضاء المضيئة، وغروب الشمس الرائع بالألوان المتقنة، وبالطبع الفخامة، لكن قبل أن تصبح أكثر الأماكن سحراً فى العالم، كانت بصورة مغايرة تماما فلم يكن هناك رصيف ميناء، وكان على الزوار أن يواجهوا مستوى مياه يصل ارتفاعه إلى الخصر للوصول من القارب إلى الشاطئ، أما اليوم يتواجد أكثر من 100 منتجع موزع على أكثر من 1200 جزيرة.

جزر المالديف قديما
جزر المالديف قديما

وقام محمد عمر مانيكو مؤسس الجزيرة الساحرة، مع ثلاثة من من أصدقائه باقتتاح أول منتجع سياحى فى البلاد عام 1972، وأطلقوا عليه أسم "كورومبا"، ولم يكن هناك الكثير للقيام به فى الجزر إلى جانب أخذ حمام شمس والذهاب للصيد، وفقا لشبكة cnn.

أول منتجع في المالديف
أول منتجع في المالديف

ومنتجع "كورومبا"، الذى يعنى اسمه "جوز الهند" بلغة ديهيفى المحلية بجزر المالديف، كان فى الأصل مزرعة جوز هند غير مأهولة، والآن لديه جميع المقومات لمنتجع جزر المالديف الفاخر.

المنتجع من الداخل
المنتجع من الداخل

وتم إنشاء أول مكان إقامة للضيوف من المرجان والحجر الجيري، إذ كان يجب إحضار المواد غير المتوفرة محلياً عن طريق السفن، والذى استغرق وصولها ما يصل إلى ثلاثة أشهر، كما وصلت الصحف متأخرة لأشهر وكانت خدمات الهاتف غير متسقة، إضافةً إلى أنه لا توجد متاجر في الجزيرة.

وقبل صناعة السياحة، لم يكن هناك سوى اثنين مقيمين في الجزيرة، حيث يقع منتجع "كورومبا" الآن، ولم تتوفر للأشخاص فرصة الانضمام إلى حصة لتعليم التجديف على الألواح أو الانتقال إلى جزيرة نائية بقارب سريع لتناول عشاء رومانسي تحت النجوم.

ولم يكن هناك الكثير ليفعله المسافرون إلى جانب صيد الأسماك وحمامات الشمس، التي استمتعوا بها ربما أكثر من اللازم، ويقول محمد عمر "لقد كانوا سعداء للغاية"، مضيفاً أن البعض منهم استمتع بحمامات الشمس لمستوى مختلف جداً، لدرجة أن لونهم أصبح مثل لون الكركند.

المالديف
المالديف

ورغم من أن منتجع "كورومبا" هذه الأيام يتميز بالفلل والمطاعم الفاخرة، فإن وصف محمد عمر للأيام الأولى يبدو أشبه بملاذ الهيبز، فيقول محمد عمر: "اعتدنا أن نقيم حفلة الشواء فى الهواء الطلق وأن يكون لدينا شخصاً ما يعزف على آلة الجيتار".

اول منتجع في المالديف
اول منتجع في المالديف

ولم تتغير بعض العادات، وعلى سبيل المثال، ما زال سكان المالديف يحصدون ثمار جوز الهند بالطريقة القديمة، بالتسلق أعلى الشجرة، وهى مهمة أصعب مما تبدو عليه.

كما أن المناظر الخلابة التى جلبت الناس إلى الجنة لأول مرة لا تزال رائعة الآن، كما كانت عندما كان محمد عمر صبياً، وباعتباره رجلًا أكبر سناً يتجاوز سن التقاعد الطبيعى، فإنه لا يزال غير قادر على الابتعاد عن المكان.


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة