وأضاف السفير الصيني - في تصريحات، اليوم /الخميس/، بالجزائر العاصمة - أن الحكومة الصينية قررت التبرع بـ200 ألف جرعة من اللقاح الصيني، الذي تنتجه شركة "ساينوفارم" الصينية، الى الجزائر كهبة، على أن تصل هذه الكمية خلال الأيام القليلة القادمة.


وأشار إلى أن الجزائر والصين ساعدا بعضهما البعض وتضامنا في مواجهة الصعوبات ليصبحا نموذجا للتوحد والتعاون في المجتمع الدولي من أجل مكافحة الوباء، منوها بأن الجزائر كانت من أوائل الدول التي قدمت المساعدة الطبية الطارئة للصين، كما وجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تضامن وتعزية بشأن الوباء إلى الرئيس الصيني شي جين بينج.


وتابع "كان رد الجميل أن تبرعت الحكومة الصينية والسفارة الصينية لدى الجزائر والشركات والجاليات الصينية في الجزائر بكمية كبيرة من الكمامات والكواشف وأجهزة التنفس الصناعي وغيرها من المواد المضادة للوباء للشعب الجزائري الصديق، بالإضافة إلى إرسال فريق من الخبراء الطبيين للمساهمة في مكافحة الوباء".


ولفت السفير الصيني إلى وجود 5 لقاحات صينية مضادة لكورونا في الوقت الحالي، وهي في المرحلة الثالثة من التجارب السريرية خارج الصين، مؤكدا أن هذه اللقاحات، وبحسب التجارب، فعالة وآمنة.. موضحا أن الحكومة الصينية منحت حتى الآن موافقة سوقية مشروطة للاستخدام على نوعين من اللقاحات الصينية، وهما لقاح شركة "ساينوفارم" ولقاح شركة "سينوفاك".


وبين أن بلاده بدأت حملة التطعيم لمجموعات سكانها المعرضة للخطر داخل البلاد، حيث تم توزيع حتى يوم 9 فبراير الجاري 40.52 مليون جرعة في الصين، مشيرا إلى أن أكثر من 10 دول، من بينها (الإمارات والبحرين ومصر والأردن وتركيا وإندونيسيا والبرازيل)، وافقت على استخدام اللقاحات الصينية التي أثبتت سلامتها وفعاليتها.


كما نوه بأن الحكومة الصينية قررت تقديم مساعدات اللقاح الى الجزائر وإلى أكثر من 50 دولة نامية، موضحا أن بلاده التي انضمت إلى مبادرة "كوفاكس" لمنظمة الصحة العالمية سوف توفر 10 ملايين جرعة من اللقاح لتلبية الحاجة الماسة للدول النامية.