أكرم القصاص

أحمد التايب

"حياة كريمة".. أيقونة الجمهورية الجديدة

الإثنين، 11 أكتوبر 2021 12:22 ص

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
تعد  مبادرة حياة كريمة الرئاسية المشروع الأضخم على مر التاريخ لإحداثه طفرة نوعية في الريف المصرى من أجل بناء الإنسان والحجر معا، وهذه الاستراتيجية تجلت وتجسدت بالفعل على أرض الواقع، فما بين السعى إلى صناعة الوعى من خلال بناء المواطن ثقافيا وتعليميا إلى الارتقاء بحياته الآدمية من خلال نقلة حضارية نحو مستقبل مشرق.
 
والمتتبع لما يتم الآن في الريف المصرى، يرى مشاهد جمالية عدة، أبرزها تبطين الترع التى أصبحت بمثابة لوحة جمالية وبارقة أمل لإنهاء أزمة الفلاح من نقص مياه الرى، وحائط صد لحمايته من الأمراض والأوبئة نتيجة تراكمات الحشائش والموبقات كما كان الحال فى الماضى.
 
أما المشهد الذى طال انتظاره كثيرا، حفر الشوارع إيذانا بدخول الصرف الصحى للقرى المحرومة، تلك المشروع المكلف ماديا، حيث إنه يحتاج إلى تخصيص أراضٍ وتوفير اعتمادات ضخمة، لكن مع "حياة كريمة" الحياة باتت سهلة وبسيطة، فالإجراءات التى كانت تأخذ سنوات وراء سنوات ها هى تنتهى في غضون أسابيع بفضل الإرادة والعزيمة في التغيير للأفضل.
 
وما أروع من مشاهد قوافل الخير وهى تجوب القرى، للبحث عن البسطاء لضمهم لمعاش تكافل وكرامة، وتزويج العرائس اليتيمات والشباب الغير قادر ومحو الأمية لأبنائنا المتسربين من التعليم، وقوافل علاج البسطاء في مشهد يعكس العدالة الاجتماعية في أبهى صورها.
 
وأعتقد أن الصورة هى من تتكلم من خلال مشاهد عبقرية تسطرها الأيادى الشقيانة فى كل ربوع المحروسة، لإنشاء مدارس ومستشفيات ومنشآت خدمية، وتنظيم  قوافل طبية وعلاجية وثقافية وتوعوية، فالهدف الواحد هو الارتقاء بحياة المواطن، ونموذجا ما رأيته عند زيارة بنى سويف، من إنشاء عشرات المشروعات التي تتم فى مراكز ببا والفشن وناصر، من رصف طرق، وإنشاء مشروعات خدمية في مشهد يسر الناظرين، وما يستحق التقدير الشراكة الاجتماعية الحادثة مع المجتمع المدنى في إطار من التكامل والتناسق، وما يحدث في وحدة مرور الفشن نموذجا يجسد تناغما حقيقيا لإحداث طفرة نوعية لإزالة العقبات وتخفيف الأعباء عن أهالينا في القرى والريف.
 
وختاما، نستطيع القول، إن ما يحدث في مشروع حياة كريمة يعد بمثابة أيقونة الجمهورية الجديدة، سواء ما يتعلق بالمشروعات الجديدة التى يتم تنفيذها في المناطق الصحراوية، أو عبر تطوير قرى الريف المحرومة، أو تطوير العشوائيات التى كانت تعاني من الإهمال والتهميش لعشرات السنين، والجميع يعمل في تناغم من أجل البناء والتنمية والإصلاح.

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

الموضوعات المتعلقة




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة