خالد صلاح

شكرا صناع الاختيار 2.. المتحدة بقيادة تامر مرسى جعلت المسلسل أيقونة لتخليد نضال مصر.. وكتيبة ميمى وكريم ومكى جعلت من المسلسل فرصة لتذكر بطولات الأبطال بقيادة الرئيس الشجاع عبد الفتاح السيسى الذى صان الوطن وحماه

الأحد، 18 أبريل 2021 12:38 ص
شكرا صناع الاختيار 2.. المتحدة بقيادة تامر مرسى جعلت المسلسل أيقونة لتخليد نضال مصر.. وكتيبة ميمى وكريم ومكى جعلت من المسلسل فرصة لتذكر بطولات الأبطال بقيادة الرئيس الشجاع عبد الفتاح السيسى الذى صان الوطن وحماه صناع الاختيار 2
بقلم وائل السمرى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

لا أبالغ إذا قلت إن مصر كلها حبست أنفاسها طوال مدة عرض الحلقة الخامسة من مسلسل "الاختيار 2" وجميل أن نرى الشعب المصرى كله على قلب رجل واحد، والأجمل أن تكون مناسبة هذا التجمع الوطني الجميل هو عرض مسلسل وطني بامتياز يسرد حكاية وطنية بامتياز بطريقة توثيقية بامتياز فكل الشكر لهذه الكتيبة الوطنية التي صنعت هذه الحالة المؤثرة بقيادة المنتج الكبير تامر مرسي وشركة المتحدة للخدمات الإعلامية والمخرج المبدع بيتر ميمي والكاتب المحترف هاني سرحان وبطولة العبقري كريم عبد العزيز والمتألق أحمد مكي. 

 
 
 
 
 

اجتمع مصر، وازدحمت البيوت بالمتابعين، وامتلأت المقاهى بالمشاهدين، لا لم تكن مباراة كرة قدم، ولم تكن مائدة عامرة بما لذ وطاب، لكنها كانت حلقة مسلسل "الاختيار2" التى شهدت قليلا من التمثيل وكثيرا من التوثيق، كانت حلقة "الاختيار2" التي أعادت إلى الأذهان ذكريات أيام طويلة كنا فيها تحت خط النار ندعو الله مخلصين ألا تمتد ألسنتها وأن يخمد لهيبها، كانت حلقة "الاختيار 2" التي أعادت إلينا ذكريات بيانات "فض الاعتصام" التي كنا نأمل أن يستجيب لها من دمرت عقولهم وخانتهم بوصلتهم، وأعادت إلى العيون صورة اللواء هاني عبد اللطيف المتحدث الرسمي لوزارة الداخلية وقتها، ذلك الرجل الذي كان يصل النهار بالليل ولا يعرف للنوم طعما ولا للراحة رائحة، مؤمنا بأن الإعلام شريك في المعركة، وأن الكلمة والصورة والصوت من أهم أدوات الحفاظ على العقول والأوطان.

 
 

أبطال هذه الحلقة كانوا أنا وأنت، أبطال هذه الحلقة كانوا شعب مصر، أبطال هذه الحلقة كانوا رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فضحوا بعمرهم في سبيل مصر وهانت عليهم حياتهم في سبيل ألا تتحكم فينا عصابة مأجورة تحرف كلام الله عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا، عصابة تشترى بكلام الله ثمنا قليلا، تشتري بكلام الله مجدا زائفا وبطولة خائنة، تخفي ما بها من خبث وراء أشرف الغايات، وتتخذ من الشعب المصري هزؤا لتظفر بمتع الحكم بما تشتهي نفسها، وتتسيد على شعب مصر الذي تحتقره ولا تقيم له اعتبارا ولا وزنا.

 

 

شكرا صناع الاختيار الذي جعلوا من هذا المسلسل أيقونة سنوية لتخليد ذكرى الأبطال، وإبراز تضحيات رجالنا البواسل الذي وضعوا أعناقهم على أكفهم في يوم غائم شهد الكثير من دمائهم الذكية، ولن أتحدث باستفاضة هنا عن أبطال العمل ككل ولا عن الذكاء الإنتاجي الواعي لشركة سينيرجي بقيادة المنتج الكبير تامر مرسي ولا عن جودة الأداء التمثيلي من أبطال هذا العمل مثل المبدع كريم عبد العزيز أو المتألق أحمد مكي أو "الداهية" سامح الصريطي، ولن أتحدث أيضا عن السيناريو المدروس الذي كتبه هاني سرحان، ولكن يكفي أن أشير هنا إلى احترافية المخرج بيتر ميمي التي قادت هذه الحلقة إلى إحداث أعمق تأثير في نفوس المتابعين، فقد وظف "ميمي" المشاهد الحقيقية لهذه الملحمة الوطنية باحترافية كبيرة، وأحسن استغلال المواد الأرشيفية التي أتيحت له سواء من أرشيف اليوم السابع أو أرشيف المجلس القومي لحقوق الإنسان المواد المسجلة بواسطة الأفراد أو المشاهد المقتبسة من قنوات الإخوان وداعميهم، وجعل هذه المواد ضمن نسيج العمل، بل جعل العمل من نسيج هذه المواد، لتكون النتيجة حلقة بطعم كفاح الوطن وآلامه، بطعم الدم والغدر والثأر للشهداء، بطعم النضال الحقيقي والصبر على الابتلاء والأمل في الغد القادم على كفوف الأبطال.

 

 

شكرا صناع "الاختيار" شكرا من القلب والروح، شكرا من الغد الذي ربما لا يعرف كيف وصل إلى هنا بأمان وسلام، شكرا من أبنائنا الذين عاشوا اليوم ما عشناه بالأمس فأدركوا كم دفع أبطال مصر من أرواحهم وأعمارهم ثمنا باهظا ليعيشوا اليوم مطمئنين آمنين، شكرا من قلب كل أم سهرت وربت ومن قلب كل أب عمل وتعشم في الغد، شكرا لكل من أسهم في إخراج هذه الحلقة على الوجه الأمثل، وشكرا للأبطال الحقيقيين الذين منحوا للوطن كل غال وثمين فصار للوطن شكلا وموضوعا بعد أن كادت صورته أن تغيم بنا،  وللأمل أسبابا بعد أن تقطعت أسبابه وبعدت طرائقه، والشكر أولا وأخيرا للرئيس "عبد الفتاح السيسي" البطل الأول لمعركة الوطن الأولى، ذلك الرجل الذي ابتعثه القدر في اللحظة الحاسمة، فحافظ على بوصلة مصر واختيارها مهما زادت الصعاب وغامت الأجواء وتبدلت الولاءات، فاستحق أن يكتب في تاريخ هذا الوطن حاميا جسورا وبانيا معمرا.

 


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة