وأضافت أن إحياء الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني بات يتوقف على شروط جديدة مهمة، يتصدرها أن تشمل أي مفاوضات جديدة البرنامج الصاروخي الإيراني، وسياسة الزعزعة التي تتبعها طهران في المنطقة والعالم، مؤكدة أن المنطق السليم يؤكد أنه لن يكون هناك اتفاق ناجح وقابل للديمومة إذا لم يكن مجلس التعاون الخليجي جزءًا أصيلًا من أي مفاوضات محتملة.


وأشارت (عكاظ) إلى أنه سبق وأن حذرت السعودية مرارًا من أن أي تقدم في البرنامج النووي الإيراني لأغراض غير سلمية، لافتة إلى أن تهديدات الملالي لم تعد تخيف أحدًا، إذ إن العالم كله يعرف أن التحالفات الدولية كفيلة بإخضاع إيران، ووأد طموحاتها إلى الأبد.