خالد صلاح

شقيقة سعاد حسنى تكشف لتليفزيون اليوم السابع كواليس زواج السندريلا والعندليب

الأربعاء، 27 يناير 2021 12:30 ص
شقيقة سعاد حسنى تكشف لتليفزيون اليوم السابع كواليس زواج السندريلا والعندليب جانب من اللقاء

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تحل ذكرى ميلاد الفنانة الكبيرة سعاد حسني، الثلاثاء 26 يناير، أو كما يلقبها الجميع بـ"السندريلا"، فهى أيقونة من أيقونات الجمال والرقة ورمز الموضة حتى وقتنا الحالي.

واستطاعت سعاد حسني في وقت قصير أن تجبر الجمهور على عشقها، من خلال أدوارها المتنوعة والمختلفة وإتقانها وبراعتها لها، فهى فنانة شاملة، وأبدعت سواء في التمثيل أو الاستعراض أو الغناء.



وفى ذكرى ميلاد السندريلا، استضاف تليفزيون اليوم السابع شقيقتها جنجاه عبد المنعم والتي تحدثت عن ذكريات احتفال السندريلا بعيد ميلادها، وأبرز ذكرياتهم معا، كما تحدثت عن قصة حب سعاد حسنى مع عبد الحليم حافظ، في تغطية خاصة من إعداد هدى زكريا وتقديم حور محمد.

جنجاه عبد المنعم، قالت: "فى حياتها كانت ليها جملة معينة في أعياد الميلاد عموما.. كانت بتقول إن الإنسان لما بيكبر شوية بيستوعب الحياة فبيعرف أن اليوم اللى بيعدى في السنة بيبقى قيمته عالية جدا بتروح من عمر البنى آدم فأنا المفروض أحتفل باليوم اللى جاى مش اللى فات من عمرها.. هي مكانتش بتحب تحتفل بعيد ميلادها.. بالنسبة لها كان كل أيامها معانا عيد ميلادها".

وتابعت: هي كانت بتحب دايما تحتفل مع أهلها وزوجها.. مش بتبقى احتفالية كانت بتعتبره لقاء أسرى.. مكانتش بتعمل عيد ميلاد كانت بترفض دايما الفكرة دى.. إحنا الكبار أتعودنا معاها إننا منعملش عيد ميلاد ممكن نعمل للأطفال.. كان بيبقى في لقاء أسرى بنشوف فيها بعض ونتكلم فيها.. كانت بتبقى قعدة حلوة جدا أتحرمنا منها بصراحة".

هي كانت بتبقى سعيدة أوى لو حد قدم لها حاجات بسيطة؛ يعنى مثلا لو حد جابلها وردة، لكن هي مكانتش بتحب الحاجات الثمينة كانت بتقول خسارة وحرام، مكانتش بتحب تقتنى الذهب ولا الألماظ.. كانت بتقدم للناس في المناسبات ورد وجيرانها وكانت بتجيب بوكيهات ورد في مناسبات في عيد في رمضان في شم النسيم، كونك أنك بتقدمى الورد دى معناها أنك أنتى فاكراها.. الإحساس نفسه أنك فاكرها كان بيسعدها جدا".

وعن شخصيتها قالت: "كانت إنسانة بسيطة تحب البساطة.. زى أي سيدة مصرية بتهتم ببيتها وبتهتم جدا بشغلها وبتهتم جدا باللى حواليها أكثر من نفسها.. دى طبيعتها.. مدام معاها في البيت بتهتم بيه أكثر من نفسها.. حتى لما سافرت لندن قالت لما يبقى في حد معايا هنشغل بيه أكثر من علاجى ودوايا.. وهى طول عمرها كده".

وعن أبرز المواقف التي تتذكرها لها قالت: "علاقتها بماما كانت علاقة في منتهى الرقة والحنان والحب في المناسبات وعيد الأم ولما ماما كانت بتبقى تعبانة كانت بتبقى تحت رجليها.. وكانت تحسسها أنها مفيهاش حاجة وزى الفل.. وكانت بتعشق الأطفال وعندها قدرة غريبة جدا أنها تنزل لمستوى تفكيرهم وبينجذبوا جدا ليها بشكل.. لكن الله لم يكتب لها أن تكون أمًا".

وعن كواليس قصة حب السندريلا مع العندليب عبد الحليم حافظ وقصة زواجهما قالت: "هي قصة طويلة شوية.. سعاد أكبر منى بـ17 سنة.. أنا كنت لسه مولودة لما أتجوزوا.. أسباب الانفصال مش زى ما أعلن وقتها لأن كان فيها أسباب تانية.. ومكنتش ناوية أبدا أظهر قسيمة الزواج.. لكن أظهرتها لأسباب مهمة جدا جدا في قضية المرحومة.. وأسباب الانفصال.. وحقائق لازم الناس تعرف حقيقيتها.. اللى كان ليه تفاصيل كتير حطيتها في كتاب سعاد أسرار الجريمة الخفية، واللى قولت فيه مين مسئول عن مقتلها".

وتابعت: "هما كانوا متفقين أنهم هيعلنوا جوازهم قدام الناس كلها بدليل أن كان في فنانين كتير موجودين في حفل الزواج.. وفى فترة الانفصال الفنانين كانوا عارفين الأسباب الحقيقية للانفصال ده.. سنة 65".

وعن حقيقة وفاة السيندريلا قالت: "أنا مبسكتش وطول مافيا نفس وشهيق وزفير وهفضل أسعى أنى أخد حقها بالقانون.. بس أنا مبحبش أطلع أتكلم وخلاص.. عايزة أطلع أقول حاجة جديدة للناس.. مش عايزة أقول حاجة الناس سمعتها قبل كده ومفيش دليل على الموضوع.. إن شاء الله هقدم دليل على كل حاجة.. في كتابى بقول مين عمل إيه وكل المشاركين والدليل على ده".

وعن الحديث عن نادية يسرى قالت: "متقوليش صديقتها هي مكانتش صديقتها..هى كانت بتشتغل عندها إنما المخطط أنه يتقال إنها صديقتها.. وأكيد ربنا زى ما حبب في سعاد خلقه قادر يكشف كل حاجة".


مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء



لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة