أكرم القصاص

أوبلاك يلهب حماس نجوم أتلتيكو مدريد رغم السقوط ضد تشيلسى.. فيديو

الأربعاء، 24 فبراير 2021 10:51 ص
أوبلاك يلهب حماس نجوم أتلتيكو مدريد رغم السقوط ضد تشيلسى.. فيديو يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد
كتب أحمد حربي

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحدى يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد الجميع بأنه مقتنع بالعودة ضد تشيلسى بعد خسارة لقاء الذهاب فى بوخارست بهدف نظيف فى دور الـ16 بدورى أبطال أوروبا، حيث اقتنص تشيلسى الإنجليزى فوزا ثمينا من مضيفه فريق أتلتيكو مدريد الإسبانى بهدف نظيف، فى اللقاء القوى الذى جمع الفريقين مساء الثلاثاء، على ملعب "أرينا ناسيونالا" فى العاصمة الرومانية بوخارست.

وقال أوبلاك، فى تصريحات نقلتها صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، "إنها كرة قدم فى النهاية، هناك فوز وتعادل وخسارة، إنها مباراة واحدة ومتبقى مباراة أخرى، وعلينا أن نرفع رؤوسنا، لدينا مباريات مهمة للغاية فى الدورى قبل العودة، علينا الاستعداد، وأن نكون أقوياء".
 

وتابع حارس مرمى أتلتيكو مدريد: "الجميع يرى أن الأمور فى الآونة الأخيرة تسير ضدنا قليلًا، إنها لحظة نمر فيها بأوقات عصيبة، وأنا متأكد من أن ذلك سيتغير يوم الأحد، عليك أن تفكر بإيجابية، فالموسم طويل، وهناك لحظات مهمة قادمة، وقد حان الوقت لإظهار أننا مجموعة قوية للغاية، وأننا سنتحد حتى النهاية، فقط بهذه العقلية يمكننا المضي قدمًا للأمام".

وواصل أوبلاك تصريحاته: "الخطة دائمًا هي الدفاع جيدًا، أردنا التسجيل، لم يكن لدينا الكثير من الفرص ولكن مع التمريرة الأخيرة كنا سنكون أكثر هدوءًا، لم نلعب مباراة سيئة للغاية، كان الأمر طبيعيًا، ولا ينبغي أن نلوم أي شخص، لقد فعلنا الأفضل، ورأيت فريقًا برأس مرتفع في غرفة الملابس، الجميع مقتنع بأننا سوف نتحسن، ونلعب جيدًا في الدوري ومن ثم لدينا خيارات للعودة في مباراة الإياب، لا يمكننا التفكير بطريقة أخرى، أنا مقتنع بأن ذلك ممكن".     

أجاب أوبلاك عن سؤال، هل هناك أزمة؟، بقوله: "لا أعتقد أننا في أزمة، إنها فقط لحظة مختلفة عما عشناه في الموسم، لكنها طبيعية، لدينا مجموعة قوية جدًا، سنترك هاتين النتيجتين أو الثلاثة غير الإيجابية، ولا يزال الموسم طويلًا، لم نكن مثاليين في ديسمبر، ولم نكن سيئين الآن، سنواصل المضي قدمًا".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة